9 مراكز تكنولوجية ومنطقة لوجستية وبورصة سلعية.. البحيرة تشهد طفرة في المشروعات القومية بعد 30 يونيو

28-6-2019 | 11:15

مستشفى المعهد الطبي القومي في دمنهور

 

البحيرة - ياسر زيدان

طفرة شهدتها محافظة البحيرة في الخدمات التي تقدمها لخدمة مواطنيها، بعد 30 يونيو ، في المجالات كافة، اقترن تنفيذها برفع مستوى الانضباط الإداري ومكافحة قضايا الفساد.

خلال السنوات الست الأخيرة، أصبح في البحيرة 9 مراكز تكنولوجية ، وأضحت مستشفى دمنهور أكبر مستشفى على مستوى الجمهورية، وأُنشئت محطات للمياه والصرف الصحي لإنهاء معاناة عدد كبير من مواطني المحافظة.
 

9 مراكز تكنولوجية

أنشأت المحافظة 9 مراكز تكنولوجية ، لخدمة المواطنين، ومنع تعاملهم المباشر مع الموظفين، ووضعت معدلا لإنجاز كل طلب، وتسليمه للمواطن عقب الانتهاء من الخدمة، وهو ما يسر على المواطنين، فضلا عن ميكنة جميع الأعمال المالية والإدارية في المحافظة طبقا لخطة الدولة، ومنع التعامل النقدي.

القطاع الصحي

افتتح رئيس الجمهورية توسعات مستشفى المعهد الطبي القومي في دمنهور، بطاقة 273 سريرا بتكلفة 160 مليون جنيه، ليصبح المعهد هو المستشفى الأكبر على مستوى الجمهورية، بطاقة 856 سريرا، ويستقبل سنويا نحو 863 ألف مريض، معظمهم محولون من مستشفيات أخرى، فضلا عن افتتاح وحدات لزراعة الأعضاء.

وتم تحويل مستشفى تكامل "دنشال" إلى مركز متخصص لعلاج أمراض الكبد والجهاز الهضمى، ونقل تبعيتها إلى هيئة المعاهد الطبية المتخصصة بتكلفة 53 مليون جنيه، بالإضافة إلى فحص مليونين و900 ألف مواطن في المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس سي، وافتتاح 13 وحدة لصرف العلاج في المستشفيات المركزية.

قطاع مياه الشرب

تم الانتهاء من 8 مشروعات في مجال مياه الشرب في محافظة البحيرة خلال السنوات الماضية، أهمها محطة مياه العباسة، بطاقة 60 ألف متر مكعب يوميا، بتكلفة 300 مليون جنيه، ومحطة مياه المحمودية بطاقة 86 ألف متر مكعب يوميا، بتكلفة 250 مليون جنيه، ومؤخرا محطة مياه أبو حمص بطاقة 34 ألف متر مكعب يوميا بتكلفة 200 مليون جنيه.

القطاع الثقافي

شهدت المحافظة نشاطا مكثفا بعد ثورة 30 يونيو في المجال الثقافي، ولعل أبرز هذه الأنشطة كان إنشاء قصر ثقافة دمنهور، على مساحة 1150 مترا بتكلفة 66 مليون جنيه، وقصر ثقافة وادي النطرون على مساحة 4 آلاف متر، بتكلفة 16 مليون جنيه، وقصر ثقافة أبو المطامير على مساحة 1200 متر، بتكلفة 40 مليون جنيه.

واحتضنت المحافظة معرض دمنهور الدولي للكتاب، فضلا عن تنظيمها مهرجان دمنهور الدولي للفلكلور، الذي تشارك في فعالياته عدد كبير من الدول، من مختلف قارات العالم، ويشهد مركز الإبداع عددا كبيرا من الأنشطة الثقافية والإبداعية وكذلك مكتبة مصر العامة بدمنهور، التي أصبحت منارة ثقافية في المحافظة.

قطاع الكهرباء

تم إنشاء محطتين لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، تخدم الأولى ديوان عام المحافظة والمباني المجاورة وجزءا من شارع عبد السلام الشاذلى، فيما تخدم المحطة الأخرى مجمع دمنهور الثقافي، حيث وفرت المحطتان نحو 75% من استهلاك الكهرباء.

وفي سياق متصل، تم توقيع بروتوكول لتغيير لمبات كشافات الإضاءة في شوارع المحافظة إلى لمبات ليد وصوديوم، وهو ما نتج عنه توفير 26 مليون جنيه فروق استهلاك الكهرباء التي كانت تدفعها المحافظة لشركة الكهرباء.

المنطقة اللوجستية

يجرى العمل فى المنطقة اللوجستية بمدينة دمنهور على مساحة 96 فدانا، باستثمارات بلغت 5 مليارات جنيه، توفر 17 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وذلك لتنظيم التجارة وضبط الأسواق وضمان جودة المنتجات الغذائية والتسويق الجيد للمنتجات الزراعية.

وتضم المنطقة أسواقا تجارية وثلاجات تخزين ومخازن مجمعة للمواد الغذائية، لتصبح المنطقة اللوجستية من أهم المناطق التي اعتمدتها الدولة لتطوير التجارة الداخلية وخفض الأسعار.

البورصة السلعية

تدعم المحافظة مشروع البورصة السلعية في مركز بدر، الذي يعد مشروعا قوميا، انتهى جزء كبير من إنشاءاته، بتكلفة مليار و200 مليون جنيه، على مساحة 57 فدانا، لتضم البورصة محال جملة ومصانع للمواد الغذائية وثلاجات لحفظ الفاكهة، ومحطات للفرز وأخرى للتصدير ومعامل للفحص، ومن المقرر أن يفتتحه رئيس الجمهورية خلال الأشهر المقبلة.

الأكثر قراءة