هل تقبل الله صومك وصلاتك وزكاتك في رمضان؟ فيديو

3-6-2019 | 17:46

.

 

غادة بهنسي

رحل رمضان سريعا، تاركًا لنا ذكريات جميلة عشناها طوال الشهر, ما بين اجتماع الأهل والجيران والأصدقاء مع بعضهم على مائدة رمضان المباركة, وذهابهم معًا لصلاة التراويح, ومشاركتهم بعضهم في ختم القرآن الكريم والتوجه إلى الله بالدعاء.


وفي نهاية الشهر نتساءل ماذا استفدنا من رمضان؟ وهل ترك أثاره على نفوسنا وسلوكنا؟ وكيف نعرف إذا كان الله قد قبل أعمالنا خلال رمضان؟

علامات قبول العمل
أشياء بسيطة لو قمنا بها بعد رمضان كانت مؤشرًا لقبول طاعاتنا وعباداتنا طوال رمضان بإذن الله ومنها:

لا تكن ممن تتوقف عبادته عند انتهاء رمضان, وتنقطع علاقته بربه بعد رحيل هذا الشهر المبارك, بل ليكن رمضان بداية الانطلاق إلى المزيد من الطاعات.

فإن كنت ممن ختم القرآن الكريم عدّة مرات في رمضان, فما المانع أن تختمه مرة واحدة كل شهر بعد رحيل رمضان.

وكما كنت في رمضان تحب الصلوات وتحافظ على صلوات الجماعة، وتكثر من نوافل الصلاة، وتصلي من الليل ما قدر لك، وتعوِّد نفسك على الصيام، وتكثر من ذكر الله تعالى ودعائه واستغفاره، وتلاوة القرآن الكريم وتدبره وتعقله، فاستمر كذلك بعد رمضان.

وكذلك كنت في رمضان تكثر من الصدقة، وتصل أرحامك، وتؤدي ما عليك من الحقوق لربك وللعباد، فلماذا لا تستمر على ذلك بعد رمضان.

وطوال رمضان اجتهدت لتحفظ نفسك وتصونها عن جميع المعاصي، وتستحضر دائمًا عظمة ربك ومراقبته وهيبته في كل وقت وعلى كل حال، فاجتهد لذلك أيضًا بعد رمضان.

وكما كانت أخلاقك حسنة ولسانك طيبًا وأفعالك تتسم بالرفق واللين والحلم طوال الشهر, فاجعلها كذلك بعده.

ولتحرص على الحسنة بعد الحسنة بعد رمضان؛ سواء بالطاعات أو القُربات, وحاول المحافظة على ذلك, وفي هذا دليل على رضا الله عن العبد، فإذا رضي الله عن العبد وفقه إلى عمل الطاعة وترك المعصية.

وكما كنت في رمضان تشعر بانشراح الصدر عند أداء الطاعة والعبادة, وتشعر بلذة الطاعة وحلاوة الإيمان، وبالفرح عند فعل وتقديم الخير, فحاول أن تستمر كذلك بعد رمضان.

ولتخلص نيتك بالتوبة من الذنوب الماضية وعدم الرغبة للعودة إلى أي تقصير أو إهمال في العبادات والطاعات.

فإذا كان هذا حالك بعد رمضان، فإنّه بإذن الله دليل قبول صيامك وقيامك، ورضي الله عنك وعن أعمالك, ومن يرضى عنه الله تفتح له كل أبواب الخير والسعادة.


.


.

مادة إعلانية