"الطفولة والأمومة" يتابع إجراءات وقف إعلانات رمضان المسيئة للطفل

17-5-2019 | 11:34

الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة

 

عبد الله الصبيحي

قالت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة، إن المجلس يتابع عن كثب ال بلاغات التي تقدم بها إلى المجلس الأعلى للإعلام ، ومكتب النائب العام، والتي تتضمن سرعة التصدي لظاهرة انتهاك حقوق الطفل في الأعمال والإعلانات الدرامية التي يتم عرضها خلال شهر رمضان، مؤكدة أن المجلس لن يتهاون في حق الطفل المصري.


وأضافت "العشماوي"، أن خط نجدة الطفل "16000" والصفحة الرسمية للمجلس على موقع التواصل الاجتماعي " الفيسبوك"، مازالا يستقبلان شكاوى و بلاغات المواطنين عن بعض الإعلانات التي تسيئ للطفل وتنتهك حقوقه، ومنها إعلان لإحدى المستشفيات المتخصصة في علاج الحروق، يتضمن مشهد لنشوب حريق في منزل وإصابة طفلة بحروق أدت إلى وفاتها، مما جعل الأطفال يصابون بالخوف والزعر من هذه المشاهد، مشيرة إلى أن هذا الإعلان يتضمن في محتواه الإعلاني استغلال الطفلة بشكل مسيئ كفكرة للدعاية ويضر بمشاعر المشاهدين ويؤثر على الحالة النفسية للأطفال.

وشددت على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال تلك الإعلانات المسيئة للطفل، لوقف إذاعتها بما تضمنته من مشاهد خلقت حالة من الاستياء لدى أغلب الأطفال والكبار على حد سواء، وفقا ل بلاغات المواطنين.

وفي هذا الصدد، طالب عدد من الأمهات في بلاغهم إلى المجلس بوقف الإعلان الذي يتضمن وفاة طفلة في يوم ميلادها نتيجة لنشوب حريق في منزلها، حيث أعربوا عن استيائهم لهذه الفكرة التي يروج لها الإعلان واستيائهم أيضا من استغلال الأطفال في إعلانات جمع التبرعات.

كما قالت إحدة الأمهات: إن "إعلان هذا المستشفى لا يعرف معنى الرحمة"، مشيرة إلى أن هذه الفكرة ستؤذي مشاعر من لهم أقارب توفوا بنفس الطريقة.

ونوهت أم أخرى، أن "هذا الإعلان لا يجوز مشاهدته كبار ولا صغار، وهناك كثير من الطرق أرقى للتبرع"، فيما قالت أخرى إن "هذا الإعلان هو الأسوأ على الإطلاق".

كما لفتت إحدى السيدات، إلى أن "الأطفال سيتذكرون أعياد ميلادهم بمشاهد الحريق، فهو إعلان مؤلم نفسيا وينشر الحزن والمشاعر السلبية للكبار والصغار".

يذكر أن المجلس القومي للطفولة والأمومة كان قد خاطب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ومكتب النائب العام، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حيال هذا الإعلان في ضوء ما ينطوي عليه من إساءة لكرامة وحقوق الأطفال، حيث إنه مخالف للمادة (89) من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008 في شأن حظر نشر أو عرض أو تداول مطبوعات أو مصنفات فنية مرئية أو مسموعة خاصة بالطفل تخاطب غرائزه الدنيا، أو تزين له السلوكيات المخالفة لقيم المجتمع أو يكون من شأنها تشجيعه على الانحراف فضلا عما تتضمنه هذه المصنفات من تعريض الطفل للخطر، وفق حكم المادة (96) من ذات القانون.