"تويتر" يحدّث قوانينه لمواجهة السلوكيات الباعثة على الكراهية

9-7-2019 | 19:13

تويتر

 

أحمد سعيد طنطاوي

قام موقع " تويتر " بتحديث قوانينه لمواجهة السلوكيات الباعثة على الكراهية وبدأ بمواجهة السخرية من الدين .

ووضع " تويتر " قوانينه الخاصة الجديدة بهدف ضمان الحفاظ على سلامة جميع مستخدمي المنصة، ويعمل باستمرار على تطويرها بشكل يعكس حقائق العالم الذي يعمل فيه.

وانصب التركيز الأساسي على التعامل مع مخاطر الأذى على أرض الواقع، أظهرت الأبحاث أن لغة التجريد من الصفات الإنسانية تسهم في زيادة هذه المخاطر.

وفي أواخر العام الماضي، اتبع تويتر أسلوباً جديداً يعتمد على البحث في مقترحات الجمهور العربي والإنجليزي والإسباني والياباني حول تحديث سياسة السلوكيات الباعثة على الكراهية من ناحية التجريد من الصفات الإنسانية.

ونتيجة لذلك، وبعد شهور من المحادثات والمقترحات من العامة والخبراء من جهات خارجية وفرق تويتر الخاصة، يعمل تويتر على توسيع نطاق قوانينه ضد السلوكيات الباعثة على الكراهية لتشمل اللغة التي تجرد الأشخاص من إنسانيتهم استناداً إلى انتمائهم الديني.

وبدءاً من اليوم، سيطالب تويتر بحذف مثل هذه التغريدات من المنصة عندما يتم الإبلاغ عنها:

بعض النماذج المختارة للحذف من قبل تويتر


كما سيتعين حذف التغريدات التي تنتهك هذا القانون والتي تم التغريد بها قبل اليوم في حال الإبلاغ عنها، ولن ينتج عن ذلك أي تعليق مباشر للحساب.

وطلب تويتر في العام الماضي مقترحات لضمان مراعاته لمجموعة واسعة من وجهات النظر، ورؤية المجتمعات والثقافات المختلفة التي تستخدم تويتر في شتى أنحاء العالم، حيث دعا الجمهور المتحدث باللغة العربية إلى تقديم مقترحاتهم عبر مدونته العربية، وقام بنفس الشيء مع الجمهور المتحدث بالإنجليزية والإسبانية واليابانية.

وخلال أسبوعين، تلقى تويتر أكثر من 8000 رد من أكثر من 30 دولة.

وتضمنت بعض المقترحات الأكثر اتساقاً التي تلقاها: لغة أوضح حيث رأى المشاركون أنه يمكن تعزيز التغيير المقترح من خلال توفير المزيد من التفاصيل، وأمثلة على الانتهاكات، وتوضيحات حول متى وكيف يتم النظر في السياق.

وقام " تويتر " بتضمين هذه المقترحات عند العمل على تحسين هذا القانون، وتأكد أيضاً من توفير مزيد من التفاصيل والوضوح في جميع قوانينه.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية