رئيس موزمبيق يزور "القومي لبحوث المياه".. ويؤكد: سيتم إرسال وفد متخصص لبحث التعاون المشترك

23-6-2019 | 13:34

زيارة رئيس موزمبيق أثناء زيارته للمركز القومى لبحوث المياه

 

أحمد سمير

استقبل المركز القومي لبحوث المياه ، فليب نيوسي، رئيس دولة موزمبيق، يرافقه المستشار عمر مروان، وزير شئون مجلس النواب.


وكان في استقبال رئيس موزمبيق ، محافظ القليوبية والدكتور خالد عبدالحي، رئيس المركز القومى لبحوث المياه، نائب رئيس المركز لشئون الخطة البحثية، نائب رئيس المركز لشئون أعضاء هيئة البحوث، وعدد من أساتذة المركز، وأعضاء هيئة البحوث في المعامل المركزية للرصد البيئى.

وقالت وزارة الري، في بيان اليوم الأحد، إن الزيارة تأتي في إطار دعم العلاقات المتميزة بين جمهورية مصر العربية ودول موزمبيق، وتضمنت الزيارة استعراض رئيس الدولة الإفريقية أسلوب إدارة المياه باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ونُظم التليمترى والرصد والإنذار المبكر، بالإضافة إلى نظام التنبؤ بالأمطار والفيضان.

ومن جانبه، قدم الدكتور خالد عبدالحي، رئيس المركز، عرضا عن النشاط الأساسي لكل معهد من معاهد المركز، تناول فيه قيام معهد بحوث إدارة المياه بالتجارب البحثية الخاصة بإدارة المياه على المستوى الحقلي، وأنشطة معهد بحوث الصرف الذى يقوم بالدراسات البحثية الخاصة بالمصارف الزراعية وإعادة استخدامها، ومعهد بحوث الموارد المائية الذى يقوم بالدراسات الخاصة باستقطاب مياه السيول والحد من آثارها الجانبية، ومعهد بحوث النيل الذى يقوم بالدراسات الخاصة بسريان النهر، ومعهد بحوث الهيدروليكا، أقدم المعاهد البحثية في المركز، والذى يقوم بالدراسات البحثية الخاصة بهيدروليكية مياه المجاري المائية، ويضم مركزا للتدريب الإقليمي ينظم دورات تدريبية على ال

مستوى الإفريقي، وغيرها من أنشطة المعاهد البحثية للمركز.

وتطرق شرح رئيس المركز للرئيس الموزمبيقي، إلى أهم الأجهزة الحديثة المستخدمة في الدراسات البحثية، حيث استعرض بعض أجهزة المعامل المركزية للرصد البيئي، والنماذج الفيزيائية التي يستخدمها معهد بحوث الهيدروليكا لدراسة قناطر أسيوط وقناطر ديروط، وأجهزة معهد بحوث التغيرات المناخية لدراسة تأثيرات التغيرات المناخية على الموارد المائية، وأهم ما توصلت إليه هذه الدراسات من آثار على دلتا نهر النيل في حال ارتفاع منسوب سطح البحر، وكيفية طرق الحماية الطبيعية للحد من آثار الارتفاع المحتمل في منسوب سطح البحر.

واستعرض كذلك رئيس المركز، تجربة استخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة في معالجة مياه الصرف الصحي، باستخدام خزانات الصرف المغلقة، واستتباعها بتكنولوجيا الأراضي الرطبة، حيث يتم استخراج غاز الميثان من الخزان، واستعمال المياه الناتجة عن الأراضي الرطبة في زراعة المسطحات الخضراء، كما استعرض تجربة فصل المواد الصلبة عن مياه الصرف الصحي، واستعمال المياه في الاستزراع السمكي، ثم استخدام المياه الناتجة في الزراعة.

وأشار بيان وزارة الري، إلى أهمية الأبحاث التي يقوم بها المركز في إدارة المنظومة المائية، على مستوى الجمهورية وكذلك على المستوى الإفريقي، في إطار العلاقات المتميزة مع دول القارة.

وفي هذا الصدد، استعرض الدكتور خالد عبدالحي، رئيس المركز، أوجه التعاون بين المركز مع دول القارة الإفريقية، لافتا إلى تأسيس المركز المعامل المركزية لنوعية المياه في جنوب السودان، ويقوم المركز بتدريب مهندسين من إثيوبيا ضمن البرامج التدريبية التي يقوم بها المركز لدول حوض النيل، كما استعرض عددا من المشروعات التي يقوم بها المركز في دولة أوغندا، مثل مقاومة الحشائش المائية، واستخدامها في إنتاج غاز الميثان.

وفى نهاية جولته بالمركز، وقع رئيس دولة موزمبيق في سجل الزيارات، وقام بجولة في إحدى وحدات المعامل المركزية للرصد البيئي، لتفقد أحدث الأجهزة المعملية المستخدمة في تحليل نوعية المياه، مشيدا بالجهود المبذولة من جانب وزارة الموارد المائية والري.

وأفاد رئيس موزمبيق ، بأنه سيتم إرسال وفد متخصص فى مجال المياه للإطلاع بشكل تفصيلي، وبحث سُبل التعاون المشترك.