أحمد كمالي: التغيرات الإقليمية والدولية فرضت تحديث إستراتيجية التنمية المستدامة| صور

7-6-2019 | 13:53

جانب من اللقاء

 

محمود عبدالله

نظمت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري ورشة عمل لعرض "مخرجات جلسات الإسكندرية الحوارية لاستشراف مستقبل التنمية المستدامة في مصر بحلول عام 2050" بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية ومكتب الممثل المقيم للأمم المتحدة في مصر، وذلك في إطار فعاليات الحوار المجتمعي حول تحديث إستراتيجية التنمية المستدامة : رؤية مصر 2030 .


وشارك بالورشة د.أحمد كمالى، نائب وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري لشئون التخطيط ودكتورة هويدا بركات رئيس وحدة التنمية المستدامة ب وزارة التخطيط وعدد من الوزراء السابقين وممثلين عن مكتبة الاسكندرية فضلاً عن ممثلي الأمم المتحدة ولفيف من الخبراء والشباب.

وأشار كمالي إلى قيام الحكومة و وزارة التخطيط بالبدء في عملية تحديث إستراتيجية التنمية المستدامة : رؤية مصر ٢٠٣٠ موضحًا أنها تعد إستراتيجية دولة يقوم علي تنفيذها الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص بالتعاون مع الأكاديمين وكل الفئات من المجتمع حيث يشاركون جميعاً في تنفيذها.

وقال إن هناك العديد من التحديات والمتغيرات في مصر والمنطقة وعلي الساحة الدولية والتي فرضت واقعًا مختلفًا ومن ثم كان من الضروري إجراء تحديث للإستراتيجية.

وأكد نائب وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، انتهاج أسلوب علمي في تحديث الإستراتيجية مع العمل على تحديد الفجوات في الإستراتيجية الموجودة بالفعل إلى جانب تحديد ما يمكن تحسينه وما يمكن استبداله من الإستراتيجية، موضحًا أن العمل على تحديث الرؤية لم ينته بعد حيث تم الوصول إلى منتصف الطريق تقريبًا.

وشدد على أهمية الحوارات المجتمعية التي يتم إجراؤها حاليًا حيث إنها ستضيف إلى عملية تحديث الإستراتيجية ليتم الاسترشاد بالمناقشات والآراء خلال الحوار في عملية التحديث.

وحول التوقعات واستقراء المستقبل، أوضح "كمالي" أنه ليس كل التوقعات الكمية يمكن تطبيقها بدقة كاملة، مؤكدًا أن هناك آراء لعديد من الخبراء تستطيع أن توضح أشياء لا يستطيع النموذج توضيحها.

وأشار إلى أهمية تلك الورشة والتي من شأنها المساهمة في رؤية المستقبل ليس فقط بنظرة كمية ومعدلات ونماذج، لكن بالخبرة والتي عليها معول كبير جداً والتي من الصعب وضعها في نموذج، مؤكدًا أن الخبرة والمشاركة المجتمعية مهمة جداً لاستقراء المستقبل وتحديد مايمكن القيام به لتحقيق مستقبل أفضل لمصر.

وقام ممثل مكتبة الاسكندرية بتوضيح أهمية تلك الجلسات الحوارية، مشيرًا إلى أنها تناقش أهم القضايا الحالية والتي تضم قضايا التعليم والحفاظ على الهوية المصرية والتي من الضروري أخذها في الاعتبار حتي تستطيع الأجيال القادمة أن تنعم بمستقبل أفضل.

وشهدت الجلسة عرضاً حول مخرجات جلسات الإسكندرية الحوارية التي دارت حول عدد من الموضوعات المهمة متمثلة في "كيف سيبدو المجتمع شامل في مصر عام 2050"، "المواطنة في المستقبل: ماذا يعني أن تكون شخصًا متعلمًا ومثقفاً في مصر عام 2050"،فضلاً عن موضوعات "كيف ستبدو الحياة المستدامة في مصر عام 2050"، "من وجهة نظرالشباب وهو جيل المستقبل: كيف ستصبح الحياة المستدامة في مصر عام 2050" و" ما هي المحركات الإدارة العامة المتوقعة في مصر عام 2050".


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء

مادة إعلانية

[x]