"التجلي الصوفي في الإبداعات الشعرية".. في ندوة بمقهى نجيب محفوظ | صور

20-5-2019 | 15:10

ندوة عن "التجلي الصوفي في الإبداعات الشعرية والسردية المعاصرة"

 

ياسر بهيج

أقيمت ندوة بعنوان "التجلي الصوفي في الإبداعات الشعرية والسردية المعاصرة" بمقهى نجيب محفوظ، بمشاركة د. أيمن تعيلب، د. منير فوزي، د. حسن طلب، في إطار فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية التي تقيمها الهيئة العامة لقصور الثقافة بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب.

وأدارت الندوة، د. حاتم الجوهري الذي تساءل عدة أسئلة، منها :هل أشكال الصوفية حاضرة في الأدب الحديث؟، وهل التراث حالة متحفية باعتبار الصوفية مدخلًا له؟، وما المركزية في الثقافة المصرية؟ وهل تقدم مشروعًا للعبور للمستقبل؟.

واستعرض د. أيمن تعيلب النظرية الثقافية من خلال أربعة أبواب هى "السؤال، المنطق، العقل، ثم التطبيق على الشعر العربي القديم" منتقلا للحديث في محاولة لاستكشاف العلاقة بين الصوفية والإبداع، موضحا ما يميز التجربة الصوفية من أبدية السؤال والقلق.

وأكد على العطاء المعرفي الذي قدمته الصوفية على مستوى العالم، وهو تفكيك العقل وفتحه على منطقة القلب وفتح منطق إعادة بناء المعرفة مرة أخري، مشيرا إلى الكُتّاب القدماء الذين بدأوا بإعلاء قيمة العقل، ثم حدث انتصار للواقع مثل عبد الرحمن بدوي، محمد عابد الجابري، وحديثا انتصر الشعر للإنسان كما عند صلاح عبد الصبور.

وأوضح د. منير فوزي، أن الصوفية سلبية وانعزال عن العالم، فلماذا نحاسب شعراء الصوفية بمقاييس الشعر؟ فلغتهم لغة خاصة لها دلالاتها الخاصة.

وقال د. حسن طلب إن الذي يعنينا من الصوفية هي اللغة، وهم تميزوا بلغة الرمز وهو محاولة لتجاوز فكرة الصمت واستخدام الرمز للتعبير بما لا نعرفه بما نعرفه من لغة، وفرق بين التجربة الصوفية التي هي تجربة دينية نوعية عن التجربة الدينية العادية.

وأعقب ذلك الأمسية الشعرية، ليلة من الشعر الصوفي، في ضيافة الشاعر الكبير محمد الشهاوي، بمشاركة الشعراء "سعيد عبد المقصود، رفعت حفني، مصطفي أبو هلال، يسري حسان، مسعود شومان، إيهاب البشبيشي، رجب الصاوي"، بمصاحبة غناء وعزف على العود للفنان محمد عزت.


.