الحركة الوطنية الشعبية الليبية تدين استهداف مواقع الهجرة غير الشرعية وترفض تحميل الجيش الوطني المسئولية

4-7-2019 | 14:28

مركز تاجوراء للمهاجرين غير الشرعيين

 

أدانت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، استهداف السكان والمنشآت المدنية والتي من ضمنها مراكز المهاجرين الأجانب، وترفض بشكل قاطع كافة الأعمال العسكرية ضد المدنيين.


وأكدت الحركة في بيان لها إدانتها لاستهداف موقع مكافحة الهجرة غير الشرعية، وتستغرب لتوجيه التهم للقوات المسلحة العربية الليبية بشكل متسرع وبدون تحقيق، رغم النفي القاطع والإدانة التي صدرت عن قيادة القوات المسلحة الليبية في حين تبين الأحداث والوقائع أن العملية قد تكون مفبركة تماما مثل فبركة قصة قصف حى الانتصار بمنطقة ابى سليم بطرابلس، والتى خرج فيها فايز السراج ووزيري داخليته ودفاعه لموقع القصف وعلى وجه السرعة لاستدراج تدخل عسكري أجنبي بذريعة حماية المدنيين كما حدث عام 2011 في مسرحية استعراضية بانت حقيقتها منذ لحظتها الأولى، ولعل مثل هذه الأعمال الإجرامية تهدف أيضا إلى إعادة لمحاولة تكرار التدخل المباشر للمجتمع الدولى فى ليبيا.

وفي الوقت الذي نطرح فيه تساؤلا ملحا ومهما عن ماذا يفعل المهاجرين الأفارقة فى ليبيا في هذه الظروف المستعرة والصعبة حتى على أبناء البلد، وخصوصاً في مناطق تسيطر عليها المليشيات؟، ولماذا لم يتم إخراجهم ووضعهم فى منطقة آمنة خارج دائرة المعارك، خصوصاً بعد التقارير العديدة التي أوضحت قيام المليشيات المسيطرة على طرابلس باستخدامهم في أعمال تتعلق بالمجهود الحربي الدائر على تخوم العاصمة هذه الآونة.
وهذا السؤال موجه أيضا إلى الأمم المتحدة والدول الأوروبية التي تمنع بالقوة المهاجرين من دخول أراضيها وتعمل على توطينهم في ليبيا ، كما أنها لم تحرك ساكناً ولم تعمل أي شئ لإعادتهم إلى بلدانهم التي انطلقوا منها.

وتستغرب الحركة صمت البعثة الأممية للدعم فى ليبيا وسكوتها عن جرائم مماثلة، وربما أخطر، وآخرها تصفية جنود القوات المسلحة الجرحى والأسرى بطريقة وحشية بمستشفى غريان، والتي نفذت بتعليمات مباشرة من وزيري الدفاع والداخلية بما يسمى حكومة الوفاق.

تؤكد الحركة على ضرورة إطلاق تحقيق دولي محايد وعاجل فى كل هذه الجرائم المتعلقة باستهداف المدنيين أو تعريضهم للخطر، مثل استخدام مطار معيتيقة كقاعدة للسلاح الجوي التابع للمليشيات وقاعدة للطائرات التركية المسيرة، علاوة على استعماله كسجن يضم آلاف المعتقلين السياسيين، وهو ما يعرض الطيران المدني الى أخطار محدقة، وكذلك استخدام المدارس والمساجد والاحياء السكنية كمواقع لتمركزات المليشيات وانطلاق العمليات العسكرية منها والاحتماء بها.

وفي الختام تدين الحركة قيام المليشيات بشن غارات على أحياء مدنية في مناطق ترهونة والأصابعة وسوق الخميس وسيدي السائح وقصر بن غشير، وعلى أهداف مدنية كثيرة خالية من أي تمركزات عسكرية.

الأكثر قراءة