التتويج بالأمم الإفريقية يعزز آمال محمد صلاح في اقتناص لقب "الأفضل في العالم"

20-6-2019 | 08:49

محمد صلاح

 

سيكون النجم الدولي المصري محمد صلاح، المحترف في صفوف فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أمام فرصة ذهبية لتعزيز آماله في أن يكون أول لاعب عربي يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم، عندما يقود منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تقام بمصر بدءا من غد الجمعة حتى 19 يوليو المقبل.


وكان صلاح انضم للقائمة النهائية المرشحة للفوز بجائزة (ذا بيست)، التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب في العالم، العام الماضي، لكنه جاء في المركز الثالث بعد النجمين الكرواتي لوكا مودريتش لاعب ريال مدريد الإسباني (المتوج بالجائزة)، والبرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي.

وارتفعت أسهم صلاح في الحصول على الجائزة المرموقة في العام الحالي، لاسيما بعدما قاد ليفربول لاستعادة لقب دوري أبطال أوروبا، الذي غاب عن خزائنه لمدة 14 عاما، في الموسم المنصرم.

ولعب محمد صلاح دورا بارزا في تتويج الفريق الأحمر بالمسابقة القارية، بعدما سجل خمسة أهداف خلال مشوار ليفربول في البطولة، من بينها ركلة جزاء في المباراة النهائية للمسابقة أمام توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ليتصدر ترتيب هدافي الفريق في المسابقة القارية خلال النسخة الماضية.

كما حقق صلاح إنجازا جديدا في مسيرته مع ليفربول، باحتفاظه بلقب هداف بطولة الدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي، بعدما تقاسم ترتيب هدافي المسابقة العريقة مع زميله السنغالي ساديو ماني والجابوني بيير إيميريك أوباميانج مهاجم أرسنال برصيد 22 هدفا.

ويرى الكثير من المتابعين أن تتويج المنتخب المصري بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثامنة في تاريخه، سيسهم بقوة في تعزيز فرصة صلاح، الذي توج بجائزة أفضل لاعب بإفريقيا في العامين الماضيين من قبل الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف)، في أن يصبح ثاني لاعب من القارة السمراء ينال جائزة أفضل لاعب في العالم بعد الليبيري جورج وايا، الذي نال الجائزة عام 1995، حينما كان لاعبا في صفوف ميلان الإيطالي.

ويأمل صلاح في تعويض إخفاقه في الفوز ببطولة أمم إفريقيا، التي كان قريبا من الفوز بها مع منتخب مصر في النسخة الماضية للمسابقة، التي أقيمت بالجابون عام 2017، لولا خسارة المنتخب الملقب بـ(الفراعنة) 1 / 2 أمام نظيره الكاميروني في المباراة النهائية للمسابقة.

كما يهدف اللاعب المصري لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة إنجازاته مع منتخب بلاده، الذي قاده للعودة للمشاركة في بطولات كأس العالم للمرة الأولى بعد غياب دام 28 عاما.

وتقمص صلاح دور البطولة خلال مشاركته مع منتخب مصر في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، بعدما سجل خمسة أهداف خلال مسيرة الفريق بالتصفيات، من بينها هدف الصعود للبطولة، الذي سجله من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني أمام منتخب الكونغو.

ورغم نجاح صلاح في تسجيل هدفين مع منتخب مصر في المونديال الروسي، ليتقاسم بها صدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر في بطولات كأس العالم مع اللاعب الراحل عبدالرحمن فوزي، لكنه فشل في قيادة الفريق لتحقيق أي انتصار بالمسابقة، ليخرج من مرحلة المجموعات دون أن يحصد أي نقطة، بعدما خسر في مبارياته الثلاث أمام منتخبات أوروجواي وروسيا والسعودية.

ويسعى صلاح لزيادة غلته التهديفية مع منتخب مصر، الذي بدأ مسيرته معه في سبتمبر عام 2011 أمام منتخب سيراليون في التصفيات المؤهلة لبطولة أمم إفريقيا 2012، حيث يبلغ عدد أهدافه الدولية حتى الآن 39 هدفا، خلال 63 مباراة لعبها مع الفريق.

ويحتل صلاح المركز الثالث حاليا في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر، التي يتربع على صدارتها حاليا اللاعب المعتزل حسام حسن برصيد 69 هدفا، حيث يبتعد بفارق ثلاثة أهداف فقط عن معادلة رقم النجم الراحل حسن الشاذلي، الذي يحتل المركز الثاني في القائمة.

وسبق لصلاح التسجيل في مرمى منتخب زيمبابوي، الذي يواجه منتخب مصر في المباراة الافتتاحية للبطولة غدا، حيث أحرز ثلاثة أهداف (هاتريك)، خلال فوز المنتخب المصري 4 / 2 على نظيره الزيمبابوي، في يونيو عام 2013، بتصفيات كأس العالم في البرازيل عام 2014.

كما هز صلاح شباك منتخب أوغندا، الذي يلعب مع المنتخب المصري في مجموعته بأمم إفريقيا أيضا، عندما سجل هدف الفريق الوحيد خلال فوزه 1 / صفر على نظيره الأوغندي في المباراة التي جرت في سبتمبر عام 2017، بتصفيات كأس العالم في روسيا.

ويتطلع صلاح لزيارة مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي سيواجه منتخب مصر في الجولة الثانية بدور المجموعات أيضا، في المباراة الرسمية الأولى له مع المنتخب الملقب بـ(الفهود)، بعدما سبق أن لعب أمامه وديا عام 2012.