كتاب تذكاري وتحية ريشار جاكمون في ليلة تكريم بشير السباعي بالقومي للترجمة | صور

3-7-2019 | 13:56

تأبين "بشير السباعي" في المركز القومي للترجمة

 

مصطفى طاهر

استضاف المركز القومي للترجمة ، ندوة لمناقشة مسيرة المترجم الكبير بشير السباعي، بقاعة "طه حسين" في مقر المركز بساحة دار الاوبرا المصرية.


شهدت الندوة حضور الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق، والمستشار الثقافى الفرنسى محمد عبد الله، والدكتور محمد النعمان ، والدكتور أنور مغيث ، رئيس المركز القومي للترجمة ، وسارة السباعي، وأدار اللقاء الدكتور محمد عفيفي .

وتحدث الحضور عن أهم المحطات في حياة االسباعي، ومشواره الحافل في حركة الترجمة بالكثير من الكتب القيمة منها "مسألة فلسطين، مصر في الخطاب الامريكى، أوروبا وتدمير الآخر، الهنود الحمر والأتراك والبوسنيون، الديموقراطية والدولة فى العالم العربى، الكاتب والسلطة، حالة جرامشى، الهوية والحداثة - الرحالة المصريون فى اليابان، النظرية الماركسية فى الدولة وحول الدين والعلمانية".

وقال د.محمد النعمان إن بشير السباعي كمناضل تروتسكي كان استمرارا مخلصا لتراث رواد الفكر التروتسكي بمصر، وحمل بشير هذه المهمة على عاتقه وتعامل معها بدأب وإصرار وروح علمية، وكانت أولى المهام في ظل غياب الأدبيات الثورية للأممية الرابعة الثورية باللغة العربية، فكانت مهمة الترجمة أولى مسئولياته.

وأضاف النعمان أن جهد السباعي كان في تثقيف الحلقة الضيقة التي تشكلت من حوله منذ عام 1971م ثم توسعت قليلا بعد يناير 73، وهذا جهد لا يمكن تجاهله، وزود بشير هذه الحلقة من وله بترجمات بالغة الأهمية وكتب من اختياره، وترجم بشير قبل وبعد تأسيس العصبة الشيوعية ما يزيد على 35 كراسا ووثيقة ومقالا، ولم تتوقف مساهمات بشير عند حدود الترجمة ولكنه ساهم بدور رئيسي في إصدار العديد من الدوريات والمجلات.

وشهدت الندوة حضور نخبة من المثقفين والكتاب تقدمهم القاص الكبير سعيد الكفراوي ، والمترجم ربيع وهبة.

ووجه الكاتب الكبير " ريشار جاكمون " رسالة تحية من مارسيليا إلى روح بشير السباعي، قام بقراءتها على الحاضرين رئيس المركز القومي للترجمة د. أنور مغيث ، وأشاد فيها ببشير الإنسان والصديق بالإضافة إلى دوره الكبير كمترجم في دفع حركة التنوير في مصر وعند القارئ العربي بشكل عام.

القاص سعيد الكفراوي ، قال إن الترجمة ليست وحدها علامة على نبوغ بشير السباعي، فالراحل الكبير أمضى حياته في الشارع، وكان واحدا من أهم رجالات الأدب في تأسيس حركات الكتابة الجديدة، كما ساهم في تأسيس الكثير من المجلات التي تفتح الطريق أمام تلك التيارات الحداثية في الكتابة، وكان واحدا من المواكبين لإبداع الشباب.

رئيس المركز القومي للترجمة د. أنور مغيث كشف خلال الندوة، عن قيام المركز بإصدار كتاب تذكاري عن بشير السباعي تواكبا مع ذكراه الاولى خلال العام المقبل.

وتحدثت في ختام الندوة كل من سارة السباعي وسها السباعي، أقارب الراحل الكبير عن دوره الإنساني الداعم في حياتهما كمثيل وقدوة وراية للتنوير فتحت الطريق للفهم الصحيح للكثير من الأمور.

يذكر أن المترجم والشاعر والمؤرخ بشير السباعى، من مواليد محافظة الشرقية في 15 يناير 1944، حصل على العديد من الجوائز، منها جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب 1996، جائزة رفاعة الطهطاوي في الترجمة عام 2010 وجائزة كافافى عام 2011.

من المقرر أن يصدرعن المركز القومي للترجمة خلال يوليو الجاري، النسخة العربية من كتاب المؤرخ هنري لورنس "الأزمات الشرقية.. المسألة الشرقية واللعبة الكبرى 1768-1914"، وهو آخر الأعمال التي ترجمها المترجم الراحل بشير السباعي.


تأبين "بشير السباعي" في المركز القومي للترجمة


تأبين "بشير السباعي" في المركز القومي للترجمة


تأبين "بشير السباعي" في المركز القومي للترجمة


تأبين "بشير السباعي" في المركز القومي للترجمة

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]