كريستيز تعرض رأس توت عنخ آمون للبيع رغم الاعتراضات المصرية

4-7-2019 | 19:39

كريستيز تعرض رأس توت عنخ آمون للبيع رغم الاعتراضات المصرية

 

رويترز

من المقرر عرض رأس بُنية اللون من حجر الكوارتزيت للملك الشاب توت عنخ آمون للبيع اليوم الخميس، 4 يوليو بمزاد في لندن بمبلغ يُقدر بأكثر من خمسة ملايين دولار، رغم مطالبات مصرية باستعادتها.

والرأس التي يرجع تاريخه لأكثر من 3000 عام، معروض في دار كريستيز للمزادات في لندن، هو للملك الشاب بملامح الإله آمون.

وقال مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر لرويترز إنه مستاء من استمرار عملية البيع رغم الطلبات التي قدمت بشأن القطعة واعتراضات المسئولين الحكوميين والسفارة المصرية في لندن.

وأضاف لتليفزيون رويترز "إحنا مش هنتوقف عن هذه الملاحقة خاصة أن هذه آثارنا المصرية بلا شك. طلعت بقه امتى؟ طلعت في السبعينيات، في الستينيات، ده، الكلام ده، لازم يقدموا ما يفيد امتلاكهم هذه القطع المصرية الأثرية ولازم يقولوا إنها طلعت بطريقة رسمية، ونعتقد إنها طالعة بطريقة غير شرعية. الدليل إنه ما قدموش أي أوراق تثبت الكلام ده حتى وقتنا".

وقال العاملون في كريستيز إنهم اتخذوا الخطوات اللازمة لإثبات شرعية حصولهم على القطعة وإن عملية البيع مشروعة.

وقالت لايتيتيا ديلالوي رئيسة قسم الآثار في كريستيز لرويترز "إنها قطعة مشهورة جدا ... ولم تتم المطالبة بها من قبل".

وأضافت "لن نعرض أبدا أي قطعة هناك أدنى شك بشأن مصدرها".

وقالت إن القطعة التي يبلغ طولها 28.5 سنتيمتر "في حالة رائعة" وليس بها ضرر سوى في الأنف والأذنين. ومن المتوقع أن تُباع بأكثر من أربعة ملايين جنيه استرليني (5.03 مليون دولار) بخلاف العمولة مع توقعات بأن يشتريها على الأرجح أحد هواة جمع التحف.

والرأس مُشترى من مجموعة ريساندرو الخاصة للفن المصري.

وتقول كريستيز إنه تم الحصول على الرأس من تاجر الآثار هاينز هيرزر في ألمانيا عام 1985. وقبل ذلك اشتراها السمسار النمساوي جوزيف ميسينا في 1973-1974. وتقول إنها كانت ضمن مجموعة الأمير فيلهلم فون ثور أوند تاكسي في حقبة الستينات.

وقالت ديلالوي "القطع الأثرية بطبيعتها من المستحيل تعقبها عبر آلاف السنين، لذلك ما نحاول أن نفعله هو البحث في تاريخها الحديث".

وأضافت أن كريستيز كانت على اتصال بالسلطات المصرية في القاهرة والسفارة المصرية في لندن.