[x]

ثقافة وفنون

ورشة العمل الإقليمية حول دبلوماسية العلوم تواصل فعالياتها حتى 16 يونيو بمكتبة الإسكندرية

13-6-2019 | 13:34

مكتبة الإسكندرية

مصطفى طاهر

تتواصل ب مكتبة الإسكندرية ، فعاليات ورشة العمل الإقليمية حول دبلوماسية العلوم ، التي ينظمها مركز الدراسات والبرامج الخاصة التابع لقطاع البحث الأكاديمي ب مكتبة الإسكندرية ، بالتعاون مع الشريك العربي الإقليمي لأكاديمية العالم للعلوم للدول النامية (TWAS-AREP) والرابطة الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS)، وذلك لمدة 5 أيام، حتى 16 يونيو الجاري.


وقال الدكتور مصطفى الفقي ، رئيس مكتبة الإسكندرية ، إن الصلة بين الدبلوماسية والعلوم هامة ولا يمكن إنكارها، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الهائل، والفجوة العلمية بين الدول، وبروز قضايا بيئية ومشكلات سيكون لها آثار سلبية على العالم بأكمله إن لم يتم التصدي لها.

ولفت الفقي إلى أنه أدرك خلال مسيرته المهنية كدبلوماسي لأكثر من 40 عامًا أهمية الرابط بين الدبلوماسية والعلوم، خاصة في الفترة التي قضاها في فيينا في منصب سفير مصر بجمهورية النمسا، ومندوب مقيم لمصر لدى المنظمات الدولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشدد رئيس مكتبة الإسكندرية ، على أهمية إدراك السياسيين لأبعاد القضايا العلمية والبيئية والتكنولوجية ليتمتعوا بالقدرة على فهم الأمور وتقييمها عند صناعة القرار ووضع السياسات، لافتًا إلى أن محمد علي مؤسس مصر كان من أوائل من انتهجوا هذا الفكر عندما أرسل البعثات التعليمية للخارج لإدراكه أن حكم الدولة والتقرب من المجتمع الدولي يعتمد بشكل كبير على العلوم.

وقال الفقي، إن العلم لا جنسية له، فهو إرث إنساني ينبغي الحرص على تبادله بين الدول دون حواجز، مؤكدًا أن مكتبة الإسكندرية تحرص على دعم جميع المبادرات التي تدعم تبادل المعرفة والخبرة في مجال العلوم، وترحب بالشراكة مع الشريك العربي الإقليمي لأكاديمية العالم للعلوم للدول النامية والرابطة الأمريكية لتقدم العلوم من أجل دعم صغار العلماء في المنطقة العربية.

من جانبها، قالت الدكتورة ميليت مسفين؛ مدير مركز دبلوماسية العلوم بالرابطة الأمريكية لتقدم العلوم، إن الرابطة هي أقدم مجتمع علمي في العالم، حيث تأسست عام 1848، وهي مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى دعم تقدم العلوم وخدمة المجتمعات. ولفتت إلى أن الرابطة أسست مركز دبلوماسية العلوم عام 2008 لإيمانها بأهمية العلوم في العلاقات الدولية ومواجهة القضايا الملحة وبناء المجتمعات.

وأضافت أن الشراكة بين الرابطة الأمريكية لتقدم العلوم والأكاديمية العالمية للعلوم بدأت عام 2011 بهدف بناء قدرات العلماء وتبادل الأفكار ومساعدة الدبلوماسيين على إدراك الدور الذي يلعبونه في تقدم العلوم.

وأكدت أن هذه الشراكة تسعى لتعزيز دبلوماسية العلوم في الدول المختلفة من خلال ورش العمل الإقليمية التي بدأت في جنوب إفريقيا ثم مصر.

وفي كلمته، أكد بيتر ماكجراث؛ منسق برنامج دبلوماسية العلوم بالأكاديمية العالمية للعلوم TWAS بإيطاليا، أن الأكاديمية تسعى لدعم صغار العلماء خاصة في دول العالم النامي والمنطقة العربية، من خلال عدة برامج تدريبية ومنح وورش علمية.

ولفت إلى أن برنامج دبلوماسية العلوم يعد من المبادرات الحديثة التي تسعى الأكاديمية لتطويرها من خلال عقد ورش العمل في الدول النامية، مؤكدًا أن الأكاديمية تطمح من خلال هذه الفعاليات لبناء شبكة من العلماء والخبراء وصانعي السياسات القادرين على الترويج لأهمية العلوم في تطوير السياسات.

اقرأ ايضا:

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة