هلاوس امرأة.. رسالة

26-6-2019 | 20:27

 

أكتب إليك رسالة تأخرت كثيرًا، منذ رحلت انتابتني مشاعر كثيرة.

لكني اليوم أرى الصورة أكثر وضوحًا، فأكتب إليك علك تفهمني وتقدر مدى تعلقي بك حتى اليوم وربما حتى الممات.

كنت أدرك أنك سترحل يومًا ما، لكنني ظننت أن هذا لن يأتي أبدًا، توهمت أنك سترافقني حتى آخر العمر، تدفعني للأمام بحماس مليء بالسعادة.
لا ألومك على الرحيل، فتلك سنة الحياة لكني أفتقدك بشدة.

من بعدك تغير كل شيء في حياتي، تغيرت أنا قبل كل شيء قلبًا وروحًا وعقلًا، حتى شكلي أصبح ملحوظًا عليه التغيير، لا أنسى كيف رحلت بهدوء وتركت قلبي ينبض ببطء.

أصبحت أبحث عن أي ملامح منك حولي، متوهمة أحيانًا أني قد أستعيد بعضًا من أيامك السعيدة.

لا أعرف هل تركتك خلفي بتقدمي بخطى ثقيلة، أم أن بطء دقات قلبي لم يعد يتماشى مع سرعة إيقاعك، فسبقتني ورحلت في غفلة مني.

لو كنت أعلم أن ميعاد رحيلك قد اقترب لتمسكت بك بكل قواي.. فكم ظننت أني خير رفيق لك، كما ظن كل من عرفوك، لكن "ياء" الامتلاك التي تلحق بلقبك غرتني وظننت أنك ملكي وحدي، وأن الساعات والأيام - بل والسنين - ستكون دائمًا بطيئة لتحفظ ارتباطنا معًا، لكنك رحلت.

وأخيرًا أقول لك مع الاعتذار للشاعر "ألا ليتك تعود يومًا، فأخبرك بما فعل رحيلك بي".

مقالات اخري للكاتب

إلغاء عيد الأم

خلال سنوات عمري الأولى وتحديدًا خلال المرحلة الابتدائية والإعدادية، كنت أجد في عيد الأم فرحة وحماسة ساعدتنا عليها مدرسة الراهبات التي كنت أدرس بها، بمساعدتنا

الصابونة

فى حوار مطول بين الفنان الكبير محمد عبدالوهاب، والرائع سعد الدين وهبة حول انتشار بعض الأغاني والفنون الهابطة، وضح عبدالوهاب أنه طبيعي أن تظهر من فترة لأخرى بعض الأغاني دون المستوى، وأن هذا الأمر لن يسبب مشكلة إلا في حالة تراجع الفن الجيد.

كفى نقابا

استيقظنا أمس على خبر بصفحة الحوادث بجريدة "الأهرام" يقول إن بائعًا يرتدي النقاب قتل صديقه وسرقه، وقبلها بعدة أيام ثلاثة رجال ارتدوا النقاب وذبحوا سائق تاكسي وسرقوا السيارة.

صفقة جديدة

بعد صفقة القرن التى تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي، ورفضتها كالعادة السلطة الفلسطينية، نعم كالعادة فكم من عروض وصفقات ومفاوضات رفضتها السلطة الفلسطينية،

العيب ليس في التربية

العيب مش في التربية

كلك ذوق

لا يخفى على أحد أن هناك تدهورًا ملحوظًا في الذوق العام؛ سواء في المعاملات أو في الالتزام بالصح والخطأ.

أيوه مبسوطة

طول عمري وأنا أحب العيش في بلدي مصر، لم أكن يومًا من هواة الهجرة، ولم يكن لدى أبدًا رغبة في العيش خارجها ولا أعتبر ذلك ميزة أو عيبًا، وإنما فقط تقرير واقع، وبرغم ذلك مرت علي سنتين - لا يخفيان على أحد - تغير لدي هذا الإحساس وتمنيت لو أستطيع السفر، لكن لم تتح لي الفرصة كغيري.

الإخوة الأقباط

أثناء مروري بأحد الشوارع الرئيسية بالقاهرة، وبسبب الازدحام الشديد توقفت لفترة طويلة أمام قاعة مناسبات، قرأت يفط الدعاية عليها وما تقدمه من خدمات لعملائها.

ذو الوجهين فقط

كم كنا نستاء ونشعر بغضاضة عند مقابلة أو التعامل مع واحد من القلة المنافقة التي يطلق عليها "ذو الوجهين".

ماذا نحن فاعلون؟!

بعد أن عانى من أمراض عديدة وتقدم به العمر مات - المدعو مجازًا الرئيس الأسبق - وهو يحاكم بالخيانة العظمى على مرأى ومسمع من العالم.

هلاوس امرأة.. صمت الوردة

كأنها كائن مفعول به لا أكثر، نعتني ونستمتع به؛ لكنه لا يدرك أنه يحتضر، وربما تعي لكننا لا نلاحظ ذلك.

هلاوس امرأة.. الرحلة

عندما يتقدم بك العمر وتحديدًا في مرحلة منتصف العمر، تعود لمرحلة التأمل وربما الفلسفة، لتقييم الأمور بشكل مختلف عما اعتدت عليه، وربما عما ستعتاد عليه لاحقا.

مادة إعلانية

[x]