بعد ثورة 30 يونيو.. اتحاد الغرف التجارية: مصر مهدت السبل لخلق سوق جاذبة للاستثمارات الأجنبية

30-6-2019 | 11:03

أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية

 

سلمى الوردجي

أكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية وغرفة الإسكندرية، أن مصر تشهد العديد من التطورات ال اقتصاد ية الكبيرة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقاليد الحكم، مما زاد من الفرص الاستثمارية بكافة القطاعات.


وأوضح، أن الدولة وضعت خلال السنوات الماضية وتحديدًا منذ ثورة 30 يونيو ، خريطة للإصلاح ال اقتصاد ي جذرية وجادة، لاستعادة الاستقرار ال اقتصاد ي، وتحسين الأحوال المعيشية والاجتماعية للمصريين.

كما أنه من الملاحظ تحسن العلاقات المصرية بجميع دول العالم وقاراتها، حيث تم انعقاد القمة العربية الأوروبية لأول مرة في مصر، برئاسة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وتولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي، وتولي رئاسة اتحاد الغرف الإفريقية والأورومتوسطية، وانعقاد الجمعيات العمومية لمجالس اتحادات الغرف الإفريقية، والإسلامية، والاورومتوسطية، والغرف العربية، من أجل تعظيم التعاون الإفريقي والدولي المشترك.

وأضاف "الوكيل"، أنه تم عمل حصر لمشاريع إنمائية ذات جدوى اقتصاد ية، حيث تم الترويج لتحالفات تجمع الشركات المصرية والمستثمرين الخليجيين، وموردي تكنولوجيا عالميين، وهيئات التمويل والبنوك والصناديق الإنمائية لإتاحة فرصة كبيرة للمستثمرين لدراسة المشاريع قبل الشروع في تنفيذها.

ولفت الوكيل إلى أنه منذ ثورة 30 يونيو ، تم دفع المشروعات الخاصة بتطوير النقل واللوجيستيات التي تسهم في تعزيز معدلات التجارة البينية ومن أهمها، مشروع طريق الإسكندرية - كيب تاون، وسكك حديد مومباسا - نيروبي، ولاجوس - كالآبار، وطريق سفاجا نادجامينا، وذلك لتعزيز منطقة التجارة الحرة القارية الثلاثية التي ستسهم بصورة كبيرة في تعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين الدول الأفريقية.

بالإضافة إلى الإجراءات التي أقرتها الحكومة المصرية والمشروعات القومية الكبرى، التي تبنتها ومن أهمها محور قناة السويس، واستصلاح المليون ونصف فدان، والعاصمة الإدارية الجديدة، الأمر الذي يؤكد أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح منذ ثورة 30 يونيو ثورة تصحيح المسار، وأنها بدأت تستعيد دورها الأساسي في المنطقة.

وفي نفس الإطار، قال علاء عز ، أمين عام الاتحاد العام للغرف الإفريقية، على رجال الأعمال من جميع دول العالم استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، منذ قيام ثورة 30 يونيو ، وتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد، بخاصة في محور قناة السويس، وشرق بورسعيد.

وأضاف، أن خطة الإصلاح ال اقتصاد ي التي وضعت للقيام بال اقتصاد المصري ووضعه على الخريطة ال اقتصاد ية حاله حال جميع دول العالم، اهتم ببعض الجوانب التي لم يكن يلتفت إليها أحد، مثل استصلاح المليون ونصف فدان، وقيام المدن الصناعية الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة.

وأشار عز، إلى إيجابية تقارير صندوق النقد الدولي عن ال اقتصاد مصري وتوقعاته لمعدلات النمو، وكذلك تقديم المحفزات للتشجيع على التصدير.

ونوه إلى أن مصر مدت 7 آلاف كيلو متر من الطرق، بتكلفة 85 مليار جنيه، والإسكندرية- كيب تاون، و200% مطارات جاهزة لاستقبال وإقلاع الطائرات منها، والموانى الضخمة.

وصرح بأن مصر بعد ثورة 30 يونيو ، مهدت السبل لخلق سوق جاذبة لإنشاء الاستثمارات الأجنبية، وذلك من خلال خطة الإصلاح ال اقتصاد ي التي رسمتها الحكومة للبلاد.

وأضاف، أن الدولة منذ هذه الثورة اتجهت لمشاركة القطاع الخاص بالقطاع العام، للوصول لأفضل وضع اقتصاد ي استثماري في مصر، وكان من أهمها محور قناة السويس، والسياحة، ومشروع 1.5 مليون فدان، وأعمال البنية التحتية، بالإضافة إلى قيام مناطق صناعية منتشرة بجميع محافظات مصر، يمكن أن تكون فرصًا للتعاون الصناعي المشترك بين مصر وجميع دول العالم.

ولفت إلى التصنيع من أجل التصدير إلى الدول التي تجتمع مصر معها في اتفاقيات تجارة حرة وخاصة في إفريقيا، والاتحاد الأوروبي، والتي تتجاوز 1,8 مليار مستهلك، خاصة مع رئاسة أحمد الوكيل، لاتحاد الغرف الإفريقية الذي يجمع أكثر من 60 مليون شركة، واتحاد غرف البحر الأبيض، الذي يتضمن 18 مليون شركة، وذلك في مجالات التجارة والصناعة والخدمات والمهن.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]