تنسيقية شباب الأحزاب تؤكد ضرورة الاصطفاف حول الوطن بقيادة الرئيس السيسي لمواجهة التحديات داخليا وخارجيا

3-7-2019 | 16:47

ندوة تنسيقية شباب الأحزاب

 

اهتمام الرئيس السيسي بالشباب والأحزاب كان حافزا لإنشاء "التنسيقية" بشكلها الحالي

نراعي كل الأفكار والأطروحات التي تمثل المجتمع المصري
أهمية خلق جيل سياسي جديد قادر على تحمل المسئولية وإعلاء شأن الدولة المصرية
على حسن: الرئيس السيسي حريص على دعم الشباب باعتبارهم ركيزة أسياسية في التنمية وبناء الدولة المصرية

أكد أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين اصطفافهم حول الوطن وخلف الرئيس عبدالفتاح السيسي في جهوده من أجل بناء مصر الحديثة واستكمال المسيرة لتحقيق التنمية الشاملة في كافة المجالات ومواجهة التحديات التي تواجهها البلاد داخليا وخارجيا.

وشددت قيادات شباب الأحزاب والسياسيين، على أن الرئيس عبدالفتاح السيسي حريص على دعم الشباب وتمكينهم من المشاركة السياسية والانخراط في العمل السياسي من أجل تأهيلهم ليكون قادة المستقبل في كافة المجالات انطلاقا من إيمان سيادته بأن الشباب هم أمل الأمة وقلبها النابض والأساس الذي تقوم عليه النهضة الشاملة في مصر.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء بمناسبة مرور عام على تأسيس "تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين" والتي أدارها الأستاذ علي حسن رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير، وتحدث خلالها كل من: شيماء عبد الإله المتحدث الإعلامي للتنسيقية، ومحمد موسى المتحدث الإعلامي للتنسيقية، وعمرو درويش عضو التنسيقية عن الشباب السياسيين، وبلال حبش عضو التنسيقية عن حزب المصريين الأحرار، وأمين بدر عضو التنسيقية عن حزب الأحرار الدستوريين، وأسامة بديع عضو التنسيقية عن حزب الإصلاح والتنمية، وحمادة بكر عضو التنسيقية عن حزب الوفد، ومصعب أمين عضو التنسيقية عن حزب النور، وأميرة العادلي عضو التنسيقية عن الشباب السياسيين.

وأكد علي حسن رئيس مجلس إدارة، رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، حرص مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعم الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في سائر الخطط والإستراتيجيات للنهوض بالمجتمع في كافة المجالات وبناء الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن المستفيد الأول من الإستراتيجيات الشاملة للدولة الرامية نحو الإصلاح هم الشباب، من خلال ما نلمسه من جهود لتطوير منظومة التعليم والتأمين الصحي وانطلاق البرامج التدريبية لتأهيل وتدريب الشباب وكذلك العناية بالرياضة والمراكز الشبابية ودور الثقافة، إلى جانب استفادتهم المباشرة من المشروعات العملاقة التي تم إنشاؤها وتلك التي مازالت في طور البناء.

وأشاد علي حسن، بالدور الذي قام ويقوم به شباب مصر عبر الاصطفاف الوطني في مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه البلاد، منوها بدور شباب مصر في ثورة 30 يونيو المجيدة واستعادة الهوية المصرية وكذلك جهودهم في مواجهة الشائعات والأكاذيب التي يروج لها أعداء مصر وفي مقدمتهم جماعة الإخوان الإرهابية، وكذلك دوره في مواجهة التطرف والعنف والتصدي للدعاوى الهدامة لمحاولة نشر الفوضى والقلاقل والحفاظ على أمن وسلامة واستقرار بلادهم.

ومن جانبها، أكدت شيماء عبد الإله المتحدث الإعلامي لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الاهتمام الكبير من الرئيس عبدالفتاح السيسي بالشباب والأحزاب كان حافزًا في بلورة التنسيقية بشكلها الحالي، مشيرة إلى أنه في البداية قامت مجموعة من الشباب بالعمل سويا وعقد العديد من الاجتماعات المستمرة كزملاء في الأحزاب السياسية المختلفة.

وقالت إن التنسيقية أصبحت منصة حوارية مهمة تضم حاليًا أكثر من 100 عضو من 25 حزبًا سياسيًا إضافة إلى عشرة من شباب السياسيين، يبذلون جميعا الجهود من خلال الاجتماعات والمناقشات للوصول إلى ورقة عمل واحدة متفق عليها رغم اختلاف التوجهات والأيديولوجيات.

وأشارت إلى أن التنسيقية تحتفل بمرور عام على تأسيسها وتضم نخبة من الشباب المصري يبحثون كافة القضايا الداخلية والخارجية ويشاركون بكثافة في الفعاليات الوطنية والمؤتمرات الدولية التي تُعقد في مصر.

وشددت على أن التفرد في هذه التجربة الخاصة بالتنسيقية هو اهتمام القيادة السياسية والدولة بكافة الشباب الذي لديه الرغبة في خدمة الوطن، حيث لم تبخل القيادة السياسية بتقديم كل الاهتمام وهو الذي كان له تأثير كبير على التنسيقية ليس على المستوى الداخلي فقط بل أمام العالم أجمع من خلال المنتديات الدولية التي عقدت في مصر ومنها منتدى شباب العالم.

وبدوره، قال محمد موسى المتحدث الإعلامي باسم التنسيقية عن شباب السياسيين إن المشاركين في تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تمكنوا من إنشاء منصة حوارية مفتوحة لكل الفاعلين في الشأن السياسي في مصر، وتتقبل جميع الآراء على اختلافها، مؤكدا أن التنسيقية تجسد إدراك الشباب لأهمية الحوار وتؤسس لمشهد سياسي مستدام.

وأضاف أن الهدف هو تنمية الحياة السياسية وإرساء مفهوم تقبل الرأي والرأي الآخر، مشيرًا إلى أن التنسيقية تضم حاليا ممثلين لـ 25 حزبًا و10 سياسيين تجمعهم طاولة حوار واحدة.

وأكد "موسى" أن الحوارات التي تدور بين أعضاء التنسيقية تتسم بالهدوء والجدية بما ساهم في خلق لغة حوار هادفة وبناءة بين الأعضاء رغم اختلاف خلفياتهم السياسية، مشيرا إلى أن هذه الطريقة في الحوار كانت سببًا أساسيًا في قيام التنسيقية ببلورة وتقديم أفكار جديدة، حيث كانت الاختلافات مثار إثراء للتجربة.

وشدد على أن التنسيقية تراعي كل الأفكار والأطروحات التي تمثل المجتمع المصري، وتسعى بشكل أساسي لتطوير الحياة السياسية وفقا لقواعد حوار محددة تم إرساؤها من أول يوم عمل لتقديم رؤية أكثر عمقًا وتفصيلًا بما يعكس طموحات الشعب في وطن مستقر ونظام سياسي مستقر.

ومن جانبه، قال عمرو درويش عضو التنسيقية عن الشباب السياسيين: إن التنسيقية حققت خلال عام نجاحا لم يتوقعه أحد، مؤكدا أن بداية العمل بالتنسيقية جاء بعدما توافقت الرؤى والأهداف لمجموعة معينة من الشباب مع رؤية القيادة السياسية بضرورة وجود منصة حوارية تجمع أطياف العمل السياسي في مصر.

وأضاف أن المؤسسين وضعوا مجموعة الثوابت تتمثل في ضرورة الحفاظ على الاستقرار وحماية ثوابت وحدود الوطن، وعدم المساس بترابط عناصر ونسيج المجتمع المصري.

وشدد على أن أحد أهم أدوار التنسيقية هو مجابهة الفكر المتطرف ومواجهة الأفكار الهدامة ومحاولات الجماعة الإرهابية المساس بأمن واستقرار وثوابت وثروات المجتمع.

ومن ناحيته، قال بلال حبش عضو تنسيقية شباب الأحزاب عن حزب المصريين الأحرار، إن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مثلت كافة الأطياف السياسية في المجتمع المصري من كل التيارات السياسية المؤيدة والمعارضة، بهدف الوصول إلي جيل سياسي جديد قادر على تحمل المسئولية بالتزامن مع الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والحرب التي تخوضها الدولة ضد الإرهاب.

وقال "حبش": إن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين لها دور كبير في التعبير عن صوت الشباب من كافة الاتجاهات المؤيد والمعارض، ونسعى لأن نتحمل المسئولية حول تنمية الحياة السياسية في مصر خلال الفترة المقبلة.

وبدوره، أكد أمين بدر عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الأحرار الدستوريين وأمين الإعلام والاتصال السياسي بالحزب، أن أعضاء التنسيقية شاركوا في تعديل عدد من القوانين المهمة، مشيرا إلى أنه رغم اختلاف أفكار أعضاء التنسيقية وقناعاتهم السياسية إلا أن احترام الرأي والرأي الآخر وإدارة الحوار بشكل علمي وبقواعد وأسس موضوعية هو أكثر ما يميز تنسيقية الشباب، بما تضمه من شباب ممثلين عن الأحزاب السياسية ومن شباب السياسيين.

ونوه "بدر" بمشاركة أعضاء التنسيقية في العديد من المحافل من مؤتمرات محلية ودولية وورش عمل مهمة محلية ودولية برأيهم بشكل علمي ومدروس في موضوعات عديدة مطروحة على الساحة السياسية والاجتماعية.

وقال إنه بنفس الموضوعية شاركت التنسيقية في تعديل عدد من القوانين المهمة منها قانون مباشرة الحقوق السياسية وقانون الهيئات الشبابية وتعديلات قانون الجمارك، وتفاعلت بشكل كبير في التعديلات الدستورية الأخيرة وأكدت على أهمية المشاركة وإبداء الرأي بشكل موضوعي.

ومن جانبه، أكد أسامة بديع عضو لجنة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الإصلاح والتنمية، أن التنسيقية بمثابة منصة حوار حقيقية ؛ نجحت في فتح المجال أمام كافة الأحزاب سواء المؤيدة أو المعارضة في التعبير عن وجهة نظرهم.

وقال إن التنسيقية فتحت الطريق لنا للتعبير عن وجهة نظرنا مع مؤسسات الدولة وعلى كافة المستويات؛ مشيرا إلى أنه تم المشاركة في الحوار المجتمعي حول قانون المجتمع المدني حيث شاركنا في إبداء الرأي بكل حرية وشفافية.

وشدد على ضرورة البناء على فكرة التنسيقية والنجاح الذي حققته؛ ليكون هناك حالة حوار شامل مع كافة الأحزاب السياسية، خاصة أنه سيتم البدء في الإعداد لعدد من الاستحقاقات ومن بينها انتخابات مجلس الشورى.

ومن جانبه، أكد حمادة بكر عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الوفد أن التنسيقية تمثل ترجمة حقيقية لتبني الرئيس عبدالفتاح السيسي لقضايا الشباب والعمل على تأهيلهم ليصبحوا قادة وكوادر في المستقبل.

وأشار "بكر" إلى أن التنسيقية تضم كافة أطياف المجتمع، وهدفها الأساسي المصلحة العامة وإعلاء شأن الدولة المصرية ووضعها فوق كل اعتبار.

ونوه"بكر" بدور التنسيقية الكبير خلال مناقشة مجلس النواب، بالإضافة إلى زيارة الجامعات المصرية لحث الطلاب على المشاركة في التعديلات الماضية.

وأوضح أن العام المقبل من عمل التنسيقية يتطلب مزيدًا من الجهد من شباب التنسيقية؛ حيث يتضمن مناقشة العديد من القوانين المهمة.

ومن جانبه، أكد مصعب أمين عضو تنسيقية شباب الأحزاب عن حزب النور، أن التنسيقية نجحت في تحقيق حالة فريدة في الحياة السياسية في مصر، منذ دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطاب ولايته الثانية لتنمية الحياة السياسية، للوصول إلى جيل لدية الرغبة لاستثمار المساحات المشتركة والحوار الوطني.

وأضاف أن ما يميز التنسيقية أنها تعبر عن الطيف المصري بكل مكوناته، والتنسيقية لها ميزة داخلية تتضمن اعتراف كل طرف داخلها بقيمة الطرف الآخر، وعدم انكفاء التنسيقية على ذاتها، ومشاركتها في العديد من الفعاليات، مؤكدا أن تجربة التنسيقية تعد نقلة نوعية داخل المؤسسات السياسية الختلفة.

ومن جانبها، أكدت أميرة العادلي عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أن أعضاء التنسيقية تمكنوا من الخروج بورقة عمل موحدة حققوا من خلالها توافقا سياسيا حول العديد من المواقف والقضايا بشكل غير مسبوق، رغم اختلاف وجهات النظر.

وشددت على أن أحد أهم أسباب نجاح التنسيقية هو إعلاء مصلحة الوطن على المصالح الحزبية أو الشخصية، والوصول في نهاية الأمر إلى توافق.

وأوضحت أن التنسيقية على مدار عام واحد فقط قدمت مشاريع كثيرة ومبادرات منها مشروع إنشاء مجلس سلامة النقل ومبادرة تأسيس الكادر السياسي ومبادرة مواجهة التقزم وسوء التغذية، مشيرة إلى أنه من أهم أدوار التنسيقية هو التوعية السياسية للشباب في المدارس والجامعات.


ندوة تنسيقية شباب الأحزاب


ندوة تنسيقية شباب الأحزاب