مؤتمر بشأن مبادرة اليونسكو الرائدة "إحياء روح الموصل" في فرنسا.. 26 يونيو

16-6-2019 | 15:12

قلعة شامبور

 

مصطفى طاهر

احتفالا بمرور 500 عام على عصر النهضة وتشييد قلعة شامبور، تنظم اليونسكو وجامعة الأمم المتحدة اجتماع مائدة مستديرة بحضور نخبة من الشخصيات البارزة في مجالات التاريخ السياسي في الشرق الأوسط، والعلوم الاجتماعية، وتاريخ الفن والعمارة، والأدب، وذلك يوم الأربعاء 26 يونيو الجاري في فرنسا.

ومن المقرر أن ينضم إليهم في هذا الاجتماع مواطن شاب من الموصل ليستعرض أمامهم كيف عادت الموصل إلى الحياة من جديد، واستعادت مكانتها كرمز حي لهوية العراق التعددية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الاجتماع يندرج في عداد الفعاليات المنظمة في إطار مبادرة اليونسكو الرائدة "إحياء روح الموصل ".

كان الملك فرانسوا الأول قد قرر في عام 1519 تشييد قلعة شامبور التي سرعان ما أصبحت واحدة من عجائب العالم الجديد. وتحتفل القلعة٬ المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 2000، هذا العام بمرور 500 عام على تشييدها، واحتفاءً بهذا اليوبيل، دعت اليونسكو والنطاق الوطني في شامبور وجامعة الأمم المتحدة إلى قصر فرانسوا الأول الرجال والنساء الذين يعملون في الموصل (نينوى الأثرية) على إعادة إعمار المعالم والمكتبات التي دمرها تنظيم "داعش"، لأن جهودهم هذه تسهم في مواساة قلوب الجرحى وإعادة الحرية إلى بلادهم.

وتشمل مبادرة اليونسكو الرائدة "إحياء روح الموصل " إعادة إعمار جامع النوري الذي يعد نصباً تذكارياً يقف شاهداً على الدور الذي اضطلعت به مدينة الموصل بوصفها ملتقى للثقافات عبر التاريخ.

وسيتيح هذا الاجتماع للممثلين العراقيين الذين يجسدون روح الموصل ، من سياسيين وأكاديميين وشخصيات بارزة في الحياة اليومية للمدينة، وكُتّاب ودبلوماسيين وشهود عظماء على ما حل بالمدينة٬ لايصال صوتهم خلال سلسلة من أربع حلقات نقاش بحضور شخصيات مرموقة في مجالات التاريخ السياسي في الشرق الأوسط، والعلوم الاجتماعية، وتاريخ الفن والعمارة، والأدب. وسينضم إليهم مواطن شاب من الموصل ، والذي وبعد أن شاهد بأم عينه الوضع الذي كانت عليه الحياة في المدينة أثناء احتلال تنظيم "داعش" لها، يعمل اليوم على إحياء الموصل لتستعيد مكانتها من جديد كرمز لهوية العراقية التعددية.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة