أخبار

مصر تعود لأحضان إفريقيا بقوة.. واستعادة الحقوق القارية أبرز إنجازاتها خلال رئاستها الاتحاد الإفريقي

27-6-2019 | 20:15

الإتحاد الإفريقي

سمر نصر

سعت مصر في أعقاب قيام ثورتي 25 يناير و30 يونيو إلى استعادة الدور المصري في إفريقيا كإحدى دوائر الأمن القومي المصري، خاصة في ظل العلاقات التاريخية والمصالح الحيوية بين مصر ومحيطها الإفريقي، حيث تسعى مصر لاستعادة دورها التاريخي في القارة.. وتركزت مساعى مصر لتحقيق ذلك فى إستراتيجية مكونة من 6 بنود (مياه النيل- الاتفاقية الإطارية للتعاون في حوض النيل- علاقات مصر مع دول حوض النيل- علاقات مصر مع دول حوض النيل- علاقات مصر مع دول الجنوب الإفريقي- علاقات مصر مع دول الحزام الإسلامي ووسط وغرب إفريقيا).


ملف مياه النيل
استمرت مصر في مسار المفاوضات حول سد النهضة من خلال اللجنة الثلاثية الفنية الوطنية والمسار السياسي من خلال اللجنة السداسية، بهدف تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدوليين بشأن عمل دراسات حول آثار السد على دولتي المصب، كما استمرت في متابعة المشروعات المائية التي تقام في دول حوض النيل على مجرى النهر، بهدف ضمان عدم المساس بحصة مصر المائية أو الإضرار بحقوقها في هذا الشأن، بالإضافة الى دفع التعاون في مجال الموارد المائية مع دول حوض النيل وتقديم مصر لخبراتها في هذا المجال، بهدف التعاون لاجتذاب الفواقد المائية بغرض زيادة إيراد النهر تحقيقا لمصالح دول الحوض.

الرئيس السيسي خلال استقباله رؤساء وفود الدول المشاركة في فعاليات "أسبوع القاهرة الأول للمياه"



الاتفاقية الإطارية للتعاون في حوض النيل

حرصت مصر على العمل على أهمية استيفاء المتطلبات المصرية الثلاثة وهي: أن تتضمن المادة 14 الخاصة بالأمن المائي التزاما صريحا بعدم المساس بحصتنا المائية - الالتزام بالمادة الثامنة بمبدأ الإخطار المسبق للمشروعات المزمع إقامتها على النهر الدولي، مع النص صراحةً على إجراءات الإخطار وتوقيتاته - النص صراحةً على أن الاتفاق لا يجوز تعديله سوى بتوافق الآراء..  مع استمرار متابعة ما آلت إليه المفاوضات بين الأشقاء في الحوض بشأن سبل دفع الأمور إلى الأمام، والتوصل إلي التوافق المطلوب حول الاتفاقية الإطارية غير المكتملة.

علاقات مصر مع دول حوض النيل

تمكنت الدبلوماسية المصرية من استئناف مصر لأنشطتها بالاتحاد الإفريقي، وأولت القيادة السياسية المصرية اهتماماً واضحاً بإفريقيا، ولفتح مجالات جديدة في العلاقات مع دول حوض النيل.. وتواصل مصر العمل على المديين القصير والمتوسط على عدة محاور لتدعيم تلك العلاقات، ومن أهم الأمثلة لذلك المبادرة المصرية لتنمية دول حوض النيل.

الرئيس السيسي والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني



علاقات مصر مع دول القرن الإفريقي
ترتبط مصر بعلاقات تاريخية وثيقة مع دول القرن الإفريقى (الصومال- جيبوتي - إريتريا)، وتميزت هذه العلاقات بعدة عوامل أهمها عوامل الجوار الجغرافى والدين والهجرات التاريخية من وإلى المنطقة، لذا فلدى مصر جذور وثيقة مع تلك الدول، تحتاج إلى التفعيل، سواء من خلال تنشيط التواصل والزيارات الرسمية على كافة المستويات، أو تقديم المساعدات المصرية فى مجالات عديدة مثل التعليم والصحة والزراعة والدبلوماسية والقضاء وتطوير البنية التحتية.

تواصل السياسة الخارجية المصرية الاهتمام بالتطورات السياسية والأمنية في الصومال، والعمل على مساعدة الشعب الصومالى على إعادة بناء مؤسساته وتأهيل كوادره، واستمرار المشاركة المصرية الفعالة فى كافة المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالصومال، ودعم "رؤية 2016" التي تتضمن استكمال الاستحقاقات السياسية، وفى مقدمتها وضع دستور جديد للبلاد، وعقد الانتخابات البرلمانية وصولاً إلى الانتخابات الرئاسية.

فيما يتعلق بالعلاقات مع جيبوتي وإريتريا، تهتم الدبلوماسية المصرية بتعزيز الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، واستمرار متابعة تطورات الأوضاع الداخلية في البلدين، لما لها من تأثير مباشر على أمن البحر الأحمر، وزيادة معدلات الهجرة غير الشرعية نتيجة تردي الوضع الأمني في القرن الإفريقي، إضافةً إلى ضرورة التعاون في مجال مكافحة القرصنة.

علاقات مصر مع دول الجنوب الإفريقي

تواصل مصر التنسيق والتشاور مع جنوب إفريقيا حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المطروحة اقليميا ودوليا، والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة. وتستمر مصر في التعاون الفني مع دول الجنوب، حيث تقوم بتنفيذ مشروعات تنموية هناك، ومواصلة التجاوب مع احتياجات تلك الدول بخاصة في مجال بناء القدرات الذي يمثل أولوية للدول الإفريقية بوجه عام، وذلك عبر الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والجهات المصرية المختلفة.

كما تشجع القطاع الخاص المصري ورجال الأعمال المصريين على استكشاف أسواق تلك الدول والوقوف على فرص الاستثمارات، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين ويعزز من التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية.. وتقوم بتعزيز التبادل التجاري بين مصر ودول الكوميسا، والاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق هذه الدول أمام الصادرات المصرية، والعمل على تلبية احتياجات السوق المصري من السلع الغذائية المصرية مثل اللحوم.. مع تكثيف التواصل الشعبي والبرلماني، وتشجيع التعاون بين مراكز الأبحاث المصرية ونظيرتها في تلك الدول.. والعمل على دعم التواصل الثقافي والديني بين مصر ودول القرن الإفريقي من خلال تبادل زيارات الوفود.

علاقات مصر مع دول الحزام الإسلامي ووسط وغرب إفريقيا

الرئيس السيسي يترأس أعمال اليوم الثاني والأخير من القمة الإفريقية


تمثل منطقة وسط وغرب إفريقيا أهمية خاصة لمصر باعتبارها امتدادا للعمق الاستراتيجي المصري جنوبا وغربا، لا سيما في شقه الأمني، وذلك على ضوء ما تشهده منطقة دول الساحل والصحراء من تدهور للأوضاع الأمنية جراء نشاط التنظيمات الإرهابية (إفريقيا الوسطى، تشاد، نيجيريا، النيجر، الكاميرون) أو الحركات الانفصالية (مالي) أو محاولات الانقلاب (بوركينا فاسو).. لذا تواصل مصر الاهتمام بتعزيز أواصر التعاون مع دول المنطقة بصورة شاملة وتطوير أطرها، لتشمل آفاقا أكثر رحابة من خلال: التركيز على مشروعات التنمية بصفة أساسية باعتبارها قاطرة النمو الاقتصادي من جهة، والخدمات الاجتماعية من جهة أخرى، والتنوير والوعي الثقافي من جهة ثالثة، ومن ثم معالجة جذور المشكلات الأمنية الناجمة عن عوامل التهميش ومعاناة الفقر. واستمرار التنسيق والتشاور على المستوى الأمني، بالتوازي والتزامن مع تكثيف الدورات التدريبية التي ينظمها كل من مركز القاهرة الإقليمي للتدريب على تسوية النزاعات والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومتابعة تنفيذ اتفاقات التعاون القائمة لتعظيم المردود المرجو منها، وتشجيع تبادل الزيارات الرسمية وغير الرسمية على مختلف المستويات وفي شتى المجالات، خاصةً تلك التي تمس وتحظى بالاهتمام الشعبي مثل الجانب الصحي، والاهتمام بتطوير دور الأزهر الشريف كمنارة لتصويب الفكر المنحرف عن صحيح الدين الوسطي، ونشر ثقافة السلام التي من شأنها مواجهة هذا الفكر.

كيف نشأ الترابط المصرى الإفريقى؟

تفاصيل نشأة علاقة الترابط المصرى الإفريقي والجهود التى بذلتها مصر على مر التاريخ لدعم القارة وقيادتها نحو التنمية والرخاء، بدأت منذ أكثر من 60 عامًا، وهو ما سنتعرضه فى السطور القادمة.

1958.."إفريقيا للإفريقيين"..انتفاضة القارة السمراء

"إفريقيا للإفريقيين"..هكذا كان شعار أول مؤتمر للقارة الإفريقية فى إبريل 1958 فى أكرا عاصمة غانا، والذى كان بمثابة انتفاضة للقارة السوداء التى طالما تحكم الاستعمار فيها.

وقدمت مصر خلال هذا المؤتمر 8 مبادئ وقرارات تضمنت: تأكيد الإيمان بمبادئ الأمم المتحدة، إعلان التأييد لحق الشعوب غير المستقلة فى الاستقلال وتقرير المصير، إعلان الاهتمام الخاص بتأييد حقوق الأمة العربية فى فلسطين، تأكيد الحاجة الماسة إلى إشراف فعال على نزع السلاح وتجريم إنتاج الأسلحة الذرية والهيدروجينية وتجاربها.

1963..إرادة إفريقية حرة وواحدة بمؤتمر أقطاب إفريقيا

"إرادة إفريقية حرة وواحدة"..هكذا عبر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عن سعادته لانعقاد مؤتمر أقطاب إفريقيا فى مايو 1963- وهو أول وأكبر اجتماع يضم قادة القارة السمراء، فى خطاب تاريخى أمام رؤساء 30 دولة، مؤكدا أن مجرد انعقاد المؤتمر دليل على وجود إرادة إفريقية حرة واحدة.

وأضاف الزعيم الراحل "هذا المشهد الذى نراه من حولنا فى هذه العاصمة الجميلة أديس أبابا مشهد تاريخى لا ينسى، وستظل القارة لأجيال قادمة تتطلع إلى هذا الاجتماع باعتباره نقطة تحول حاسمة فى تقدم العمل الإنسانى".

1964.. الحرية والحياة لإفريقيا..مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي

"الحرية والحياة لإفريقيا".. هكذا كان مانشيت جريدة "الأهرام" فى صدر صفحته الأولى يوم 18 يوليو 1964، فى محاولة لتلخيص خطاب الرئيس الراحل جمال عبدالناصر خلال رئاسته مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقى بقاعة الاجتماعات الكبرى فى الجامعة العربية وسط حضور رؤساء 33 دولة ملكًا ورئيسًا، حيث قال فى كلمته "نحن جميعًا فى نفس القارب، نواجه التحدي الحقيقي لمطالب الحرية والحياة".

الرئيس السيسى يعلن بدء أعمال القمة الإفريقية العادية الـ32

وأوضح عبدالناصر في خطابه بالجلسة الافتتاحية، أن الاستقلال لم يكن إلا بداية للتحدى الحقيقى لمطالب الحرية والحياة، وأن شعوبنا لا تقنع بالاستقلال علمًا ونشيدًا وصونًا فى الأمم المتحدة وحسب ولكنها تريد إلى جانب ذلك أن يكون الاستقلال مضمونًا اجتماعيًا يصون كرامة البشر كما يصون الاستقلال كرامة أرضهم.

وطرح عبدالناصر قضية إسرائيل فى أبعادها الحقيقية الكاملة، قائلًا "نحن فى صدام عنيف مع المصالح الاستعمارية التى تحكمت فى منطقتنا طويلًا، ونحن نضم هذه القضية فى إطار الحركة العامة للثورة الوطنية العالمية ضد الاستعمار فى العالم كله، فهى قضية مصير وأن جزءًا من الوطن العربي اقتطع منه لتقوم عليه بالعدوان قاعدة للاستعمار فى إسرائيل".

وضم جدول أعمال هذا الاجتماع 17 موضوعًا يبحثها الملوك والرؤساء، تضمنت: تصفية الاستعمار، التفرقة العنصرية، الوحدة إفريقية، وعددا من الإجراءات الإدارية ودراسة نشاط المنظمة خلال العام الماضي، القيادة الإفريقية المشتركة، مشاكل الحدود، والمقر الدائم لسكرتارية منظمة الوحدة الإفريقية واختيار سكرتير عام لها.

رئاسة مصر منظمة الوحدة الإفريقية للمرة الأولى

شهد عام 1964 رئاسة مصر الأولى منظمة الوحدة الإفريقية، أي بعد سنة من نشأة المنظمة وكنتيجة لجهود مصر المتواصلة تجاه إفريقيا خلال تلك الفترة، فالرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان المخطط والمنظم والمشرف العام على السياسة الخارجية المصرية تجاه إفريقيا حينها، وساعده في ذلك الأجهزة الرئاسية المتمثلة في مكتب الشئون الإفريقية لرئاسة الجمهورية، هذا بالإضافة للجنة العليا للشئون الإفريقية، وبعض الأجهزة التنفيذية الأخرى كالإدارة الإفريقية بوزارة الخارجية المصرية، والمحطات الإذاعية والأجهزة الشعبية كاللجنة المصرية للتعاون الأفرو-آسيوي.

دور مصر فى دعم حركات التحرر الإفريقية ضد الاستعمار

لعبت مصر في تلك الفترة دورا محوريا في كافة ملفات القارة، وكان لها السبق في مواجهة الاستعمار التقليدي الذي جاء بعد ذلك على رأس أجندة منظمة الوحدة والتي أنشأت له "لجنة التنسيق لتحرير إفريقيا"، واستأنفت مصر دورها في دعم حركات التحرير عبر ذلك الإطار التنظيمي الإفريقي الجديد.

وكان قبل ذلك لمصر السبق في دعم حركات التحرير في إفريقيا قبل إنشاء المنظمة، وذلك لرؤية عبدالناصر، وقتها أن الأمن القومي المصري مرتبط بأمن واستقلال باقي دول القارة السمراء.

الظروف المحيطة برئاسة مصر منظمة الوحدة الإفريقية

تصدرت مصر مواجهة قضايا التمييز العنصري بالقارة، فرفضت "البانتوستانات"- أو قانون الاجتياز هو قانون عنصري أوجده الاستعمار البريطاني في جنوب إفريقيا في القرن التاسع عشر، تحديدا في مستعمرتى الكيب وناتال-، وكان الهدف الأساسي لهذا القانون هو تقييد حركة السكان الأصليين الأفارقة من مناطقهم القبلية التي أطلق عليها اسم البانتوستونات إلى المناطق التي يحتلها البيض التي كان تحكمها بريطانيا، وكانت على اتصال دائم مع الشعوب الإفريقية وحركات التحرير، خاصة في جنوب إفريقيا، من خلال كوادرها في القاهرة عبر البرامج الإذاعية الموجهة.

كما أسس عبدالناصر الرابطة الإفريقية في القاهرة بغرض التنسيق بين مكاتب حركات التحرير ونشاطاتها في إطار السياسة المصرية، وبلغ عدد المكاتب نحو 22 مكتبا وهيئة في بداية الستينيات وأصدرت الرابطة عددا من الدوريات المهمة مثل "نهضة إفريقيا" و"رسالة إفريقيا".

1989.. أعمال القمة الإفريقية الـ25 لمنظمة الوحدة الإفريقية والقضية الفلسطينية في المقدمة

في هذا العام بدأت أعمال القمة الإفريقية الـ25 لمنظمة الوحدة الإفريقية بانتخاب الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك رئيسًا لمنظمة الوحدة الإفريقية في دورتها القادمة.

كما وافق المجلس الوزاري للمنظمة في هذه الدورة على مشروع قرار بشأن القضية الفلسطينية يشير إلى قرارات المجلس الوطني الفلسطيني وإلى خطاب ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الراحل في جنيف، حيث أكد القرار شرعية كفاح الشعب الفلسطيني، ويلاحظ بقلق الممارسات الإسرائيلية القمعية، وشدد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

2002.. تحول منظمة الوحدة الإفريقية إلى الاتحاد الإفريقي

وفي يوليو 2002، أسدل الاتحاد الإفريقي الستار عن منظمة الوحدة الإفريقية بمشاركة رؤساء أكثر من 50 دولة إفريقية، بعد مرور 38عامًا على إنشائها، وسط وجود طموحات كبيرة بأن يتمكن الاتحاد من تحقيق الديمقراطية والتنمية.

وتبنى القادة المشاركون في القمة النصوص التأسيسية لأربعة أجهزة أساسية هي: مؤتمر الاتحاد، والمفوضية العامة، ومجلس السلم والأمن، وهيئة إدارة الأزمات، على أن يكون من حق الاتحاد التدخل في الشئون الداخلية للدول الأعضاء في حالة وقوع جرائم حرب أو إبادة جماعية.

وتلخيصًا لما سبق، فلقد جاءت السياسة الخارجية المصرية بعد ثورة 30 يونيو 2013 لتتحرك وفقا لعدد من المحددات لتعبر عن إرادة الشعب المصري، في ظل مرحلة تعتبر الأدق في تاريخه المعاصر، حيث عملت على نقل الصورة الحقيقية لما حدث في مصر للعالم الخارجي، كما تحركت للعمل على استعادة مصر دورها الفاعل في المنطقة، سواء في محيطها الإفريقي أو المتوسطي أو العربي، واستعادتها موقعها على كافة الأصعدة لتأكيد انتمائها العربي وجذورها الإفريقية وهويتها الإسلامية، فضلا عن تنشيط دورها دوليا، والتعامل مع القضايا العاجلة المرتبطة بالمصالح الوطنية المصرية، وبأمن واستقرار القارة الأفريقية. وهو ما أكده أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي في كافة خطبه وأحاديثه ولقاءاته الرسمية والإعلامية، على الأهمية التاريخية والاستراتيجية لعلاقات مصر الإفريقية، واعتزاز مصر بانتمائها الإفريقي، قائلًا "إننا عازمون على عودة مصر إلى مكانتها والإسهام الفاعل مع بقية دول القارة فى مواجهة التحديات المتربصة بنا، لاسيما الإرهاب والجريمة المنظمة والأوبئة وتدهور البيئة".

إنجازات حققتها مصر خلال رئاستها الاتحاد الإفريقى

5 أشهر مرت على تسلم مصر رسميا رئاسة الاتحاد الإفريقي، من الرئيس الرواندي بول كاغامي، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفى غضون تلك الفترة، شهد الاتحاد مجموعة من الفعاليات والأحكام الدولية لصالح بعض قضاياه، فضلًا عن توقيع مجموعة من الاتفاقيات فى مجالات عدة.

وتمثلت الإنجازات التى تحققت على أرض الواقع حتى الآن فيما يلى:

- الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤيد بأغلبية ساحقة اقتراحا يدين احتلال بريطانيا جزر شاجوس.

- توقيع اتفاق استضافة الجزائر اتفاق مقر اللجنة الإفريقية للطاقة.

- مصر تطلب استضافة المقر التنفيذي لاتفاقية التجارة الحرة الإفريقية.

- عقد مؤتمر وزراء عدل الدول الإفريقية اليوم بالقاهرة بمشاركة 55 دولة.

- الاتحاد الإفريقي يطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة رأيا استشاريا بشأن حصانات رؤساء الدول.

- الاتحاد يشارك فى تعديل قواعد المركز الدولى لتسوية نزاعات الاستثمار التابع للبنك الدولى وذلك بمقر البنك فى واشنطن.

- الاتحاد الإفريقي يبحث تعزيز التعاون مع شبكة المجالس الوطنية لحقوق الإنسان الإفريقية قبل رئاسة مصر له فى نوفمبر.

- الاتحاد الإفريقى يتعاون مع الصين لايصال الكهرباء لـ 600 مليون إفريقى.

- دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية حيز النفاذ بعد تصديق 24 دولة، من بينها مصر.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة