نهائي مبكر بين البرازيل والأرجنتين في كوبا أمريكا

2-7-2019 | 18:33

البرازيل والارجنتين

 

أ ف ب

تكتسب المباراة المرتقبة بين عملاقي كرة القدم الأمريكية الجنوبية البرازيل المضيفة والأرجنتين في نصف نهائي مسابقة كوبا أمريكا والتي تقام على ملعب مينيراو في بيلو هوريزونتي الثلاثاء طابع النهائي المبكر و"سوبر كلاسيكو" يحمل في طياته رائحة الثأر.


وتشكل مباراة البرازيل والأرجنتين صراعًا بين منتخبين يسعيان إلى مصالحة جماهيرهما.. مباراة بين "سيليساو" لا يزال مشجعوه يشعرون بالصدمة للخسارة المذلة أمام المانيا (1-7) في عقر دارهم في نصف نهائي مونديال 2014 على ملعب مينيراو بالذات، مسرح الإهانة التي لحقت بهم قبل خمسة أعوام، ومنتخب "ألبيسيليستي" لم يفز بأي لقب كبير منذ 1993 وتتويجه الاخير بكوبا أمريكا.

وتبقى البرازيل المضيفة المرشحة للفوز، على الرغم من أنها تخوض البطولة بدون نجمها نيمار المصاب الذي يعيش أسوأ فترة في مسيرته بعد اتهامه من قبل عارضة أزياء برازيلية بمحاولة اغتصابها، إضافة الى إمكانية مغادرة ناديه الحالي باريس سان جرمان الفرنسي للعودة إلى فريقه السابق برشلونة الإسباني.

في المقابل الآخر سيكون النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حاضرًا، على الرغم من ابتعاده عن مستواه واكتفائه بهدف يتيم من ركلة جزاء أمام البارجواي في الدور الأول، وهذا ما اقر به اخيرا بقوله "لا أخوض افضل كوبا اميركا، لا ألعب كما أرغب".

وقال نجم برشلونة الإسباني عقب الفوز على فنزويلا 2- صفر في الدور ربع النهائي "من الصعب القول من سيكون المرشح (للفوز) بين الأرجنتين والبرازيل في كوبا أمريكا حيث أي فريق بإمكانه أن يفوز على الآخر".

وبالفعل احتاجت البرازيل إلى ركلات الترجيح للفوز على البارجواي 4-3 بعد تعادلهما سلبا في الوقت الأصلي وحجز بطاقتها إلى المربع الذهبي، لا سيما أن السيليساو كان ضحية منافسه مرتين في النسخ الثلاث الماضية بهذه الطريقة وفي الدور ذاته.

واستهل منتخب "السامبا" بقيادة المدرب تيتي مشواره على أرضه بفوزه المتأخر على بوليفيا بثلاثية نظيفة، واتبعه بتعادل سلبي أمام فنزويلا، قبل أن يدك شباك البيرو بخماسية نظيفة، فتصدر مجموعته برصيد سبع نقاط بدون أن يقنع أو يفرض تفوقه.

ويشفع للمنتخب البرازيلي أنه حافظ على شباكه خالية من الأهداف في مبارياته الأربع التي خاضها حتى الآن.

ولم تكن حال الجار اللدود افضل، إذ بدأ منتحب الارجنتين بقيادة مدربه ليونيل سكالوني حملته بخسارة امام كولومبيا صفر-2، تلاها التعادل امام البارجواي 1-1، قبل أن يفوز على قطر المشاركة بدعوة بهدفين نظيفين، ويتأهل لربع النهائي باحتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد أربع نقاط خلف المتصدرة كولومبيا من العلامة الكاملة.

كفة الإنجازات تميل إلى البرازيل الفائزة بكأس العالم خمس مرات (1958 و1962 و1970 و1994 و2002)، مقابل مرتين فقط للخصم اللدود الأرجنتين عامي 1978 و1986.

وفي كوبا أمريكا يتفوق منتخب الارجنتين مع 14 لقبا مقابل ثمانية فقط للبرازيل، ولكن آخر نهائيين بين البلدين في المسابقة القارية انتهيا لصالح "سيليساو" إذ فازت البرازيل عام 2004 بركلات الترجيح 4-2 بعد التعادل 2-2 في الوقت الأصلي، وعام 2007 بثلاثية نظيفة.

اللقاء الرسمي الأخير بين المنتخبين كان على ملعب مينيراو في نوفمبر 2016 ضمن تصفيات مونديال 2018. حينها فاز البرازيليون بثلاثية نظيفة بإشراف المدرب تيتي بعد فترة قصيرة على تسلمه زمام المنتخب.