٣٠ يونيو يوم لن يسقط من ذاكرة التاريخ

1-7-2019 | 19:58

 

يوم ٣٠ يونيو سيظل عالقًا بمخيلة كل المصريين، كيوم تاريخي لتحرير مصر، من تنظيم إرهابي اتخذ شعارًا دينيًا، لا يعترف بالأوطان، تديره جماعة دولية لبسط نفوذها وهيمنتها على إرادة الشعوب.


لا يمكن نسيان الدور الكبير الذي أدته القوات المسلحة ؛ بالاستجابة لإرادة الشعب وحمايته في ٢٥ يناير، وعدم الاستسلام لمجموعة من العملاء لتنظيمات هدفها هدم الوطن.

ولأول مرة الشعب يقول كلمته بصدق؛ نزل الملايين إلى مختلف الميادين؛ لإسقاط من أرادوا هدم الوطن، تحت حماية القوات المسلحة المصرية بقيادة من غامر بحياته ومنصبه، ووضع الجاه والسلطة والنفوذ في كفة، وإرادة المصريين في الكفة الراجحة، حقن الدماء بعد أن فاض الكيل.

بالنسبة لي لم يكن أمامي حرية الاختيار؛ بل المغامرة دون حساب عواقب الأمور، كنت أعلم أنني مرصود من عملاء الجماعة؛ لنشري خبرًا في "بوابة الأهرام" بالصور؛ يفيد قيام نجل خيرت الشاطر، باستقبال مجموعة من رجال الأعمال الأتراك والأمريكان باسم الحكومة وبسيارات مجلس الوزراء.

وغامرت وغامر معي العديد من الزملاء؛ بنشر أخبار لبث الاطمئنان للشعب المصري للنزول للميادين، بتكذيب بيانات القنوات الإخوانية بتدفق المصريين للسفر خارج مصر، والعكس هو الصحيح، وأكدت في العديد من الفضائيات إدراج القيادات الإخوانية على قوائم المنع من السفر، وتصميم رجال شرطة المطار على منع أي قيادة إخوانية من الهروب للخارج، فقد شهدوا جميعًا تدفق العديد من القيادات الهاربة للبلاد بعفو رئاسي، فقد شهدوا العديد من القيادات الإخوانية يمرون عبر استراحة كبار الزوار.

ولن أنسى قول الصديق محمد عبيد مدير مكتب جريدة الأخبار لي: "حتطير راسي ياعم هشام"، ولن أنسى مغامرة الصديق عبدالناصر أبوالفضل ببث تلك الأخبار عبر الوكالات الأجنبية التي يراسلها؛ لتأكيد أن ٣٠ يونيو يوم الإرادة المصرية.

قبل العصر كنا جميعًا في الاتحادية بزوجاتنا وأبنائنا حاملين الأعلام المصرية، وصورة عبدالفتاح السيسي ، لم يُقدر التنظيم الإرهابي أن الشعب المصري قد يصمت لفترة، ولكن ثورته كالبركان.

مقالات اخري للكاتب

الطيران يستأنف رحلاته .. بعد وصول خسائره لملايين الدولارات

بدأت المنظمات الدولية للنقل الجوى في وضع خارطة طريق مع الدول للتدابير اللازمة المتفق عليها لاستئناف حركة السفر الدولي لإنقاذ الصناعة التي لا تتجاوز ربحيتها

يونس المصري وهيكلة مصر للطيران!

معادلة نجاح القيادة الاهتمام بالعنصر البشري بتطويره ومنحه الأمان واختبار القيادات ذات الخبرة والشباب المتعطشة للعطاء والفكر الإداري المتطور، ذلك ما حققه

القتل حلال والإعدام حرام!

استغلت جماعة الإخوان الإرهابية، تنفيذ حكم الإعدام في قتلة المستشار هشام بركات النائب العام السابق، كمحاولة يائسة لجلب التعاطف ومغازلة المنظمات الدولية لحقوق الإنسان الرافضة لعقوبة الإعدام، بعرض فيديوهات لأقوال المتهمين لتعرضهم للتعذيب، وفيدويهات أخرى لأسرهم.

بلاغ للإعلام.. قنوات لتحليل الجنس على اليوتيوب

مع كثرة القوانين المنظمة للإعلام، والانضباط الأخلاقي والمهني للقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية، وقرارات المجلس الأعلى للإعلام، بإيقاف كل من يخرج على

هل الفريق يونس هو الفارس المنتظر لإنقاذ الطيران؟

هل الفريق يونس هو الفارس المنتظر لإنقاذ الطيران؟

أخطاء أحمد شفيق وهرتلة الإعلام!

مما لاشك فيه، أخطأ الفريق أحمد شفيق أخطاءً قاتلة تؤثر على شعبيته، وتقضي على آماله في الترشح لرئاسة الجمهورية، بعد ثورة الغضب من محبيه ومؤيديه لظهوره في

مجالس المليونيرات في الأهلي والزمالك

@ زمان كنا بنقول على أندية هليوبوليس والجزيرة والصيد، أندية أولاد الذوات، للدعاية المكثفة في انتخابات مجالس الإدارة، والصرف ببذخ شديد على الملصقات والهدايا التي توزع كنوع من أنواع الدعاية.

حج ابن المبارك وحج الأثرياء

الحج الركن الوحيد بين أركان الإسلام المشروط بمن استطاع إليه سبيلا، من حيث الصحة والمال، وسعر الصرف ومضاعفة قيمة العملة، أشعل أسعار أداء الفريضة، فلم يعد

فيديو الملاعب وكاميرات المراقبة الإجبارية

@ برغم وجود نبرة سخرية من جانب البعض لفكرة استخدام تقنية الفيديو في مراقبة المباريات بواسطة حكم رابع، فإنها ستساهم لحد كبير في القضاء على الفوضى والاعتراضات من جانب الأندية، على ضعف مستوى التحكيم في الدوري المصري..

اعتراف غادة عبدالرازق فضيلة

من منا لا يخطئ، فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وليس هناك إنسان كامل فالكمال لله سبحانه وتعالى..

محمد صلاح ينتزع ألقاب تريكا في قلوب الجماهير

كنت أحد المدافعين بشدة عن محمد أبوتريكة نجم مصر والنادي الأهلي، فيما تعرض له من مواقف متتالية؛ لأني من أنصار عدم أخذ أحد بالشبهات دون دلائل وقرائن، لدرجة انتقادي من جانب البعض، ممن يعترفون بنجومية ساحر الجماهير، لكنهم يختلفون بشدة مع مواقفه الوطنية.

إبراهيم سعدة يهز عرش حسن الألفي!

لم ولن ينسى صحفيو الطيران، موقف الكاتب الكبير إبراهيم سعدة، ومساندته لهم لاسترداد كرامتهم كصحفيين مصريين لهم الأولوية المطلقة في لقاء أي مسئول مصري، بمقال جريء هز عرش وزارة الداخلية في عهد اللواء حسن الألفي وزير الداخلية الأسبق.

[x]