رشا عدلي: صورة حارس زرافة ملك فرنسا في متحف "اللوفر" ألهمتني كتابة "آخر أيام الباشا"| صور

11-6-2019 | 12:06

رشا عدلي

 

منة الله الأبيض

صدرت رواية "آخر أيام الباشا" للكاتبة رشا عدلي عن الدار العربية للعلوم ناشرون.


قالت رشا عدلي حول كواليس الرواية لـ"بوابة الأهرام": "أتذكر يومها أنني توقفت طويلًا أمام لوحته المعروضة بمتحف اللوفر عندما كنت أطالع موقع المتحف على تطبيق إنستجرام وتساءلت: تراه من يكون (حسن البربري) هذا الرجل الذي علقت صورته منذ عام ١٨٢٧ في متحف اللوفر، ورسمها له فنان فرنسي شهير، ومما حمسني أكثر للبحث عنه أن هناك هاشتاج باسمه على الإنستجرام، وراودني شعوري بأن وراءه أمر ما، ومن خلال بحثي علمت أنه كان حارسا للزرافة التي أهداها محمد على باشا لملك فرنسا شارل العاشر عام ١٨٢٦ونتج البحث في النهاية عن روايتي (آخر أيّام الباشا)".

وأضافت الكاتبة: "في بداية الأمر كنت سأكتب عنها مقالا ولكني وجدت أن الأمر يستحق أكثر من ذلك، فرحلة الزرافة إلى فرنسا وهوس الفرنسيين بها الذي أطلق عليه (الزرامفانيا) وبحارسها يجب أن يُحكى في كتاب، يجب أن يعلمها كل المصريين، فمازالت الأفلام الفرنسية والكتب تنتج وتنشر عنها".

 ومن ناحية أخرى يناقش العمل إشكالية ما اذا كان التاريخ هو ما حدث فعلًا أو ما دون في الكتب؟ وذلك من خلال بطل العمل وهو باحث متمرد على اليقينيات والثوابت والمعلومات التي درسناها في الكتب فهو يتبع موجة من المؤرخين الجدد ويدعو لدراسة التاريخ بأشكال مغايرة ومختلفة، لذلك يظل يطارد شكوكه في أن السبب الذي أدى إلى إصابة (محمد على باشا) بالهلاوس في آخر حياته، كان نتيجة مؤامرة دبرت له، ويصل به الأمر أن يطالب بفتح المقبرة لتحليل رفاته ووقتها تحدث مفاجأة مدهشة.
بالنسبة للمرأة في العمل - كما تضيف - تمثلها ثلاثة نماذج مختلفة تمامًا، فهناك الدكتورة زينة نعمان أستاذة التاريخ في جامعة السربون، وهي شخصية غامضة ومترددة، وشانتال صاحبة أشهر صالون ثقافي فرنسي في ذلك الوقت وهي امرأة جميلة، مثقفة وواثقة من نفسها، ومهجة الفتاة البريئة ابنة المشعلجي التي تركها حسن وذهب على وعد أنه سيعود.


.


.


.

الأكثر قراءة