وكيل المخابرات الأسبق: الإخوان تعمل على إسقاط الدولة.. وأجهزة الأمن تحقق نجاحا باهرا في حصار الإرهاب الداخلي

25-6-2019 | 18:05

الأجهزة الأمنية

 

أحمد الفص

قال اللواء محمد رشاد، وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق والخبير في شئون الأمن القومي تعقيبا على نجاح الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في إجهاض المخطط الإخواني لضرب الاقتصاد الوطني باستهداف 19 شركة وكيانًا اقتصاديًا تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية، إن جماعة الإخوان تعمل منذ ٣٠ يونيو على إسقاط الدولة بكل الوسائل المتاحة، وهذه العناصر التي تم ضبطها تسير في نهج الجماعة وامتداد لها.

كانت وزارة الداخلية، قد أصدرت، بيانًا لها، صباح اليوم الثلاثاء، كشفت فيه عن استهداف 19 شركة وكيانًا اقتصاديًا تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية لضرب الاقتصاد الوطني، وأنه عثر على أوراق ومستندات تنظيمية ومبالغ نقدية وبعض الأجهزة والوسائط الإلكترونية، وتقدر حجم الاستثمارات والتعاملات المالية لتلك الكيانات بـ250 مليون جنيه.

وأضاف وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، أن من يملك المعلومات هو القادر على تحقيق أهدافه، وأن نجاح قادة المعلومات بالأجهزة الأمنية في جلب معلومات مسبقة عن هذه العناصر ومعرفة أهدافها هو الذي أتاح الفرصة لتوجيه ضربات استباقية وقائية لضرب هذه العناصر قبل تحركها ميدانيًا.

وتابع اللواء محمد رشاد، أن الجهد الذي بذلته الأجهزة الأمنية في بناء قاعدة بيانات عن هذه العناصر المخربة، وضم أكبر قدر من المعلومات إليها أتاح للأجهزة أن تتدخل في الوقت المناسب، ونقوم بعمليات استباقية لإجهاض مثل هذه المخططات قبل وقوعها، وهي أساس النجاح الذي وصلنا إليه اليوم.

وأشارت وزارة الداخلية في بيانها الصادر اليوم، إلى أنه تم رصد المخطط العدائي الذي أعدته قيادات الجماعة الهاربة بالخارج بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لما يدعون أنهم ممثلو القوى السياسية المدنية تحت مسمى" خطة الأمل"، والتي تقوم على توحيد صفوفهم وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولا لإسقاطها تزامنًا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.

وأضاف رشاد، أن الحرب هذه الأيام هي حرب معلومات، وكلما جمعت الدولة معلومات أكثر عن أعدائها استطاعت أن تواجه مثل هذه العناصر، وأن تتحرك متى تشاء لردعهم دون أن تمكن العدو من تنفيذ أي مخطط ضد البلاد.

مشيرًا إلى أن من يملك المعلومة قادر على تحقيق أهدافه، وضرب مثل هذه العناصر يحتاج إلى أسبقية ببناء قاعدة بيانات، ومطلوب من الأجهزة الأمنية أن تقوم بتجميع المعلومات بكل الوسائل المتاحة من التحريات أو متابعة الفرد على أجهزة الاتصال التي يستخدمها لكي تمكنها من ضبط المخربين، وهو ما نجحت فيه الأجهزة الأمنية المصرية خلال الفترة الماضية.

وأضاف رشاد، استطاعت أجهزة الأمن المصرية - ونحن على مشارف ذكرى 30 يونيو - أن تحقق نجاحًا باهرًا في حصار الإرهاب الداخلي؛ بدليل ما تقوم به الأجهزة الحالية في تأمين دورة ألعاب الأمم الإفريقية لكرة القدم بشكل غير مسبوق.

وأعلنت الوزارة خلال بيانها، أنه تم ضبط 8 عناصر من المتورطين القائمين على إدارة ما أسموه بـ"خطة الأمل"، وهم من الكوادر الإخوانية، وعناصر التنظيمات والتكتلات الإثارية غير الشرعية الموجودين بالبلاد، ومن أبرزهم كل من: مصطفى عبدالمعز عبدالستار أحمد، وأسامة عبدالعال محمد العقباوي، وأحمد عبدالجليل حسين الغنام، وعمر محمد شريف مصطفى أحمد الشنيطي، وحسام مؤنس محمد سعد، وزياد عبدالحميد زيك العلمي، وهشام فؤاد محمد عبدالعليم، وحسن محمد حسن بربري.

ووجه وكيل جهاز المخابرات الأسبق رسالة إلي المواطنين قائلا: "الفرد هو أساس الأمن، وأن كل فرد في الشعب المصري له دور في منظومة الأمن واستقرار البلاد، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإرشاد عن أي عنصر من خلال الظواهر والشواهد التي تتراءى".

وأكد وكيل المخابرات، أنه حتى أن يكون هناك اقتصاد قوي لابد أن يكون هناك أمن قوي؛ لجذب الاستثمارات للبلاد وتتحقق التنمية للشعوب".

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة