لم أجبر خاطرك

2-5-2019 | 00:11

 

التصريح الذي أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي للمصريين - خلال خطابه في الاحتفال بعيد العمال - على عمليات الاستفتاء التي جرت مؤخرًا أنه جبر خاطره، أقول لك يا سيادة الرئيس إنني لم أجبر خاطرك؛ فعندما توجهت أنا وأسرتي إلى لجان الاستفتاء وقلنا نعم للتعديلات الدستورية كان ليس جبرًا لخاطرك؛ ولكن لتقديم الشكر والامتنان والعرفان بما قدمته لنا ولشعب مصر والتمسك باستمرارك رئيسًا للوطن للحفاظ على المكتسبات التي تحقق.


أنا لا أجبر خاطرك ياسيادة الرئيس؛ ولكن لك الشكر لأنك أنت الذي وقفت بجانب إرادة الشعب المصري وأزحت الجماعة الإرهابية من حكم البلاد في 30 يونيو، بعد أن أرهبونا وقسموا الشعب المصري إلى قسمين، وهم الإخوان والمصريون، وتسلمت مقاليد البلاد وهي فاقدة الأمن والأمان وفي انهيار تام في البنية التحتية واقتصاد متدن وسياحة مدمرة.

وفي فترة لا تحسب في عمر الأوطان استطعت إعادة الأمن والأمان لكل ربوع مصر، وأنشأت شبكة قوية من الطرق والكباري وبنية تحتية، ونهض الاقتصاد وأصبح ينمو بسرعة كبيرة، وعادت السياحة بنسبة كبيرة جدًا.

أنا لا أجبر خاطرك يا سيادة الرئيس؛ ولكن لك الشكر على عودة جهاز الشرطة العظيم إلى قوته وعتاده في حماية المواطنين والسهر على راحتهم، وذلك بعد حرق مقراته والتي وصلت إلى نحو 199 مقر شرطة وابنية محاكم خلال خراب ثورة يناير القميئة التي حرقت الأخضر واليابس في مصر، وخلفت وراءها آلاف القتلي وآلاف الشهداء من أفراد الشرطة والجيش، ولك الشكر على تسليح الجيش المصري؛ الذي قدم الغالي والنفيس في الدفاع عن تراب مصر، وأصبح الآن اقوى وأعنف على كل يد قذرة تحاول المساس أو تفكر في النيل من استقرار مصر.

أنا لا أجبر خاطرك يا سيادة الرئيس؛ ولكن لك الشكر على إقامة المشروعات القومية الكبري في شرق البلاد وغربها من قناة السويس الجديدة والأنفاق ومشروعات الطاقة والغاز الجبارة، والمدن الجديدة.. وغيرها، والقضاء على العشوائيات بإقامة وحدات الإسكان الاجتماعي والمزارع السمكية وزيادة مخصصات التموين والمرتبات والمعاشات قدر الإمكان والإجراءات الاقتصادية لإصلاح ميزانية الدولة، والتوجه عالميًا شرقًا وغربًا وجنوبًا وشمالًا؛ مما أعاد مكانة مصر التي تستحقها في المحافل الدولية والعالمية.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

كلهم قتلوا "محمود"!

الحادث الإجرامي البشع الذي حدث في محافظة المنوفية وهو قتل الطالب "محمود" على يد طالب آخر يدعى "راجح"، واهتزت له مصر واشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي تطالب

عبق الدخان الأزرق

من خصائص الشياطين أنها تحاول أن تغوي وتضلل بني البشر دائمًا، بالأكاذيب تارة، وبالأوهام تارة، وتغير جلدها وتنوع أساليبها تارة أخرى؛ حتى يستجيب لهم بني البشر ويقعوا في الخطيئة والمعصية.

رحمة بالأحوال المدنية والمدنيين

تبذل الحكومة جهودًا مشكورة للاتجاه نحو التحول الرقمي، وهو تقديم كافة الخدمات للمواطنين عن طريق المراكز التكنولوجية، ومنها الخدمات الصحية والشهر العقاري والتموين والشرطة وجميع وحدات المرور والسجل التجاري.. وغيرها من كافة الجهات التي تقدم خدماتها للمواطنين.

مافيا تبرعات المدارس

مع بدء العام الدراسي، وقبيل دخول المدارس هناك مافيا تبرعات المدارس؛ وهم غالبية مديري المدارس الحكومية والخاصة، الذين يجبرون أولياء الأمور على التبرع إجباريًا؛

مرة واحدة لا تكفي

معارض "أهلا بالمدارس" التي نظمتها وزارة التموين والتجارة الداخلية بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الغرف التجارية، وأيضًا معارض "كلنا واحد" التي أقامتها وزارة

كله يتم بالتراضي

المعركة التي يقودها رجال وزارة الداخلية بالاشتراك مع المحليات حاليًا ضد المحلات والكافيهات المخالفة وأيضا إزالة التعديات على حرم الطريق وإشغالات الشوارع