مساعد وزير الداخلية الأسبق: مخطط ضرب الاقتصاد الوطني محاولة فاشلة لعرقلة حركة التنمية

25-6-2019 | 14:19

اللواء الدكتور أحمد جاد منصور

 

شريف أبو الفضل

قال اللواء الدكتور أحمد جاد منصور، مساعد وزير الداخلية ورئيس أكاديمية الشرطة الأسبق، إن إجهاض مخطط جديد يهدف لضرب الاقتصاد القومي، ويؤكد أن الدولة المصرية هي ميزان المنطقة، مشيرا إلى  أن تلك المحاولات التي تحدث بين الحين والآخر لعرقلة حركة التنمية ، والنيل منها وبث الخوف وعدم الطمأنينة.


وكانت وزارة الداخلية، قد أعلنت صباح اليوم، أنها كشفت عن مخطط لخلية إخوانية تهدف لضرب الاقتصاد القومي واستهداف نحو 19 شركة وكيانا اقتصاديا، تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية تحت مسمى "خطة الأمل".

وأشاد منصور، في اتصال هاتفي لـ"بوابة الأهرام"، بالجهود التي يبذلها جهاز الشرطة ورجال القوات المسلحة في الحفاظ على الدولة المصرية، وضرورة استمرار تلك الجهود في الفترة المقبلة، سبيل الحصول على المعلومات تجهض أي عمليات إرهابية قادمة وتجنب شرور تلك الحوادث، وأهاب بالشعب المصري كله التعاون مع الأجهزة بمدها بالمعلومات والتي بالتأكد سوف تكون مفيدة في ضبط الخلايا التي تعمل تحت الأرض".

وأضافت وزارة الداخلية، في بيانها، أن "من ضمن الأعضاء المقبوض عليهم في المخطط الإخواني مدير مكتب عضو مجلس النواب أحمد طنطاوي، وآخرين من العاملين معه، وتجري معهم التحقيقات الآن، وأنه جرى العثور على "أوراق ومستندات تنظيمية ومبالغ نقدية وبعض الأجهزة والوسائط الإلكترونية، وتقدر حجم الاستثمارات والتعاملات المالية لتلك الكيانات بـ250 مليون جـنيه".

وأشار بيان "الداخلية"، إلى أنه تم رصد المخطط العدائي الذي أعدته قيادات الجماعة الهاربة بالخارج بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لما ممن يدعون أنهم ممثلو القوى السياسية المدنية تحت مسمى "خطة الأمل"، والتي تقوم على توحيد صفوفهم وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولا لإسقاطها تزامنا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.

وأوضح اللواء منصور، أن "الإرهاب ظاهرة عالمية تستهدف خراب الدول، و تعانى منه العديد دول العالم، وأن جماعة الإخوان أداة لتنفيذ مخططات صهيونية في مصر بدأتها منذ 8 يناير 2011، وأحدثت فوضى عارمة في البلاد لهدم الدولة المصرية وليس فقط لتغيير النظام السياسي كما تزعم الجماعة".

وأكد أن مصر محفوظة إلى يوم الدين ولن يحدث لها مكروه وأنها استعادت مصر بفضل الله قوتها وكيانها من خلال كل المواطنين الشرفاء الذين حموا مصر من السقوط في الهاوية، والسر هو عبقرية وذكاء الشعب المصري، مشيرا إلى أن مصر قيادة وحكومة مستمرة في حربها على الإرهاب بشتى صوره وأنها نجحت في محاصرته والقضاء عليه بنسبة كبيرة إلى جانب السير في مخطط التنيمة على أوسع نطاق بفضل كل الجهود المخلصة من المواطنين".

وقالت معلومات قطاع الأمن الوطني، إن أبرز العناصر الهاربة خارج البلاد والقائمة على تنفيذ المخطط هم كل من: "القياديين الإخوانيين- محمود حسين وعلي بطيخ، والإعلاميين الإثاريين معتز مطر ومحمد ناصر والمحكوم عليه الهارب أيمن نور، وتم تحديد وضبط عدد من المتورطين بذلك التحرك" القائمين على إدارة تلك الكيانات والكوادر الإخوانية وعناصر التنظيمات والتكتلات الإثارية غير الشرعية المتواجدين بالبلاد، ومن أبرزهم، مصطفى عبدالمعز عبدالستار أحمد، أسامة عبدالعال محمد العقباوي، أحمد عبدالجليل حسين الغنام، عمر محمد شريف مصطفى أحمد الشنيطي، حسام مؤنس محمد سعد، زياد عبدالحميد زيك العلمي، هشام فؤاد محمد عبدالعليم، حسن محمد حسن بربري.

وأكد مساعد الوزير الأسبق، أهمية الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي، في منظمة الأمم المتحدة في اجتماعاها رقم 7 عام 017 2 والتى قال فيها" ما فائدة مكافحة الإرهاب ومازال هناك من يدعمه ويموله ويخفى الإرهابيين ومن يخطط لهم عمليات الإرهاب، ونادى الرئيس بضرورة موقف موحد عالمي لعقد مؤتمر عالمي لمكافحة لإرهاب ينتهي لضرورة إبرام اتفاقية عالمية ملزمة لكل دول العالم وتتضمن عقوبات رادعة على كل من يخالف.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]