تعرف على تفاصيل اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية بعد دخولها حيز التنفيذ في 13 نقطة

6-6-2019 | 10:01

التجارة الإفريقية

 

سمر نصر

دخلت اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية حيز التنفيذ قبل أيام، والتى تؤسس لإنشاء أكبر سوق تجارية في العالم لحوالي 1.2 مليار شخص بالقارة.


وتهدف الاتفاقية إلى استغلال العدد الكبير من السكان الشباب وتعزيز التجارة بين الأفارقة، والاعتماد أقل على اضطراب أسعار السلع التي تتأثر بالمواد الخام وتمثل معظم الصادرات، وتلتزم الدول الموقعة بإزالة الرسوم عن 90% من البضائع.

وفى هذا التقرير نستعرض أهم المعلومات عن الاتفاقية وأبرز إيجابياتها التى ستعود بالنفع على أبناء القارة.

- منطقة التجارة الإفريقية الحرة ستلغي التعريفة الجمركية تدريجيا، على التجارة بين الدول الأعضاء بالاتحاد (55 دولة)، مما سيجعل التجارة أسهل بالنسبة للشركات الإفريقية في القارة.

- الاتفاقية تهدف إلى إزالة الحواجز التجارية وتعزيز التجارة بين دول القارة.

- تفعيل اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية يأتى ضمن الأولويات التى أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى للرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى.

-يتألف الإطار المؤسسى لتنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، من المؤتمر ومجلس الوزراء ولجنة كبار المسئولين المكلفين بالتجارة، والأمانة بهدف تنفيذ المنطقة وإدارتها وتقييمها.

-الاتفاقية مقترحة للتجارة الحرة في إفريقيا بين تكتلات كوميسا ومجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية ومجموعة شرق إفريقيا.

-السوق القارية يمثل الناتج الإجمالي المحلي بقيمة 2.5 تريليون دولار.

-يضاف إلى الاتفاقية 3 بروتوكولات تٌشكل هى وملاحقها وتعتبر جزءاً لا يتجزأ من الاتفاق، وتتمثل في بروتوكول التجارة فى السلع، الذى يهدف إلى تعزيز التجارة الإفريقية البينية فى السلع، وبروتوكول التجارة فى الخدمات والذى يهدف إلى التحرير التدريجى لتجارة الخدمات من خلال إزالة العوائق التجارية، وأخيراً بروتوكول قواعد وإجراءات تسوية المنازعات والذى يهدف إلى توضيح القواعد والإجراءات المتعلقة بتسوية المنازعات.

-ويجمع داخل الاتفاق وبروتكولاته الملحقة والوثائق الأخرى المتعلقة بهذه الاتفاقية، وثائق ضرورية فى إطارة حيز التنفيذ بعد 30 يوماً من إيداع وثيقة التصديق لعدد 22 دولة.


- تقارير أممية تشير إلى أن أقل من 40 بالمائة من التجارة الإفريقية بالقارة تخص المواد الأولية، و60 بالمائة تخص المواد المصنعة.

- الجمارك والتجارة العابرة للحدود وتباين الأسعار وبعض المشاكل الفنية التي لا تتناسب مع بعض الدول في القارة..أبرز التحديات التى ستواجه العمل بمنطقة التجارة الحرة الإفريقية.

- مصر الدولة الـ18 التى سلمت وثيقة التوقيع على الاتفاقية.

-يذكر أن فكرة الاتفاقية جاءت خلال الاجتماع الثامن عشر لقمة الاتحاد الإفريقى والذى عقد خلال الفترة 23 إلى 27 يناير 2012 بأديس أبابا بعنوان "تعزيز التجارة البينية فى أفريقيا"، وتم الاتفاق على أهمية المضى قدما نحو التكامل الإقليمى وقد تم تحديد عام 2019 للوصول إلى الاتحاد الجمركى فى القارة الإفريقية مرورًا بمنطقة التجارة الحرة القارية فى عام 2017 كموعد مبدئى وذلك فى إطار تنفيذ معاهدة أبوجا.


-تعود فكرة التكامل والاندماج بين التجمعات الاقتصادية الإفريقية إلى خطة عمل لاجوس سنة 1980، ومعاهدة أبوجا سنة 1991، بهدف إنشاء المجموعة الاقتصادية الإفريقية، والتي تم على أثرها الترشيد في تواجد التجمعات الإفريقية القائمة بالفعل.


منظمة التجارة الحرة الإفريقية

الأكثر قراءة

مادة إعلانية