رئيس جمعية الإعجاز العلمي يرد على مزاعم خطورة الصيام على الإنسان

14-5-2019 | 10:45

صورة أرشيفية

 

شيماء عبد الهادي

قال الدكتور على فؤاد مخيمر رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد: إن الدراسات العلمية المحققة فى وظائف أعضاء الجسم أثناء مراحل التجويع توصلت إلى يسر الصيام الإسلامي، حيث يمد الجسم بجميع احتياطاته الغذائية، فللصائم حرية المطعم والمشرب من جميع الأغذية والمشروبات المباحة ليلاً.


وأضاف مخيمر لـ"بوابة الأهرام" أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن الوصال أن يصل الإنسان صيامه نهاراً وليلاً ولكن مدة الصيام الإسلامي تتراوح من 12 إلى 16 ساعة فى المتوسط فيقع جزء منها فى فترة الامتصاص ويقع معظمها فى فترة ما بعد الامتصاص وفى هذه الفترة تنشط جميع آليات الامتصاص والاستقلاب بتوازن وأكسدة الدهون وتحلل الجليكوجين والبروتينات المخزنة بالكبد والعضلات لكي تعطى الجلوكوز والطاقة للجسم فالصيام يعتبر تمثيلاً غذائياً فريداً بالتساوي بين مرحلتي البناء والهدم.

ورد رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد، علي من يزعمون أن للصيام أثراً سلبياً على الأداء العضلي وتحمل المجهود البدني، قائلًا: "للأسف هذا ادعاء كاذب ممن يدعون العلم والمعرفة فالرد عليهم بأنهم لم يقرأوا جيداً التاريخ، فالأمم العظيمة كانت تعمل بالصيام، فالفرس والرومان والهنود واليونان والمصريون القدماء كانوا يمارسون الصوم باعتباره عملاً من الأعمال الحسنة كما يمارسه اليهود والنصارى ولكن بصور أخرى ابتدعوها وانحرفوا بها عن المعنى الحقيقي للصيام، وكذلك إذا نظرنا إلى انتصارات فى معارك عظيمة كانت فى شهر رمضان وهم صائمون منها «غزوة بدر الكبرى، والعبور العظيم في حرب أكتوبر» وهو ما يؤكد أن الصيام لا يؤثر على وظائف الجسم في القيام بمهامه اليومية، بل حتى المهام الشاقة كالحروب يساعد الصيام الجسم فيها باليقظة وصفاء الذهن وغيرها من فوائد الصيام الكثيرة".

وتابع مخيمر، بأن العلماء الغربيين يدعون فى أبحاثهم ودراساتهم للصيام على الطريقة الإسلامية من أربعة إلى ستة أسابيع فى العام لأن ذلك من شأنه أن يحافظ على الصحة العامة للإنسان وأقاموا مصحات للتجويع الطبي بما يشابه الصيام فى الإسلام.