قناة صحتي

24-6-2019 | 12:46

 

من القنوات التي حملت على عاتقها رسالة وطنية لخدمة المواطن والقطاع الصحي على مدار 20 عامًا قناة صحتي التابعة لوزارة الصحة والتي أنتجت وأذاعت على مدى سنوات طويلة برامج تساهم في توعية المشاهد وتثقيفه صحيًا.


وقدمت التنويهات الداعمة للمبادرات الصحية والسكانية دون مقابل مادي، ومنها المبادرة الرئاسية لمسح فيروس سي والأمراض غير السارية، وحملة 100 مليون صحة، برغم أن القناة تتحمل عبء البث وتلجأ للاقتراض من أجل الوفاء بأجور العاملين المتدنية للغاية.

لدرجة أنه لا يزيد أجر إعداد أو إخراج أو تقديم أو تصوير الحلقة عن 89 جنيهًا مصريًا، ومع ذلك لم تقصر في أي مرحلة عن أداء واجبها الوطني.

تلك القناة التي تساهم في تثقيف أفراد المجتمع في الجانب الصحي يجري الإعداد لغلقها، وهو ما يدهش القطاع الصحي والطبي ككل والمتعاملين معه.

قناة صحتي ليست مجرد قناة تبث برامج صحية؛ بل تقوم يدور مجتمعي ووطني مهم فهي أول منبر تثقيفي وتوعوي حكومي في مصر، يحمل صبغة رسمية، ويكون النافذة الإعلامية التي تعبر عن لسان حال الصحة في مصر.

وأعتقد أنه كان من الأولى أن تتم الاستفادة المثلى منها لصالح القطاع الصحي والطبي والمواطن المصري بدلا من التفكير في غلقها، العاملون بالقناة يطالبون بتدخل وزيرة الصحة لإنقاذ هذه النافذة الصحية والحفاظ عليها.

مقالات اخري للكاتب

‎"ولاد" ماسبيرو

‎أحد أسباب الأزمة التي يعانيها ماسبيرو منذ فترة، افتقاد الشفافية وإعلام العاملين به بما يحدث من جهد تحت أي مسمى «تطوير» أو غيره من المسميات التي أصبحت تثير قلقًا وريبة بين العاملين بمجرد إطلاقها على أي جهد يبذل في اتجاه إصلاح منظومة العمل‫.‬

السوشيال ميديا والإعلام

يجب أن نتيقن ونسلم بأنه ليس كل - ولا حتى نصف - ما يكتب في مواقع التواصل الاجتماعي حقيقة، وأن قليلين هم من يتميزون بالأمانة فيما ينقلونه على صفحاتهم، فربما يقصد البعض ترويجا للأكاذيب والبعض الآخر ينقلها بسذاجة وعدم وعى ودون تمحيص

‎الروح الرياضية

‎الروح الرياضية كلمتان خفيفتان ولكنهما ذات ثقل كبير وأهمية قصوى، فتلك الصفة لابد أن تسعى كل أسرة وكل مدرب فريق ليجعل منها صفة متأصلة بداخل النشء.

أنا إعلامي!!

أصبحت مهنة الإعلامي مهنة من لا مهنة له، وهو ما أضاع هيبة المذيع والعمل الإعلامي ككل، فمن ينسى عمالقة الإعلام المصري الكبار الذين صنعوا البرامج والفنون الإعلامية المتميزة بماسبيرو، وهم من نعيش على ذكراهم وذكرى برامجهم الآن.

عام الخير

ونحن نستقبل عامًا جديدًا أتمنى أن يكون عام الخير والسلام على مصر والمصريين، وأن نودع عامًا مضى بأفراحه وأحزانه، راضين وسعداء بكل ما حققناه من أمنيات، ونستكمل ما لم يتحقق في العام الجديد‫.‬

صناعة البطل

صناعة النجم أو البطل أمر ليس بالسهل، وللأسف نفتقده كثيرًا في بلدنا.. فبدلا من اكتشاف ذوي المواهب أو حتى المتميزين في المجالات المختلفة، يأتي الاستسهال طوال الوقت، وعدم بذل أي جهد من أجل فكرة صناعة النجم أو البطل.