عظيمة.. عظيمة.. عظيمة يا مصر!

26-6-2019 | 12:32

 

** ما شاهدناه من إبهار وحلاوة وجمال في بطولة كأس الأمم الإفريقية .aspx'> حفل افتتاح بطولة كأس الأمم الإفريقية يوم الجمعة الماضي، يؤكد أن المصريين عندما يريدون أن ينجزوا شيئًا، فإنهم يفعلون ذلك في زمن قياسي وبمهارة ودقة كبيرتين، إذ كان إستاد القاهرة الدولي أشبه بلوحة فنية رائعة تخلب الأنظار وتخطف القلوب والعقول وتلهب المشاعر وتجعلنا نفخر بأننا أبناء هذا الوطن الغالي مصر.

وأكثر ما زادني فخرًا، شهادة القاصي والداني بأن هذا الحفل من أروع حفلات الافتتاح على امتداد تاريخ البطولة الإفريقية، إن لم يكن أفضلها على الإطلاق.. ولا يسعني - مثلي مثل الملايين من أبناء هذا الشعب العظيم- إلا أن أقول بالفم المليان: عظيمة دايمًا يا مصر.

..................

** كل الشكر لكل من أسهم في إنجاح هذا العمل الجماعي المخلص، والشكر الأكبر لرئيسنا عبدالفتاح السيسي الذي أعطى الضوء الأخضر لتسخير كل إمكانات الدولة لإنجاح هذا العرس الإفريقي، في زمن قياسي لم يتجاوز الأشهر الخمسة؛ مما جعل كل المتابعين له على مستوى العالم يشيدون به ويؤكدون أن هذه هي مصر التي يعرفونها.. مصر الحضارة والتاريخ.. مصر الحاضر والمستقبل.

وكانت توجيهات الرئيس السيسي لمصطفى مدبولي رئيس الوزراء واضحة وصريحة: نريدها بطولة يتحدث عنها العالم كله ويرى من خلالها وجه مصر الحقيقي.. وكانت البداية بحفل الافتتاح المبهر الذي أسعد كل أبناء القارة السمراء، وكل المتابعين في قارات العالم الأخرى.

هنيئًا لمصر هذه البداية الموفقة، وأتمنى من كل قلبي أن يستمر هذا التألق والإبهار طوال شهر البطولة، وأن تكون تلك هي البداية لعودة الجماهير إلى ملاعب كرة القدم.. أقصد الجماهير الحقيقية التي تثمن المعنى والمغزى الحقيقي للرياضة.

....................

** "الطلعة الأولى" في أي بطولة كبرى عادة ما تكون صعبة ومحاطة بالكثير من الضغوط والتفاصيل الصغيرة.. تلك حقيقة يعلمها جيدًا كل من مارس الرياضة بوجه عام، وكرة القدم على وجه الخصوص.. ولهذا لم أندهش أو أتعجب لتراجع مستوى أداء منتخبنا في الشوط الثاني من مباراة الافتتاح ضد منتخب زيمبابوي، بعد أن كان تألق في شوط المباراة الأول، وأنهاه بهدف جميل للنجم محمود تريزيجيه.. وهل ننسى خسارة منتخبنا من منتخب السنغال في مباراة افتتاح بطولة 1986 التي أقيمت على أرضنا ووسط جماهيرنا؟! ثم نجاحنا بعد ذلك في رفع كأس البطولة!.

أنا لا أسوق هذا المثل لتبرير سوء الأداء في شوط المباراة الثاني، وإنما لكي أقول إن الفوز في مباراة الافتتاح أمر في غاية الأهمية؛ لأنه هو الذي يرفع المعنويات إلى عنان السماء، ويفتح الطريق أمام المنتخب للوصول إلى الهدف المنشود، وهو إحراز اللقب الثامن.

............................

** أثق تمام الثقة في أن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المكسيكي خافيير أجيري قد استفاد من أخطاء مباراة زيمبابوي، وأنه سيتداركها في مباراة اليوم ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، ومن المؤكد أنه أعاد مشاهدة المباراة أكثر من مرة ليتعرف على أخطاء اللاعبين وأخطائه هو الشخصية؛ سواء في التشكيل أو التغييرات.. وإذا كان تشكيل البداية مقبولًا للكثيرين ــ وأنا واحد منهم ــ فإن التغييرات كانت مثيرة للدهشة والاستغراب وغير موفقة بالمرة.. فنزول وليد سليمان بديلًا لمروان محسن، والدفع بصلاح كرأس حربة في الأمام، جعلنا لا نستفيد لا من وليد ولا من صلاح.. ولم يكن عبدالله السعيد بالسوء الذي يتطلب تغييره، كما لم يكن النني في مستوى يؤهله أصلًا لأن يكون أساسيًا، مع احترامي الشديد لكونه لاعبًا في أرسنال الإنجليزي الذي لم يكن يشركه في المباريات إلا فيما ندر، وتحديدًا في مباريات الكئوس وليس في البريمييرليج.

وكان المهاجم أحمد علي يستحق فرصة، وهو البديل المناسب لخروج مروان محسن، وبتجاهله على هذا النحو الغريب، يجعله يشعر بأن المدير الفني غير مقتنع تمامًا به، ولا يضعه حتى خيارًا ثانيًا في مركز رأس الحربة، وتلك نقطة قد تؤثر بشدة في نفسية هذا المهاجم الذي يفترض أنه هداف الدوري!..

وهناك ملاحظات أخرى على أداء ظهيري الجنب أيمن أشرف وأحمد المحمدي فيما يتعلق بالواجب الهجومي، ولكنها ربما كانت تعليمات من المدير الفني.

إجمالًا.. حقق المنتخب، المطلوب، وهو الفوز، وبمشيئة الله يضيف اليوم الفوز الثاني على منتخب الكونغو الديمقراطية ليضمن التأهل إلى دور الثمانية للبطولة.. ووقتها سيكون لكل مقام مقال.

...........................

** اللوحة الرائعة التي رسمتها الجماهير المصرية الوفية في مدرجات إستاد القاهرة الدولي تؤكد بما لا يدع مجالًا لأي شك، أنه بقليل من التنظيم والتنسيق بين الجهات المعنية ــ اتحاد الكرة والأمن وإدارات الأندية ــ يمكن عودة الجماهير إلى مسابقات الكرة المحلية (الدوري والكأس)، مع استخدام نفس الآليات التي استخدمت في هذه البطولة فيما يتعلق بحجز تذاكر دخول المباريات وتسجيل الجماهير من خلال بطاقات مشجعين، لحرمان مثيري الشغب من دخول الإستادات، والقضاء بشكل تام على نعرات التعصب التي لا تمت بصلة للأهداف السامية للرياضة، والتي ترفع دائمًا شعار الـ"فير بلاي".

مقالات اخري للكاتب

يا مثيرى الفتنة وجماعة السوء.. "إهدوا شويه" .. فكلهم "فخر العرب"!!

** خناقة لا معنى لها بدأت تتمدد تدريجيًا وتتسع وتنتشر على شبكات التواصل الاجتماعى وصفحات بعض المواقع والصحف الرياضية، وتتحدث عن مسألة عواقبها أفدح من فوائدها،

حالة خاصة جدا نجت من " كابوس ثقيل"!!

** حسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي "البريمييرليج" لمصلحته، قبل سبع جولات من نهايته، مستفيدًا من سقوط أقرب منافسيه مانشستر سيتي أمام تشيلسي بالخسارة 1/2، ليعود الدرع إلى الريدز بعد غياب 30 عامًا بالتمام والكمال ولتصبح مباريات الفريق المقبلة كلها "تحصيل حاصل"

حتى لا نندم في مواجهة عدو خفي يحاصرنا من كل جانب!

** الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني السابق لفريق أرسنال الإنجليزي، والمدير المسئول حاليًا عن تنمية وتطوير كرة القدم في العالم، بتكليف من الاتحاد الدولي

"أكل ومرعى وقلة صنعة".. وبرافو كريستيانو!!

** لم أندهش أو أستغرب عندما قرأت تقريرًا لمجلة فوربس الأمريكية الشهيرة تقول فيه إن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي أصبح لاعب كرة قدم الأول والوحيد في العالم حتى الآن الذي يتخطى دخله الإجمالي "المليار يورو"..

"فض الاشتباك".. ضرورة نفسية!

** قلت من قبل إن عودة الدورى المصرى "الإيجيبشان ليج" ضرورة اقتصادية أكثر من كونه "مطلبًا رياضيًا"، واليوم أقول إن عودته ضرورة "نفسية" أيضًا لـ"فض الاشتباك" داخل الأسرة الواحدة وإعادة البسمة لكل فرد فيها وفقًا لميوله ورغباته وأولوياته.. ليه؟!

عودة "الإيجيبشان ليج".. ضرورة اقتصادية قبل أن يكون "مطلبا رياضيا"

** حتى يتوقف الهرى والجدل بشأن موعد استئناف مسابقة الدورى المصري "الإيجيبشان ليج"، أود أن أشير هنا إلى بعض النقاط التى يمكن الاسترشاد بها قبل تحديد هذا الموعد المزعوم:

ولماذا لا نمنح اللقب للأهلي مثلما فعل الفرنسيون مع سان جيرمان؟!

** انقسم الوسط الكروى ــ عندنا ــ إلى فريقين أحدهما يطالب بضرورة استئناف مباريات الدوري، والآخر يطلب إلغاءه حفاظًا على سلامة اللاعبين وكل عناصر المنظومة

عودة الدوريات الأوروبية بين التأييد والمعارضة والتخوف والتحذير!

** لست من دعاة التشاؤم، ولكن كل الشواهد تشير إلى أن فيروس "كورونا" ينتوى العيش مع العالم طويلًا، أو على الأقل إلى أن ينجح العلماء فى اكتشاف مصل أو لقاح

حتى لا ننسى الجانب الإيجابي لفيروس كورونا!!

** بقدر ما كان لفيروس كورونا المستجد، آثار سلبية كثيرة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية ومختلف الأنشطة الإنسانية، بقدر ما كان له جوانب إيجابية كثيرة أيضًا

عودة الدوريات الأوروبية بين التأييد والمعارضة

** مازال الغموض يكتنف مسألة عودة النشاط الكروي إلى الدوريات الأوروبية الكبرى، بسبب إستمرارإنتشار فيروس كورونا المستجد في أوروبا كلها، وبوجه خاص في إيطاليا

في زمن "كورونا".. منح لقب "البريميرليج" لليفربول.. بين العدالة والظلم!!

** لعلها المرة الأولى فى تاريخنا المعاصر، التى تنتفض فيها البشرية كلها بلا استثناء لمواجهة خطر حقيقى يقف لها بالمرصاد ويحصد يوميًا‍‍‍‍‍‍‍‍ أرواح الكثيرين فى مختلف دول العالم، ولم يسلم منه أحد.. غنى أو فقير، رجل أو امرأة، شيخ عجوز أو طفل صغير.. إنه طاعون العصر الحديث..

ليس بينهم بيليه ومارادونا وميسي وكريستيانو 8 انفردوا بـ"ثلاثية تاريخية"!!

** حديث "المقارنات" لا يتوقف في كرة القدم العالمية.. فالبعض يفضل الجوهرة السوداء البرازيلي بيليه على الأرجنتيني دييجو مارادونا أو العكس، والبعض الآخر يفضل

مادة إعلانية

[x]