في مذكرة لـ"الغرف التجارية": شعبة الذهب تطلب لقاء عاجلا مع رئيس مباحث العاصمة لبحث أزمة المسروقات

26-6-2019 | 17:49

غرفة القاهرة التجارية

 

سلمى الوردجي

قررت شعبة الذهب ب غرفة القاهرة التجارية ، برئاسة هاني جيد ، رفع مذكرة إلى إبراهيم العربي، رئيس غرفة القاهرة التجارية ، تطالب فيها بضرورة تحديد لقاء عاجل مع رئيس مباحث العاصمة لبحث المشكلات التي يتعرض لها تجار الذهب من وراء بعض مسروقات المشغولات الذهبية التي تتعرض من خلالها سلسلة التداول بالكامل للضرر باصطحابهم لهذه المشغولات إلى أقسام الشرطة، مما يلقي ضررًا ماديًا ومعنويًا على التجار.


وقال "جيد"، إن المسروقات من المفترض لها طرف مسئول عنها يتم التحقيق معه بالشكل الذي تراه جهة التحقيق مناسبًا دون أن يتم القبض على سلسلة التداول بالكامل، لأن هذا يتسبب في ارتباك السوق وغضب التجار، لأنه بالتأكيد هناك مسئول عن هذه المسروقات ويجب معاقبته دون أن تتضرر باقي سلسلة التداول.

بالإضافة إلى تفاصيل كثيرة في هذا الشأن نرغب في توضيحها خلال لقاء رئيس مباحث العاصمة ووضع أطر للتعامل تحافظ على حقوق جميع الأطراف، خاصة أن هناك تعاملات فيما بين التجار وبعضهم وبين التجار والمواطنين في عمليات البيع والشراء.

وأشار إلى أن المشغولات الذهبية قد تتغير في الشكل والمواصفات من أول تداول لها عن طريق أول حلقة تداول، فضلًا عن أن التعاملات بين التجار العاملين بالمهنة لا قيود عليها بسبب توافر المعرفة والثقة بينهم وبالتالي تقع مسئولية الشراء على أول حلقة تداول مباشرة مع السارق فقط، دون مسئولية على باقي حلقات التداول داخل السوق.

وتابع: "ندافع عن التجار الملتزمين، وليست لنا علاقة بغير الملتزمين، ونسعى إلى حماية حقوق منتسبي الغرفة من تجار الذهب ، خاصة بعد الشكاوى المتعددة التي وردت للشعبة مؤخرًا في هذا الشأن، ومن خلال بحثها ومناقشتها وجدنا أنها تصب في اتجاه واحد، وهو الضرر المعنوي والمادي الذي يقع على التجار".

وأكد أنه عندما يقع الضرر المعنوي المتمثل في اصطحاب التاجر من محله إلى أقسام الشرطة، تؤثر بشكل واضح على مكانته الأسرية والاجتماعية وال اقتصاد ية ما يتسبب في إيذائه، ولذلك نناشد بضرورة مراعاته ذلك أثناء عمليات التحقيق، حيث يتوافر حسن النية في معظم الأحيان.

وناشد التجار بضرورة توخي الحذر في هذه الأيام، حيث كثرت حوادث السرقات وأيضا الإبلاغ عن أي شبه سرقة.