كشفتها "خطة الأمل".. خبراء أمنيون يوضحون أبعاد تحالف "الإخوان" وبعض اليساريين للإضرار بالدولة بتمويل خارجي

26-6-2019 | 17:51

زياد العليمي وحسام مؤنس وأسامة العقباوى وعمر الشنيطي

 

مصطفى عيد زكي

هاجم خبراء أمنيون التحالف ما بين قوى اليسار وجماعة الإخوان الإرهابية، بعد ما أعلنت وزارة الداخلية ضبط خلية تجميع أعضاء من هنا وهناك لتهديد الدولة المصرية، وقدم الخبراء تفسيرا للتحركات المريبة والتعاون بين الطرفين.


قال اللواء منصور عيسوي، وزير الداخلية الأسبق، إن جماعة الإخوان تسعى للتحالف حتى لو كان مع الشيطان وليس مع قوى اليسار فقط من أجل الخروج من النفق المظلم.

وأضاف عيسوي، أن جماعة اليسار أصبح من بينهم أعضاء انحرف فكرهم، وباتت هذه المجموعة تستهدف تهديد وزعزعة استقرار الدولة المصرية، ومن ثم الاستجابة للتحالف مع جماعة إرهابية مثل الإخوان لتنفيذ ذلك المخطط.

فيما قال اللواء خالد عبدالحميد، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن اليساريين مثلهم مثل الإخوان، يشعرون بحقد دفين منذ ثورة 30 يونيو، وبعد أن قال الشعب المصري كلمته باختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي قائدًا للبلاد.

وأضاف أن اختلاف المسميات لاتعني على الإطلاق اختلاف الأهداف، فالقوى اليسارية مثلها مثل الجماعة الإرهابية، تهدف إلى إسقاط الدولة المصرية بالتعاون مع مخابرات دول أجنبية، لأن أرض الكنانة بثقلها الديني والتراثي والسكاني تستند إليها الدول العربية جميعها.

وأكد عبدالحميد أن حركة "6 أبريل" - وبرغم كونها أنها يسارية - تعاونت فترة مع الإخوان، وهو ما يؤكد أن المسميات مختلفة لكن الهدف واحد، وكلها حركات وجماعات تعمل مع بعضها البعض لتحقيق هدف مشترك.

من جانبه قال اللواء محسن حفظي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن هناك مثلا إنجليزيا مفاداه "المال يتكلم"، ونحن لن ننسى عندما تجمع الإخوان والثوريون الاشتراكيون و6 أبريل وكفاية.. وغيرها من باقي حركات اليسار؛ لزعزعة استقرار مصر، وذلك بتمويل من الخارج.

وأضاف حفظي أن "خطة الأمل" التي نجحت قوات الأمن المصرية في إحباطها تندرج تحت مسمى أمني اسمه "التجبيه" بمعنى تشكيل جبهة ضد الدولة من أجل إسقاطها وتخويف المصريين من خلال نشر الشائعات.

وأشار إلى أن جبهة اليسار والإخوان تسعى أولا لقلب نظام الحكم، وإسقاط الدولة المصرية، ومن ثم تبدأ الخلافات من جديد بمن يتولى القيادة السياسية لتدخل البلاد حربًا أهلية.

وأعلنت وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، أنه تم رصد المخطط العدائي الذي أعدته قيادات الجماعة الهاربة بالخارج بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لها ممن يدعون أنهم ممثلو القوى السياسية المدنية تحت مسمى "خطة الأمل"، والتي تقوم على توحيد صفوفهم وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولا لإسقاطها تزامنا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.

وكشفت معلومات قطاع الأمن الوطني، أبعاد هذا المخطط والذي يرتكز إلى إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية بالتعاون بين جماعة الإخوان الإرهابية والعناصر الإثارية الهاربة ببعض الدول المعادية؛ للعمل على تمويل التحركات المناهضة بالبلاد للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة في توقيتات متزامنة مع إحداث حالة زخم ثوري لدى المواطنين، وتكثيف الدعوات الإعلامية التحريضية خاصة من العناصر الإثارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج.

وأعلنت الوزارة، أنه تم تحديد أبرز العناصر الهاربة خارج البلاد والقائمة على تنفيذ المخطط، وهم كل من "القياديين الإخوانيين- محمود حسين وعلي بطيخ، والإعلاميين الإثاريين معتز مطر ومحمد ناصر، والمحكوم عليه الهارب أيمن نور، مشيرة إلى أنه تم التعامل مع تلك المعلومات وتوجيه ضربة أمنية بالتنسيق مع نيابة أمن الدولة العليا لعدد من الكيانات الاقتصادية والقائمين عليها والكوادر الإخوانية والمرتبطين بالتحرك من العناصر الإثارية.

وأكدت الوزارة خلال بيانها، أنه تم تحديد وضبط عدد من المتورطين بذلك التحرك" القائمين على إدارة تلك الكيانات والكوادر الإخوانية وعناصر التنظيمات والتكتلات الإثارية غير الشرعية الموجودين بالبلاد ومن أبرزهم كل من:

1-مصطفى عبدالمعز عبدالستار أحمد.
2-أسامة عبدالعال محمد العقباوي.
3-أحمد عبدالجليل حسين الغنام.
4-عمر محمد شريف مصطفى أحمد الشنيطي
5-حسام مؤنس محمد سعد.
6- زياد عبدالحميد العليمي.
7-هشام فؤاد محمد عبدالعليم.
8- حسن محمد حسن بربري.

كما أكدت الوزارة، أنه عثر بحوزة المضبوطين على العديد من الأوراق التنظيمية والخاصة بالمخطط منها مبالغ مالية كانت معدة لتمويل بنود المخطط.
وبعد العرض على النيابة، قررت حبس 11 منهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات.