رئيس جامعة عين شمس: 1400 طالب يتحدثون الصينية.. وحريصون على التعاون مع الصين

16-6-2019 | 14:18

الدكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس

 

محمود سعد

افتتح اليوم الأحد، الدكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس و رئيس مجلس إدارة مركز دراسات وأبحاث طريق الحرير، فعاليات الدورة الثانية لمؤتمر الدراسات الصين ية الإفريقية، والذي يُقام بالتعاون بين مركز دراسات وأبحاث طريق الحرير ب جامعة عين شمس ، ومعهد الدراسات الإفريقية بجامعة جوانجو الصين ية، والمركز التجاري المصري الصين ي، وجريدة أنباء الصين الأسبوعية .


و خلال كلمته الافتتاحية أشار رئيس جامعة عين شمس إلى حرص الجامعة على التعاون مع الجانب الصين ي في العديد من المجالات، خاصة في ظل وجود أقدم أقسام اللغة الصين ية بكلية الألسن بالجامعة، والذي تم إنشاؤه منذ عام ١٩٥٩، فضلاً عن افتتاح أحدث مركز لتدريس اللغة الصين ية على مستوى الجمهورية، وهو مركز "كونفوشيوس"، والذي نجح في اجتذاب أكبر عدد من دارسي و محبي تعلم اللغة الصين ية على مستوى الجمهورية.

و أضاف أن جامعة عين شمس بها أكثر من ١٤٠٠ طالب يتحدثون و يدرسون الصين ية بطلاقة ، فضلاً عن اتجاه الجامعة مؤخراً لتدريس اللغة الصين ية المتخصصة في أكثر من مجال، مثل المجالات الإقتصادية والسياسية و التجارية، الأمر الذي أهلها بقوة لاحتضان أول مركز لدراسات وأبحاث طريق الحرير في مصر و الشرق الأوسط و إفريقيا.

و أكد أن استضافة الجامعة للدورة الثانية للمنتدى ليست بالأمر الغريب، خاصة في ظل اختيار الجامعة نائبة لرئاسة اتحاد الدراسات الصين ية الإفريقية العام الماضي و كذلك رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي هذا العام.

و أعرب عن أمله في أن ينجح المؤتمر في الخروج بتوصيات قابلة للتطبيق و القياس تحقق المنشود منها.

و أشار د. حسين عيسى رئيس لجنة الخطة و الموازنة بمجلس النواب المصري، والعضو الدائم بمجلس إدارة مركز أبحاث ودراسات طريق الحرير ب جامعة عين شمس و نائب رئيس اتحاد الدراسات الصين ية الإفريقية، ضخامة حجم الاستثمارات الصين ية داخل مصر و التي تصل إلى ٦٠٠ مليار دولار، كما استعرض ملامح و آفاق العلاقات المصرية الصين ية الإفريقية، والتى ينبغي أن تقوم على أسس علمية وأساليب قابلة للتطبيق والقياس؛ بما يحقق الأهداف المرجوة و في مقدمتها تكوين كيانات إقتصادية كبرى قائمة على التعاون المشترك، ومبدأ المنفعة المتبادلة دون فرض سيطرة من طرف على الآخر، وهو ما عانت منه الدول النامية على مدار تاريخها جراء الاندماج في كيانات إقتصادية عالمية كبرى .

كما دعا لإقامة ورش عمل لمناقشة ملامح الخطة الاستراتيجية للتعاون المصري الصين ي الإفريقي، ووضع مخرجاتها بين أيدي صناع و متخذي القرار لتقديم نموذج مختلف للتكتلات الاقتصادية الكبرى.

و أوضحت د. إسراء عبد السيد مدير مركز دراسات وأبحاث طريق الحرير و مدير مكتب العلاقات الدولية ب جامعة عين شمس ، أن المؤتمر يهدف إلى توطيد أواصر التعاون الصين ي الإفريقي فى مختلف المجالات الاقتصادية واللوجيستية والطبية والهندسية والأكاديمية والمشاريع البحثية، فضلاً عن المجالات الفنية والتسويقية و التجارية خاصة في ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي هذا العام و حرص جمهورية الصين الشعبية على مد جسور التعاون مع مختلف الدول الإفريقية وبناء مسار لتنمية العلاقات المستقبلية مع دول إفريقيا، وفي إطارالتنسيق بين مبادرة الحزام والطريق وأجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة، وأجندة الاتحاد الأفريقى 2063 ،واستراتيجيات التنمية الخاصة بدول إفريقيا.

و استعرض السيد خان بين الملحق التجاري الصين ي حجم التعاون التجاري بين مصر و الصين و البالغ ١٣٨ مليار دولار، مشيداً بالشراكات الناجحة بمنطقة خليج السويس والتي نجحت في استقطاب ٧٧ شركة صينية استطاعت تشغيل ٣٥٠٠ شاب مصري و نجحت في سد فجوة التصنيع في العديد من الصناعات و في مقدمتها صناعة الفايبرجلاس، حيث احتلت مصر المركز الخامس على مستوى العالم.

كما أشاد بدعم الحكومة المصرية من خلال تسيير فرص الاستثمار والإمداد بالكفاءات المحلية و التعاون بين وزارة التجارة الخارجية و منظمة التجارة العالمية للتنسيق و تسهيل الإجراءات و حل المشكلات، الأمر الذي يدفع بعجلة التنمية في المنطقة للأمام و يحسن من مستوى معيشة الأفراد و يرفع من المستوى الاقتصادي و الاجتماعي.

و تحدثت خوا دجينغ تهاو نائب رئيس معهد الدراسات الصين ية الإفريقية بجامعة جوانجو الصين ية عن أهم المميزات التى تنعم بها القارة السمراء، مؤكدة إن ما ينقصها هو التخطيط الجيد لاستثمار تلك الخيرات .

و أكدت أن مبادرة الحزام و الطريق نجحت على مدار ست سنوات في اجتذاب العديد من الدول، حيث بلغ عدد الدول الأعضاء ٤٠ دولة من بينها دول ذات كيانات اقتصادية كبرى منها فرنسا و إيطاليا و إسبانيا، والتي انضمت بهدف الحصول على فرص جديدة لشراكات اقتصادية مستقبلية.

وشهد المؤتمر ممثلون من مختلف الدول الأعضاء بالاتحاد من بينها ( مصر، الصين ، تنزانيا ، كينيا ، موزمبيق، غانا، الكاميرون، إثيوبيا، أوغندا)، فضلاً عن العديد من رؤساء كبريات الشركات العاملة بمنطقة خليج السويس و العاصمة الإدارية الجديدة.

مادة إعلانية

[x]