"الكهرباء": سد نهر روفيجي بتنزانيا يسهم في تفعيل الطاقة المتجددة بإفريقيا

2-7-2019 | 13:51

سد روفيجي

 

محمد الإشعابي

استقبلت وزارة الكهرباء و الطاقة المتجددة ، اليوم الثلاثاء، رئيس شركة الكهرباء بجمهورية تنزانيا، والوفد المرافق له، بهدف بحث سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين.


وأشاد الوفد التنزاني بعمق العلاقات المصرية التنزانية منذ قديم الأزل، مؤكداً على رغبة بلاده، بدعم وتعزيز هذه العلاقات وتقويتها.

كما أشاد بما يمتلكه قطاع الكهرباء و الطاقة المتجددة المصري من خبرات قوية في كافة المجالات والإنجازات التي حققها قطاع الكهرباءـ معرباً عن رغبة بلاده في الاستفادة منها.

وأشادت الوزارة في بيان لها، بعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين معربا عن تقديرها العميق لحكومة وشعب جمهورية تنزانيا الشقيقة، مؤكدةاً على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية والدبلوماسية المصرية، لتنشيط العلاقات مع إفريقيا.

و أكدت حرص مصر، من خلال تعاونها مع الدول الأفريقية على مراعاة أولويات تلك الدول، بناءاً على المصالح المشتركة لتحقيق المكاسب للطرفين، ويتضمن هذا التعاون تنمية الموارد البشرية وتقديم المساعدة الفنية وبناء القدرات.

واستعرض اللقاء، إمكانيات قطاع الكهرباء و الطاقة المتجددة المصري، والإجراءات التي اتخذها القطاع في مجال تأمين التغذية الكهربائية لمواجهة التحديات التي واجهته خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى النجاح الذي حققه القطاع لسد فجوة العجز في الإنتاج، وتحويلها إلى وجود احتياطي.

وأشارت الوزارة، إلى الجهود التي يقوم بها قطاع الكهرباء ليعمل على تحسين وتطوير كافة الخدمات بقطاع الكهرباء، من إنتاج ونقل وتوزيع.

وأضافت، أن اللقاء تناول بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين في مجال الطاقات المتجددة سواء كان شمسي أو رياح، وسبل تحسين كفاءة الطاقة وفى مجال التدريب وتنظيم برامج إدارية وفنية ونقل الخبرات بين الجانبين، بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص المصري للاستثمار، وتنفيذ المشروعات الكهربائية على أرض تنزانيا.

وأوضحت في بيان اليوم الثلاثاء، أن القيادة السياسية في مصر، تهتم بشكل كبير بسد روفيجى الذي يعد من أكبر السدود لإنتاج الطاقة الكهرومائية على نهر روفيجي في شرق أفريقيا، حيث تبلغ قدرته 2100 ميجاوات، ومن المتوقع أن يحدث نقلة اقتصادية لدولة تنزانيا، إضافة الي تصدير فائض الطاقة الكهربائية المولدة من سد روفيجي إلى باقي دول شرق إفريقيا، وهذا ما يؤكد على استمرار التعاون القائم بين مصر وكافة الدول الأفريقية.

وأكد البيان، التزام مصر دومًا، بالوقوف جنبًا إلى جنب مع البلدان الإفريقية الشقيقة، حيث يسهم سد روفيجي كمصدر للطاقة النظيفة والمتجددة، بنصيب كبير في تفعيل مبادرات الطاقة المتجددة في أفريقيا، ودعم المجهودات المبذولة لمجابهة التغيرات المناخية.