[x]

منوعات

في "يوم الوالدين".. تعرف على معلومات عن الآباء وحقوق الطفل

1-6-2019 | 06:39

يوم الوالدين

يوسف العوال

في الأول من يونيو من كل عام، تحتفي الأمم المتحدة  بـ"اليوم العالمي للوالدين"، وتستعرض "بوابة الأهرام" معلومات أساسية عن هذا اليوم، و الآباء و حقوق الطفل ، وفقًا لما ذكرته الأمم المتحدة على موقعها الرسمي:

معلومات أساسية
لم تزل الأسرة هي المسئول الرئيسي عن رعاية الأطفال وحمايتهم، ولكي يكبر الأطفال صحيا متكاملين - يتناغم فيهم نموهم مع شخصياتهم - فإن من اللازم أن ينشأوا في بيئة أسرية ومحيط من السعادة والمحبة والتفاهم، والوالدين في كل أنحاء العالم، بغض النظر عن عرقهما أو دينهما أو ثقافتهما أو جنسياتهما، هما الراعيان والمعلمان الأساسيان لأولادهما، بحيث يعدانهم لحياة منتجة ومرضية وسعيدة، والوالدين هما ركنا الأسرة وأساسا مجتمعهما والمجتمع ككل، ويُثمن الوالدان تمثينا عاليا لتفانيهما في التزامهما بأبنائهما والتضحيات التي يقدمانها مدى الحياة نحو تعزيز هذه العلاقة.

وقد أعلنت الجمعية، في قراراها A/RES/66/292 سبتمبر 2012، الأول من يونيو يوما عالميا للوالدين اعترافا بدور الوالدين في تربية الأطفال وتكريما لهما في كل أنحاء العالم.

الآباء و حقوق الطفل
تنطبق المبادئ الأساسية لاتفاقية حقوق الإنسان علي الأطفال والبالغين على حد سواء، ويشار إلى الأطفال بوضوح في العديد من صكوك حقوق الإنسان؛ كما يتم تعديل وتكييف المعايير خصيصا عندما تكون الاحتياجات تتعلق بأحد الحقوق المميّزة للطفل، وتضم اتفاقية حقوق الطفل الحقوق الإنسانية المتعلقة بالطفل الواردة في صكوك دولية أخرى، غير أن هذه الاتفاقية تتناول الحقوق بشمول أكثر وتوفر مجموعة من المبادئ التوجيهية التي تشكل بالأساس نظرتنا تجاه الطفل.

يتمتع جميع الأطفال بنفس الحقوق، ويرتبط أحدها بالآخر وتتساوى في درجة الأهمية. وتشدد الاتفاقية على هذه المبادئ كما تحمّل الأطفال مسئولية احترام حقوق الوالدين خاصة، والآخرين عامة، وفي نفس السياق تتباين درجة فهم الأطفال للقضايا المثارة في الاتفاقية طبقا للفئة العمرية، ولا تعني مساعدة أولياء الأمور أولادهم فهم حقوقهم دفعهم لاتخاذ القرارات التي قد تترتب عليها عواقب لن تمكّنهم درجة نضجهم من تحملّها.

وتعترف الاتفاقية بأهمية الدور الذي يقوم به الوالدان في تنشئة الأطفال، ويشجع نص الاتفاقية الوالدين التعامل مع الحقوق المتعلقة بالأطفال "بأسلوب يتفق مع قدرة الطفل" (مادة 5)، ويأتي هذا الأمر طبيعيا لأولياء الأمور الذين يدركون مستوى نماء الطفل في وقت مبكر، وتعتمد أساليب التربية وانتقاء القضايا للمناقشة وأسلوب الرد على الأسئلة على الفئة العمرية للطفل، 3 أو 9 أو 16 عاماً.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة