عادل إمام.. زعيم تربع على عرش السينما 40 عاما | صور

15-5-2019 | 15:34

عادل إمام

 

محمد علوش

استطاع أن يغير شكله الفني أكثر من مرة، واستمر على عرش النجومية لأكثر من 40 عامًا.. إنه الزعيم عاد إمام، أطول النجوم عمرًا من حيث تواجده على الشاشة الكبيرة، وعلى ساحة النجومية.

البداية

بدأ عادل إمام، حياته الفنية في فترة الستينيات، بأدوار صغيرة والتي أظهرت موهبته وتحديدًا في فيلم "لصوص لكن ظرفاء"، عام 1968، أمام الفنان أحمد مظهر، ليشارك بعدها في عدة أعمال شغل فيها الأدوار الثانية، إلى أن جاء دوره الفاصل في تاريخه بفيلم "البحث عن فضيحة" عام 1973، مع ميرفت أمين، وسمير صبري، والذي أعلن من خلاله توديع الأدوار المساعدة والاستعداد لمرحلة جديدة في حياته عنوانها "البطولة المطلقة" استمرت حتى عام 2010، عندما قدم آخر أفلامه "زهايمر"، ووصلت أعماله إلى 127 فيلمًا.

مواجهة الإرهاب

الزعيم، ربط حياته المهنية مع الحالة العامة الشعبية والمدافعة عن حقوق الأقليات إلى جانب الفقراء، والمنبوذين والمقموعين، لذلك أصبح أحد الرموز المهـمة التي تروج للسلام والعدالة في الوطن العربي، وتم تعيينه من قبل المفوضية العامة للأمم المتحدة لشئـون اللاجئين كسفير لها.

كما كان للزعيم، موقف من الهجمات الإرهابية في فترة التسعينيات، حيث قدم فيلمي "الإرهاب والكباب"، عام 1992، و"الإرهابي"، عام 1994، والذي ندد فيه بالتطرف الديني والتعصب والإرهاب، وتعرض بسببها للتهديد بالقتل.


مجموعة من أفلام عادل إمام


السبعينيات والانطلاقة
كانت فترة السبعينيات هي مرحلة تحمل النجم عادل إمام، للبطولة المطلقة بفيلم "البحث عن فضيحة"، عام 1973، كما قدم في عام 1979 فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس"، الذي كتبه فاروق صبري، وأخرجه حسين كمال.

وقدم أيضا خلال فترةالسبعينيات، "قاتل ما قتلش حد" (1979)، و"خلي بالك من جيرانك" (1979)، و"شباب يرقص فوق النار" (1978)، و"المحفظة معايا" (1978)، و"مغامرون حول العالم" (1978)، و"البعض يذهب للمأذون مرتين" (1978)، و"اللعبة" (1978)، و"عيب يا لولو.. يا لولو عيب" (1978)، و"كيف تخسر مليون جنيه" (1978)، و"رجب فوق صفيح ساخن" (1978)، و"حرامي الحب" (1977)، و"الأزواج الشياطين" (1977)، و"جنس ناعم" (1977)، و"ملك التاكس" (1976)، و"جواز على الهوا" (1976)، و"أزواج طائشون" (1976)، و"الخدعة الخفية" (1975)، و"ألو.. أنا القطة" (1975)، و"ممنوع في ليلة الدخلة" (1975)، و"الكل عاوز يحب" (1975)، و"صابرين" (1975)، و"البحث عن المتاعب" (1975)، و"الزواج السعيد" (1974)، و"شياطين إلى الأبد" (1974)، و"المهم الحب" (1974)، و"24 ساعة حب" (1974)، و"شيء من الحب" (1973)، و"الرجل والدخان" (1973)، و"شلة المشاغبين" (1973)، و"عندما يغنى الحب" (1973)، و"الشياطين والكورة" (1973).

كراكون في الشارع

الثمانينيات

ورسخت فترة الثمانينات من تواجد الزعيم، على الساحة الفنية بقوة، وقدم خلالها العديد من الأفلام التي حققت نجاحًا كبيرًا سواء على المستوى الجماهيري أو النقدي، كما مثلت تلك الفترة الخروج من شرنقة الكوميديا وتمثيل أدوار درامية متنوعة.

ومن أشهر أفلام هذه الفترة كان فيلم "الأفوكاتو" تأليف وإخراج رأفت الميهي، والذي أثار ضجة كبيرة فور نزوله عام 1983، بعد أن حاول أن يكشف فيه عن ألاعيب المحامين الفاسدين في تزييف الحقائق والأدلة، ومحاولاتهم في كسب القضايا لصالحهم عن طريق الثغرات القانونية واختلاق الأكاذيب، مما دفع مجموعة من المحامـين لرفع دعاوى قضائية ضد عادل والمؤلف، وحُكم على إمام، بالحبس لمدة عام، ولكنَّ الحُكم لم ينفذ.

الهلفوت


كراكون في الشارع

طرح فيلم "كراكون في الشارع" عام 1986، وناقش أزمة الإسكان وغلاء أسعار الشقق والإيجارات من خلال الكوميديا السوداء، فالمهندس "شريف" الذي تهدّم منزله وراتبه يكاد يكفي احتياجاته، لا يجد مكانًا آدميًا يصلح للعيش مع زوجته وأبنائِه ووالدته، من خيم الإيواء لفناء المقابر.. يقرر أن يبني منزلا متنقلا، وهي فكرة غريبة عن المجتمع المصري، ولكنَّه يواجه العديدَ من المضايقات والمشاكل بينما يحاول الاستقرار في شوارع العاصمة. الفيلم من تأليف أحمد الخطيب، وإخراج أحمد يحيى.

على باب الوزير
قضية أخرى ناقشها عادل إمام، في أفلامه بفترة الثمانينيات وهي الفروق الاجتماعية والطبقية التي حدثت للمجتمع المصري بعد الانفتاح، وذلك عندما قدم فيلم "على باب الوزير"؛ حيث كشف من خلاله كيف اعتلى أصحاب المهن الحرة قمة الهرم الاقتصادي، والفيلم من إنتاج عام 1982، وهو النسخة السينمائية من العمل الإذاعي الذي حمل نفس الاسم، وقدمه عادل إمام، ويسرا، عام 1981، ولكن بمشاركة كل من محمود المليجي، ويحيى شاهين، بينما في النسخة السينمائية حلّ مكانهما توفيق الدقن، وصلاح نظمي، والفيلم من تأليف سمير عبدالعظيم، وإخراج محمد عبدالعزيز.

مرحلة تغيير الجلد
خرج الزعيم، من الأدوار الكوميدي إلى أدوار الرعب والتشويق، فلعب دور جني في فيلم "الإنس والجن"، عام 1984، وعلى الرغم من اختلافه عن نمط التمثيل الكوميدي المعتاد عليه عادل إمام، إلا أنه كان العامل الرئيسي لاستمرارية نجاحه حتى اليوم، والفيلم من تأليف محمد عثمان، وإخراج محمد راضي.

تجربة أخرى لعادل إمام، بعيده عن الكوميديا في "المولد"، وتدور قصة الفيلم تدور حول "بركات" الطفل الذي يتوه عن أمه في زحمة المولد، ويخطفه بائع أعرج ويضمه إلى أُسرته مع ابنته (أمارة) – يسرا – ويطلق عليه اسم (إبراهيم)، وتتصاعد الأحداث حينما يكبر (إبراهيم) ويتورط مع العصابات، فهو يتحول إلى لص ثم مهرب ثم رجل أعمال مخضرم، والفيلم من تأليف محمد جلال عبد القوي، وإخراج سمير سيف، وتم إنتاجه عام 1989.

عنتر شايل سيفه



وقدم أيضًا في فترة الثمانينات أفلام "النمر والأنثى" (1987)، و"سلام يا صاحبي" (1987)، و"خلي بالك من عقلك" (1985)، و"رمضان فوق البركان" (1985)، و"زوج تحت الطلب" (1985)، "واحدة بواحدة" (1984)، "والهلفوت" (1984)، "الحريف" (1984)، و"احترس من الخُط" (1984)، و"2 على الطريق" (1984)، و"مين فينا الحرامي" (1984)، و"حتى لا يطير الدخان (1984)، و"أنا اللي قتلت الحنش" (1984)، و"المتسول" (1983)، و"خمسة باب" (1983)، و"حب في الزنزانة" (1983)، "ولا من شاف ولا من دري" (1983)، و"الغول" (1983)، و"عنتر شايل سيفه" (1983)، و"عصابة حمادة وتوتو" (1982)، و"ليلة شتاء دافئة" (1981)، "الإنسان يعيش مرة واحدة" (1981)، و"أمهات في المنفى" (1981)، و"المشبوه" (1981)، و"انتخبوا الدكتور سليمان عبدالباسط" (1981)، و"شعبان تحت الصفر" (1980)، و"الجحيم" (1980)، و"رجل فقد عقله" (1980)، و"غاوي مشاكل" (1980)، و"أذكياء لكن أغبياء" (1980).

المنسي

التسعينيات
لم يكتفي عادل إمام، في فترة التسعينيات بفيلمي "الإرهاب والكباب"، و"الإرهابي"، بل كانت له تجارب سينمائية مهمة منها "المنسي"، عام 1993، والذي شاركه في بطولته يسرا وكرم مطاوع، والفيلم من تأليف وحيد حامد، وإخراج شريف عرفة، وجسد من خلاله عامل تحويلات بسيط يتصدى لواحد من كبار رجال الأعمال، لينقذ سكرتيرته الحسناء من براثن سلطته.

كما قدم أيضا في فترة التسعينيات واحدٌا من أهمِّ الأفلام السياسية خلال مشواره الفني، وهو فيلم "طيور الظلام"، التعاون الثالث له مع المؤلف وحيد حامد، والمخرج شريف عرفة، وسلط افيلم الضوء على مدى الفساد السياسي الذي قد يعبر عنه شخصيات انتهازية تحاول الوصول لمصالحها أيا كانت الطريقة، حيث تدور قصته حول ثلاثة محاميين أصدقاء، الأول (فتحي نوفل) الذي يتخلى عن مبادئه ويتحول إلى شخص وصولي فاسد لإرضاء السلطة، والثاني (على الزناتي) الذي ينضم إلى إحدى الجماعات الدينية المتطرفة ويحاول الدفاع عن مصالحها ورؤيتها، أما الثالث فهو (محسن) الذي يكتفي بوظيفته بينما يشاهد الصراع الفكري والسلطوي الدائر بين الصديقين، وحينما يُسجن كلّا من الصديقين تبدأ المجادلات والنقاشات الفكرية في الاحتدام. الفيلم تمَّ إنتاجه عام 1995.

واعتبر النقاد الفيلم، هو واحد من الأفلام السياسية المؤثرة في تاريخ السينما المصرية، فالتحليل السياسي والمجتمعي الذي قدّمه المؤلف وحيد حامد لتلك المرحلة كان بمثابة انعكاس حقيقي وواقعي حتى النخاع.

وشهدت فترة التسعينيـات في حياة الزعيم السينمائية أيضًا تقديمه لأفلام "الواد محروس بتاع الوزير (1999)، و"رسالة إلى الوالي (1998)، و"بخيت وعديلة 2: الجردل والكنكة" (1996)، و"النوم في العسل" (1996)، و"بخيت وعديلة (1995)، و"مسجل خطر" (1991)، و"شمس الزناتي" (1991)، و"اللعب مع الكبار" (1991)، و"حنفي الأبهة" (1990)، و"جزيرة الشيطان" (1990).

ومنذ عام 2000، وحتى 2010، قدم عادل إمام 10 أفلام اختتم بها مسيرته على الشاشة الفضية التي استمرت أكثر من 50 عامًا، والأفلام هي: و"زهايمر" (2010)، و"بوبوس" (2009)، و"حسن ومرقص" (2008)، و"مرجان أحمد مرجان" (2007)، "عمارة يعقوبيان" (2006)،و"السفارة في العمارة" (2005)، و"عريس من جهة أمنية" (2004)، و"التجربة الدنماركية" (2003)، و"أمير الظلام" (2002)، و"هاللو أمريكا" (2000).

زهايمر


أفيشات لأفلام عادل إمام

الأكثر قراءة