القاهرة تشهد إعلان تفاصيل الدورة الثامنة من جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

26-5-2019 | 10:41

الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة

 

عصمت الشامي

احتضنت القاهرة فعالية إبداعية في إطار العلاقات المصرية - العمانية الوثيقة ، تحت رعاية الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة.

تم في اطارها عقد لقاء تعريفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الثامنة من جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب التي تخصص هذا العام للمبدعين العرب في مجالات ثلاثة: "علم الاجتماع، والطرب العربي، وأدب الرحلات".

استضاف الفعالية مقر المجلس الأعلي للثقافة بالقاهرة ، حيث شهدها السفير الدكتور علي بن أحمد العيسائي سفير سلطنة عمان لدي مصر ومندوبها الدائم لدي الجامعة العربية، كما حضرها لفيف ضم نخبة من قيادات الثقافة في البلدين ومن المثقفين والأدباء والمفكرين والمبدعين .

وقد تم الإعلان عن آخر موعد لتلقي الترشيحات للدورة الحالية وهو يوم 15 من شهر أغسطس المقبل.

يتسلم الفائز وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره مائة ألف ريال عُماني (100 ألف ريال عُماني).

وسيقام حفل الإعلان عن الفائزين بالجائزة قبل نهاية السنة الحالية .

وقد شهد اللقاء الذي نظمه مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم : الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة والاديب يوسف القعيد مقرر لجنة القصة بالمجلس،والدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة القاهرة، ومقرر لجنة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بالمجلس ، والروائية هالة البدري، عضوة لجنة القصة بالمجلس.

وشهده أيضا الدكتور ناصر بن حمد الطائي عضو مجلس أمناء الجائزة، وراشد بن حميد الدغيشي مدير مكتب جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، وأعضاء البعثة الدبلوماسية بسفارة السلطنة لدي مصر، بالإضافة الي كوكبة من المبدعين والإعلاميين العُمانيين والمصريين والعرب.

في تصريحات صحفية أكد السفير الدكتور علي بن أحمد العيسائي سفير سلطنة عمان لدي مصر الأهمية البالغة للجائزة بالنسبة للثقافة العربية، وتأتي أهميتها من جانبين.

أولهما من الاسم الذي تحمله وهو اسم السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ، وبالتالي فإن هذا الاسم يمثل القائد الحكيم ، سواء في مجال الثقافة والآداب أو العلوم بالإضافة أيضا إلى مجال القيادة السياسية.

وأضاف السفير الدكتور علي بن أحمد العيسائي: تأتي أهمية هذه الجائزة، أيضا لأنها تقدم في مجال الثقافة العربية، لكل ما ينتج باللغة العربية سواء كان في داخل الوطن العربي أو خارجه.

وأشار إلى وجود جوائز متعددة في العالم العربي تمنح في الآداب، بينما تعد جائزة السلطان قابوس أشمل فهي لا تقتصر على مجال الأدب وحده ، وتضم مختلف مجالات الثقافة والفنون والآداب.

وأعرب سفير سلطنة عمان، عن عميق الشكر للدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، حيث أثنى على حسن الاستضافة، وقدم إليه درعًا تذكارية، توثيقا لتلك الفعالية المهمة التي كشفت النقاب ووضحت تفاصيل الجائزة الثقافية العربية الكبرى، التي تستهدف تحقيق العديد من الأهداف ، وفي مقدمتها دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلًا لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني والإسهام في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسيخ عملية التراكم المعرفي.

كما تسهم في غرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة، من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري ، مع فتح أبواب التنافس القائم على البحث والتجديد في مجالات العلوم والمعرفة .

وتهدف أيضا الي تكريم المثقفين والفنانين والأدباء وتشجيعهم على مواصلة إسهاماتهم الحضارية من أجل مواصلة الارتقاء بالوجدان الإنساني . وتمثل الجائزة تأكيدا علي المساهمة العُمانية الإيجابية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلا، في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.

وحول شروط الترشح قال: إن الجائزة التقديرية مخصصة للعرب، على أن يكون المترشح على قيد الحياة ما لم يكن قد توفي بعد تقدمه للترشح، ويكون للمترشح مؤلفات أو أعمال أو بحوث سبق نشرها أو عرضها أو تنفيذها، وأن تتميز أعمال المترشح بالأصالة والإجادة، وتتضمن إضافة نوعية تساهم في إثراء الثقافة والفكر والفن.

وتنظر الجائزة إلى مجمل أعمال المترشح سواء كانت أعمالا مستقلة أو أعمالًا مشتركة. ويجب أن تكون الأعمال مكتوبة باللغة العربية أصلًا، ويمكن النظر في الأعمال الأخرى التي أنجزها المترشح بلغات أخرى غير العربية كمواد داعمة لترشحه، وألا يكون قد سبق للمترشح الفوز في إحدى الجوائز الدولية التقديرية في السنوات الأربع الماضية، وألا يتقدم المبدع إلا لمجال واحد، وفرع واحد محدد من الجائزة في الدورة الواحدة.

[x]