الآثار: أعمال الترميم أظهرت روعة منبر ومحراب مسجد "قايتباي" | صور

28-6-2019 | 15:34

افتتاح جامع خوند أصلباى بمحافظة الفيوم

 

عمر المهدي

افتتحت وزارة الآثار والأوقاف اليوم الجمعة الموافق ٢٨ يونيو ٢٠١٩، واللواء عصام سعد محافظ الفيوم جامع خوند أصلباى والشهير بمسجد قايتباى بمدينة الفيوم، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه، كما أقيمت فيه شعائر صلاة الجمعة بحضور النائب أسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والإعلام والآثار والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة، وعدد من أعضاء مجلس النواب، ولفيف من كبار المسئولين بالوزارتين والمحافظة.

وبعد إقامة شعائر صلاة الجمعة، قالت الوزارة، إنها أوفت بوعدها لأهالي محافظة الفيوم وانتهت من ترميم الجامع وافتتحته وأقيمت فيه اليوم شعائر الصلاة، موضحة أن أعمال الترميم أظهرت جمال المنبر والمحراب وروعة زخارفهما كما ناشد أهالي الفيوم بالحفاظ على المسجد ليس فقد قيمته الدينية ولكن أيضا لقيمته الأثرية فهو احد أوجه تراث مصر الحضاري وتاريخ الفيوم.

وأضاف الدكتور جمال مصطفى، أن وزاره الاثار قد انتهت من جميع أعمال ترميم وإحياء المسجد والذي بدأته في شهر ابريل الماضي، وذلك باستخدام احدث الأساليب و الأسس العلمية التي أقرتها جميع المواثيق الدولية الخاصة بترميم المباني الأثرية المستخدمة للصلاة ( مسجد - كنيسة – معبد).

ومن جانبه قال غريب سنبل، رئيس الادارة المركزية للترميم، إن أعمال الترميم الإنشائي للمسجد تضمنت حقن أساسات المسجد و الأعمدة الحاملة للعقود، و تسوية مناسيب الأرضيات، وإزالة طبقات الملاط المتهالكة وحقن الحوائط بمواد عازلة للرطوبة بالإضافة إلى تزرير وحقن الشروخ بالجدران والعقود إما أعمال الترميم الدقيق فشملت الكشف عن العناصر الزخرفية اسفل طبقات الطلاء الحديثة وإعادة احيائها وإبراز تفاصيل ألوان العناصر الخشبية بالمسجد من الشبابيك و الأبواب والأربطة الخشبية والمنبر و كرسي المقرئ ودكة المبلغ، كما تم تنظيف الأعمدة الرخامية، وتذهيب العناصر الزخرفية بالمحراب وإعادة إحياء ألوانه، بالإضافة إلى عمل سور من الحديد حول المسجد لحماية واجهاته.

وأضاف إبراهيم رجب مدير عام آثار الفيوم أن مسجد أنشأته خواند أصلباى زوجة السلطان قايتباى في عهد ابنها السلطان ناصر محمد بن قايتباى عام (903-905هـ/ 1497-1499) وهو يقع في أقصى الطرف الشمالي في القسم الغربي من مدينة الفيوم، ويحده من الجهه الجنوبية الغربية شارع سوق الصوف ومن الجهه الشمالية الغربية شارع المدينة الرئيسي الواقع على الضفة الغربية لبحر يوسف.

وقد سجل المسجد كأثر بقرار وزاري رقم 10357 لسنة 1951م.

وكان المسجد يتبع في تخطيطة النظام التقليدي القديم للمساحد أى انه كان مشيد على نسق المساجد الجامعة، جيث كان يتكون من صحن أوسط محاط بأربعة أروقه أكبرها رواق القبلة، الا أن الجزء الشمالي منه تهتم وتمت بعض الاضافات المعمارية الداخلية له، وأصبح يتكون من مجاز قاطع على جانبيها رواقان أكبرهما رواق القبلة.

ويتميز المسجد بوجود بعض الأشرطة الكتابية التي تتضمن نصوص قرآنية ونصوص كتابية انشائيه بتاريخ إنشاء المسجد وهي منفذة باللون الذهبي وبعضها بالأصفر والأحمر.

ويعتبر منبر المسجد فريد من نوعه حيث زين بسن الفيل المستورد، وهو يتكون من صدر أوسط يغلق عليه باب المقدم ويتقدمه مرتبة خشبية تؤدي إلى السلم الخشبي الذي في نهايته جلسة الخطيب.


افتتاح جامع خوند اصلباى بمحافظة الفيوم


افتتاح جامع خوند اصلباى بمحافظة الفيوم


افتتاح جامع خوند اصلباى بمحافظة الفيوم


افتتاح جامع خوند اصلباى بمحافظة الفيوم


افتتاح جامع خوند اصلباى بمحافظة الفيوم


افتتاح جامع خوند اصلباى بمحافظة الفيوم


افتتاح جامع خوند اصلباى بمحافظة الفيوم