سريلانكا تطرد 200 داعية إسلامي بعد اعتداءات عيد الفصح

5-5-2019 | 12:40

اعتداءات عيد الفصح في سريلانكا

 

أ ف ب

طردت سريلانكا 600 أجنبي، بينهم 200 رجل داعية إسلامي، منذ اعتداءات عيد الفصح التي اتهمت السلطات جماعة جهادية محلية بتنفيذها، بحسب ما أكد وزير الداخلية لوكالة فرانس برس.

وقال وزير الداخلية فاجيرا أبيواردينا إن الدعاة الإسلام يين دخلوا البلاد بشكل قانوني، لكن تبين، بعد العملية الأمنية التي تلت الاعتداءات، أنهم تجاوزوا المدة المحددة في تأشيرات الدخول. وفرضت عليهم غرامات نتيجة ذلك، وتم طردهم من الجزيرة.

وأكد الوزير "نظراً للوضع الحالي في البلاد، أعدنا النظر في نظام منح تأشيرات الدخول، وقررنا تشديد القيود المفروضة على منح التأشيرات لمدرسي الدين"، موضحاً أن "بين من رُحِّلوا من البلاد 200 داعية إسلامي".

وأسفرت الهجمات عن مقتل 257 شخصاً وإصابة نحو 500. وعرف عنه أنه سافر إلى الهند المجاورة وتواصل مع جهاديين هناك.

ولم يعلن وزير الداخلية عن جنسيات من رحّلوا من البلاد، لكن الشرطة أكدت أن العديد من الأجانب الذين تجاوزوا الوقت المسموح به في تأشيرات الدخول منذ هجمات الفصح هم من بنجـلادش والهند والمالديف وباكستان.

وقال أبيواردينا "تستقبل مؤسسات دينية سريلانكية دعاةً أجانب منذ عقود. ليس لدينا مشكلة معهم، لكن الكثير حصل في الأيام الماضية. سنضعهم ضمن دائرة المتابعة".

وأكد الوزير أن الحكومة تعمل على تعديل نظام منح تأشيرات الدخول بسبب مخاوف من أن يدفع رجال دين أجانب سكاناً إلى التطرف، وتكرار هجمات 21 ابريل الانتحارية، التي استهدفت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق.

وفرضت سريلانكا حالة طوارئ منذ وقوع الاعتداءات، تمنح الجيش والشرطة صلاحيات توقيف واحتجاز المشتبه بهم لمدد طويلة. وتجري عمليات تفتيش في المنازل بكافة أنحاء البلاد بحثاً عن متفجرات ومواد دعائية لإسلاميين متطرفين.

مادة إعلانية