"إكسون": الأجانب يعودون لحقل نفط عراقي بعد تكثيف الأمن

31-5-2019 | 16:54

حقل نفط - أرشيفية

 

رويترز

 أبلغ مسئولان نفطيان عراقيان، اليوم الجمعة، أن موظفي إكسون موبيل سيبدأون العودة ‏إلى حقل غرب القرنة 1 النفطي العراقي يوم الأحد بعد أن وافقت الحكومة على تكثيف ‏الحماية الأمنية.‏


وقال المسئولان الكبيران إن الدفعة الأولى من الموظفين العائدين ستتكون من كبار ‏المسئولين والمهندسين المهمين لعمل الشركة، وذلك بعد أسبوعين من سحب إكسون ‏موظفيها الأجانب الستين أو نحو ذلك من الحقل ونقلهم جوا إلى دبي.‏

وأحجمت إكسون موبيل عن التعليق بخصوص خطة إعادة الموظفين.‏

وقالت جولي كينج المتحدثة باسم إكسون "كممارسة عملية، لا نشارك التفاصيل المتعلقة ‏بالتوظيف التشغيلي في منشآتنا."‏

جاء الإجلاء بعد أيام فحسب من سحب الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين من ‏سفارتها في بغداد، متعللة بما قالت إنها تهديدات من إيران التي لها علاقات وثيقة مع قوات ‏الحشد الشعبي العراقية.‏

وقال أحد المسئولين إن إكسون طلبت تكثيف الحماية الأمنية من الشرطة والجيش في مواقع ‏العمل والإقامة وإن العراق استجاب لذلك، و تلقت الشركة رسائل تطمين من وزارة النفط ‏العراقية وشركة نفط البصرة.‏

كان وزير النفط العراقي ثامر الغضبان" وصف الإجلاء في حينه بأنه "غير مقبول وغير ‏مبرر"، قائلا إنه خطوة سياسية ولا يرجع إلى مخاوف أمنية حقيقية، وقال إنه بعث بخطاب ‏إلى إكسون موبيل بعد مغادرة الموظفين يطالب فيه الشركة بإعادتهم للعمل على الفور في ‏الحقل الواقع بجنوب العراق.‏

إكسون موبيل هي المقاول الرئيسي في اتفاق طويل الأجل مع شركة نفط الجنوب العراقية ‏لتطوير وإعادة تأهيل الحقل النفطي وزيادة الإنتاج.‏

ولم يتأثر الإنتاج بالإجلاء وتواصل العمل بشكل طبيعي، تحت إشراف مهندسين عراقيين، ‏حسبما قاله مسئولون عراقيون في ذلك الحين، واستمر الإنتاج عند حوالي 440 ألف ‏برميل يوميا وقال مسئولون عراقيون لاحقا إنه سيزيد إلى 490 ألف برميل يوميا خلال ‏فترة وجيزة.‏