باخ يثمن خطط كوينزلاند لاستضافة أولمبياد 2032

6-5-2019 | 13:20

توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية

 

رويترز

امتدح توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الخطط المبكرة لمنطقة جنوب شرق ولاية كوينزلاند، في أستراليا، باحتمال التقدم بعرض لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2032، وذلك عقب اجتماعه مع رئيس بلدية برزبين اليوم الإثنين.

وأجرت برزبين عاصمة ولاية كوينزلاند، والمدن القريبة منها دراسة جدوى بشأن استضافة الألعاب الأولمبية لكنهم لم يضمنوا بعد دعم الولاية والحكومة الاتحادية للتقدم بعرض رسمي.

وقال باخ للصحفيين في برزبين: "يجب أن أقول إننا نشعر بالسعادة لرؤية دراسات الجدوى التفصيلية التي تمت بالفعل في هذه المرحلة المبكرة، وكيف تم التأسيس لهذه الدراسات بشكل جيد".

وتابع: "الأمر يرجع الآن لكافة الأستراليين للتفكير في الأمر، وليعلنوا ما إذا كانوا يريدون المضي قدمًا في هذا المشروع باستضافة الألعاب الأولمبية".

ومع استضافة باريس لدورة الألعاب الأولمبية 2024، وفوز لوس أنجليس بحق استضافة ألعاب 2028، فإن دورة 2032 يتوقع أن تمنح لعرض من منطقة آسيا-المحيط الهادي.

ورجحت اللجنة الأولمبية الدولية أن تقدم الكوريتان الشمالية والجنوبية، اللتان وقعتا على اتفاق هدنة فقط منذ انتهاء الحرب بينهما، عرضًا مشتركًا لاستضافة دورة 2032.

والتقى باخ مع أدريان شرينر رئيس بلدية برزبين وهو يرأس أيضًا مجلس رؤساء بلديات مدن منطقة جنوب شرق ولاية كوينزلاند، الذي أشرف على دراسة الجدوى.

ووجدت الدراسة أن منطقة جنوب شرق ولاية كوينزلاند يمكن أن تتقدم بعرض ناجح لاستضافة الألعاب الأولمبية لكن الأمر سيتطلب تحديثًا شاملًا لنظم النقل.

وقال باخ إن اللجنة الأولمبية الدولية ستعادل على الأقل مساهماتها على صعيد التمويل مع تلك التي قدمتها لأولمبياد 2028، البالغة 1.8 مليار دولار للعرض الفائز ب أولمبياد 2032 ، وهو ما يزيد على ما كانت دراسة الجدوى تعوّل عليه.

مادة إعلانية

[x]