الرئيس السيسي: تسوية القضية الفلسطينية ستغير الواقع الحالي بالمنطقة وتفتح آفاقا لمرحلة جديدة من الأمن

3-7-2019 | 16:39

الرئيس عبدالفتاح السيسي يستقبل السيناتور ليندسي جراهام

 

وسام عبد العليم

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم الأربعاء، السيناتور "ليندسي جراهام" رئيس اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي والوفد المرافق له.

صرح بذلك السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

تطرق اللقاء إلى الجهود الجارية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط؛ حيث أشار الرئيس إلى أن جهود تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي يجب أن تتم وفق ثوابت المرجعيات الدولية، وحل الدولتين، والمبادرة العربية للسلام، مؤكداً دعم مصر مختلف الجهود الرامية لتنشيط عملية السلام، واستئناف المفاوضات على هذا الأساس، وعلى نحو يضمن حقوق وآمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الرئيس أن تسوية القضية الفلسطينية ستغير الواقع الحالي بالمنطقة، وتفتح آفاقاً لمرحلة جديدة من الأمن والتقدم والتعايش السلمي لجميع شعوب المنطقة.

وأشاد السيناتور "ليندسي جراهام" بمتانة العلاقات التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، معرباً عن التطلع لتعزيز وتطوير الشراكة الإستراتيجية التي تربط البلدين خلال المرحلة المقبلة في مختلف المجالات.

كما أعرب السيناتور "جراهام" عن تقديره لدور مصر المحوري كركيزة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم العربي، مشيراً إلى جهود مصر في التصدي لخطر الإرهاب، ومكافحة الفكر المتطرف، ونشر ثقافة التسامح الديني وقبول الآخر والتعايش السلمي، وهو الأمر الذي تجسد جلياً في مصر خلال السنوات الماضية من خلال ممارسات فعلية تنفيذية على أرض الواقع، وذلك بجانب مساعي مصر الحثيثة والمتوازنة للتوصل إلى حلول لمختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة، بالتوازي مع دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من المجالات، فضلاً عن التباحث حول القضايا والأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في سوريا وليبيا والتوتر في منطقة الخليج، حيث أوضح السيد الرئيس في هذا الصدد أن مصر تواصل جهودها الدؤوبة للإسهام في تسوية الأزمات الذي تشهدها المنطقة والتي تؤثر بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن جهود مصر تهدف إلى السعي لتحقيق الحلول السياسية بالمقام الأول ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، باعتبار ذلك السبيل الفعال للتصدي للعناصر والتنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى إهدار مفهوم الدولة ونشر الفوضى على حساب الأمن والاستقرار. وأكد الرئيس في ذلك الإطار ثوابت السياسة المصرية بالتفاعل الإيجابي مع جميع الدول سواء بالجوار الإقليمي أو على مستوي العالم وفق إطار راسخ قوامه الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية وتحقيق المصلحة المشتركة للبناء والتنمية من أجل الأجيال القادمة.

كما تطرق اللقاء إلى الجهود الجارية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أشار الرئيس إلى أن جهود تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن تتم وفق ثوابت المرجعيات الدولية وحل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، مؤكداً سيادته دعم مصر لمختلف الجهود الرامية لتنشيط عملية السلام واستئناف المفاوضات على هذا الأساس، وعلى نحو يضمن حقوق وآمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الأمر الذي يغير الواقع الحالي ويفتح آفاقاً لمرحلة جديدة من الأمن والتقدم والتعايش السلمي لجميع شعوب المنطقة.