إدريس الروخ: هذه مظاهر الاحتفاء بالسينما المصرية في أولى دورات "مكناس السينمائي الدولي"| صور

25-5-2019 | 17:24

إدريس الرخ

 

محمد يوسف الشريف

"نقدم قيمة السينما المصرية من مختلف زواياها، ونكرم نجومها، ونستضيف وفد رسمي رفيع المستوى، في أولى دورات مهرجان مكناس الدولي للسينما العربية الذي يقام بالمغرب خلال الفترة من ١٤ إلى ٢١ يونيو المقبل"، كان ذلك بداية تصريحات إدريس الروخ مدير مهرجان مكناس في حواره مع "بوابة الأهرام" عبر الاتصال الإلكتروني.


وعن فعاليات المهرجان قال إدريس: نعمل على إظهار قيمة السينما المصرية من مختلف زواياها ولهذا تم اختيارها كضيف شرف الدورة الأولى من المهرجان، وإشراك كل الفاعلين بالحقل السينمائي العربي بالفعاليات، سواء من يعملون في بلدانهم العربية أو خارجها.

وهل الاحتفاء بالسينما المصرية يقتصر على اختيارها كضيف شرف؟

- لا بالطبع فنكرم السينما المصرية من خلال استضافة وفد سينمائي رسمي رفيع المستوي برئاسة د.خالد عبدالجليل، رئيس المركز القومي للسينما، مع مجموعة من الفنانين والنقاد والسينمائيين المصريين، ونكرم في حفل الافتتاح النجمة الكبيرة بوسي، والنجم المتألق محمود قابيل، والبطل السينمائي عمرو سعد.

ومن جهة أخرى هناك قسم خاص داخل الفعاليات لبانوراما السينما المصرية نكتشف من خلاله الروائع السينمائية لأهم المخرجين المصريين مثل يوسف شاهين وصلاح أبو سيف وداود عبدالسيد.

وهل التكريمات تقتصر على النجوم المصريين؟

- نكرم أيضًا النجم المغربي محمد مفتاح والنجم الجزائري سيد أحمد أقومي، ونعرض لجميع المكرمين أفضل أفلامهم السينمائية التي تحمل قضايا مجتمعية وعربية، وساهمت في تنوير الشعوب العربية.

وماذا عن محاور الاهتمام بالسينما العربية التي حددها المهرجان؟

- المحاور كثيرة ومتنوعة، فنحن نعمل على إظهار السينما العربية وأهميتها من خلال القضايا التي تقدمها، ويجب أن نتطرق إليها من خلال العروض السينمائية، ومع بانوراما السينما المصرية، نقدم بانوراما السينما المغربية، كما تضم المسابقة الرسمية للمهرجان ١٠ أفلام من جميع الدول العربية التي نبحث ونعمل على مشاركاتها، فهناك أفلام من مصر والمغرب وتونس والجزائر وفلسطين والعراق والإمارات والكويت.

وهل هناك ندوات وفاعليات أخرى؟

- نعم فنحضر لإقامة ندوات نتطرق من خلالها إلى كيفية تفعيل الإنتاج المشترك، بين مصر والمغرب وجميع الدول العربية المشاركة، لأظهار الهوية العربية والاهتمام بالقضايا المشتركة، وإقامة ورش بجميع مجالات السينما في الإخراج والسيناريو وإدارة الصورة، وصناعة الفيلم الوثائقي، مع مستر كلاس لمجموعة من أهم المخرجين المغاربة مع شباب السينمائيين.

ويختتم إدريس الرخ تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة المهرجان تحاول من خلال تلك الدورة أن تقدم طبقاً شهيًا من الأعمال السينمائية والندوات وبقية الفعاليات، لتظهر مدينة مكناس مستضيفه الفعاليات كعاصمة للسينما العربية، ويقوم على تنظيم الفعاليات جمعية مكناس الزيتون الكبرى وبشراكة مع المجلس البلدي لمكناس ومجلس عمالة مكناس وجماعة المشوار الستينية وجهة فاس- مكناس و بدعم من وزارة الثقافة والاتصال.




الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]