[x]

عرب وعالم

المدير العام لليونسيف: معظم المهاجرين يغادرون بلدانهم هربا من "عنف ونزاع"

6-7-2019 | 12:41

المدير العام لليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) هانرييتا فور

أ ف ب

تقول المديرة العامة لليونيسيف ( منظمة الأمم المتحدة للطفولة) هانرييتا فور، إن الهجرة "ليست خيارا"، موضحة أن معظم المهاجرين يغادرون بلدانهم هربا من "عنف ونزاعات وجرائم في مستويات لا يمكن لمجتمعاتنا تصوّرها".


عالميا، وضع المهاجرين الصغار في السن "كارثي"، من سوريا وليبيا إلى أمريكا الوسطى والحدود الشمالية والجنوبية للمكسيك.

ورأت فور الدبلوماسية الأمريكية السابقة التي تتولى إدارة ال منظمة منذ يناير 2018، "نحن في الدول الأكثر تطوراً، علينا أن نبذل أقصى جهد لإدخالهم إلى دولنا وإدماجهم".

وأوضحت في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" في باريس، على هامش قمة لوزراء التعليم في دول مجموعة السبع ومنطقة الساحل الإفريقي، "لا يرغب المهاجرون في مغادرة (بلدانهم) لكنهم يجبرون على ذلك بسبب الوضع الاقتصادي أو العنف السائد في دولهم".

وتابعت أن "الحدود الشمالية والجنوبية للمكسيك مكتظة لأن الأسباب الرئيسية للهجرة بقيت دون معالجة"، مضيفةً "تسمعون دائماً أمرين متناقضين: الأول يتعلق بعنف المجرمين والعصابات، والآخر بحاجتهم إلى مصدر دخل. لكن في الهندوراس، قالت لي امرأة أنا لا أبحث عن حياة أفضل، أنا أريد فقط أن أعيش".

وقالت فور أنه أيضاً "في تيخوانا (على حدود المكسيك والولايات المتحدة) أخبرتني أم معها طفلها: لا أريد المغادرة، لكن إذا بقيت في غيريرو، لن أنجو الأمر بهذه البساطة".

وتقغ غيريرو على ساحل المحيط الهادئ، وباتت المكان الأكثر عنفاً في المكسيك وفريسةً لتجار المخدرات والتصفيات الدموية للحسابات.

وفق آخر تقرير للمفوضية السامية لشئون اللاجئين في الأمم المتحدة، هناك نحو 70.8 مليون شخص في العالم غادروا أماكنهم، إي ضعف عددهم قبل 20 عاماً، هربا من الحروب والنزاعات والاضطهاد.

ومن جهته، يقدر برنامج الأمم المتحدة للتنمية عدد المهاجرين الدوليين بمائتي مليون شخص، وعدد النازحين داخل دولهم بـ 740 مليونا.

وأضافت "تجد البشرية نفسها حاليا في لحظة فريدة من تاريخها مع هذا العدد من النزاعات"، مؤكدةً أنه "لا نستطيع أن نفعل شيئا حيال ذلك، لكننا بحاجة إلى الأموال من أجل وضع برامج خاصة".

وطلبت اليونيسيف تمويلاً بأربعة مليارات دولار من أجل برنامج هادف لمواجهة الأوضاع الطارئة، مثل الفيضانات التي ضربت الموزمبيق، لكنها لم تحصل سوى على نصف هذا المبلغ.

وتسعى ال منظمة إلى أن تكون حاضرة على الدروب التي يسلكها المهاجرون، وبحسب فور "نسعى أن نؤمن لهم مواد غذائية ومواد نظافة وحماية؛ نساعدهم أيضاً في العثور على عائلاتهم والوصول إلى قراهم، وعندما يكون صغار السن بمفردهم يكونون عرضة خصوصاً للاتجار بالبشر والعمل القسري وتكون رحلتهم محفوفة بالمخاطر".

وتابعت المديرة العامة لليونسيف "نحاول أن نمد يد المساعدة لحكومات الدول التي يعبرها المهاجرون"، في ليبيا حيث يوجد آلاف المهاجرين العالقين، 5200 منهم موزعون على مراكز احتجاز رسمية ومئات وربما آلاف آخرون في أماكن سرية.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة