رابطة الشئون العربية والإفريقية بـ"الصحفيين": التضامن العربي والخليجي ضد إيران مرهون بنجاح قمتي مكة

29-5-2019 | 14:22

رابطة الشئون الإفريقية والعربية بنقابة الصحفيين

 

محمد علي

قالت رابطة الشئون الإفريقية والعربية بنقابة الصحفيين، إن الأراضي المقدسة" مكة" تشهد غدا "الخميس" قمتين الأولى لجامعة الدول العربية، والثانية لمجلس التعاون الخليجي، موضحة أن القاسم المشترك بينهما بحث الاعتداءات الأخيرة على محطتي نفط بالسعودية والهجوم على سفن تجارية بالمياه الإقليمية الإماراتية وتداعياتها على المنطقة.


وأصافت أن انعقاد القمتين الطارئتين يأتي في ظل الأوضاع السياسية الملتهبة بالخليج ، وسيناريوهات كارثية قد تدخل المنطقة فى دوامة لا تنتهى من الحروب والصراعات، أوسيناريوهات قد تعيد للمنطقة هيبتها ومكانتها التي فقدتها جراء اهتزاز البيت الخليجي بالداخل جراء الممارسات القطرية الداعمة للإرهاب، وإسقاط الأنظمة بالتدخل السافر فى الشئون الداخلية للبلدان العربية لصالح الغير .

وأكدت رابطة الشئون الإفريقية والعربية بنقابة الصحفيين، أهمية خروج قمتين الأولى لجامعة الدول العربية، والثانية لمجلس التعاون الخليجي، بموقف عربي وإسلامي متشدد تجاه إيران، وتوجيه رسالة حاسمة بمضامينها، بحيث يكون من غير المسموح تعريض أمن الدول الخليجية للخطر جراء ما يحدث من استفزازات إيرانية، واستمرار إطلاق الصواريخ الحوثية التي تأتمر بأوامر إيرانيةعلى الأراضي السعودية، إضافة إلى استهداف مصالح دول خليجية أخرى، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز إذا لم يسمح لطهران بتصدير نفطها.

وقال أشرف بدر رئيس الرابطة، إن القمتين تمثلان أهمية لدول الخليج العربي ممثلة في صاحبة الدعوة" السعودية " لحشد عربي وإسلامي وإقليمي ضد التصعيد الذي تشهده منطقة الخليج العربي، وأخره الاعتداءين اللذين وقعا مؤخرا لناقلات النفط في الخليج قبالة ميناء الفجيرة بدولة الإمارات .

وأوضح أن قمة مكة سوف تجمع العرب حول هدف واحد وهو الدفاع عن الأمن القومي العربي، وليس عن أمن السعودية فقط من الخطر الإيراني الذي لا يهدد السعودية فقط، بل يهدد الأمن الإسلامي والعربي والإقليمي.

وأشار أشرف بدر إلى أن القمتين تصدران لإيران وجماعات الحوثى ومن يعاونهما، فكرة الدعم الدولى والعربي لتعزيزالتضامن والتنسيق ضد أعمالهما التى باتت تمثل خطرا داهماً على الأمن والسلم الدوليين وعلى إمدادات واستقرار أسعار النفط العالمية، مبينا أن هذا التضامن مرهون بنجاح قمتي مكة.

وأشار إلى الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لمنطقة الخليج العربي ما جعلها في صلب الأمن العالمي ، مشددًا على أن أمن منطقة الخليج سيظل جزءا رئيسيا من منظومة الأمن العربي.

وأعرب "بدر"عن توقعه بأن يكون مستوى التمثيل في القمة العربية الطارئة عاليا، خاصة مع توفر عوامل النجاح مثلما حدث في القمة العربية التي عقدت في الظهران العام الماضي.