الشیخ صباح الأحمد: مساعدة الدول المحتاجة تأتي انطلاقا من الإرث التاریخي لدولة الكويت

29-4-2019 | 15:48

أمير الكويت خلال تسلم درع البنك الدولي

 

أعرب الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ، عن خالص شكره وامتنانه حصوله على شهادة التقدیر ودرع التكریم اللذین قدما له ولدولة الكويت؛ كتكریم استثنائي من السیدة كریستالینا جورجیفا الرئیس المؤقت لمجموعة البنك الدولي تقدیرًا لدوره كرائد للعمل التنموي، ودعم جهود التنمیة الاجتماعیة والاقتصادیة على المستوى العالمي.


جاء ذلك خلال استقباله اليوم الإثنين، بقصر بيان، نائب رئیس البنك الدولي لشئون الشرق الأوسط وشمال إفریقیا محمد فرید بلحاج بن الصادق والوفد المرافق.

وأكد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، أننا في الكویت شعبًا وحكومة ومنذ انضمامنا إلى عضویة البنك الدولي عام 1962 وانطلاقًا من إیماننا العمیق بأن أحد أهم متطلبات الاستقرار السیاسي والاجتماعي في أي بلد مجاور أو غیر مجاور هو المشاركة مع الدول المحتاجة في تقدیم العون والمساعدة والتمویل لبرامجها التنمویة؛ للقضاء على الفقر وإنعاش الفعالیات الاقتصادیة حسب إمكاناتنا المتاحة؛ ولذلك قامت دولة الكویت ومنذ عام 1961 بتأسیس الصندوق الكویتي للتنمیة الاقتصادیة، والذي ساهم - ومنذ ذلك الوقت - في تمویل برامج التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة والإنسانیة لأكثر من 120 دولة في العالم، كما ساهمت دولة الكویت - وبكل فاعلیة واستمرار - في جمیع المؤسسات التنمویة الدولیة، وعلى رأسها مجموعة البنك الدولي ، والذي تفتخر الكویت بأنھا من أكثر الدول تعاونًا معها في الخطط التنمویة للدول النامیة والأقل نموًا.

وأضاف سموه قائلا: "إننا عزمنا على الاستمرار فى هذا النهج؛ والذي یؤمن به شعبنا وجبل علیه؛ انطلاقًا من الإرث التاریخي لدولة الكویت في مجالات المساعدات الإنسانیة والمساهمة في مساعدة الدول التي تجتاحها الكوارث الطبیعیة والمآسي الإنسانیة.

ومن جانبه، أشاد نائب رئیس البنك الدولي لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محمد فرید بلحاج بن الصادق، بجهود دولة الكويت وقيادتها الحكيمة قائلا: "إن دولة الكویت تلعب تحت قیادتكم الحكمیة والرشیدة دورًا مهمًا في دعم الاستقرار في منقطة الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالیة من خلال تمویلاتها الإنمائیة المباشرة لبلدان المنطقة".

وأكد بلحاج بن الصادق، أن تكريم سموكم یأتي تقدیرًا لمساهمات دولة الكویت في العدید من المؤسسات الإقليمية والدولیة، ومنها مؤسسة التنمیة الدولیة؛ والتي تعتبر إحدى المؤسسات المهمة في مجموعة البنك الدولي والمعنیة بالخصوص بتقدیم المساعدات لدعم التنمیة في الدول الأكثر فقرًا في العالم.

وتابع بلحاج، أن هذا التعاون قدیم ویتجذر في عمق تاریخ البنك الدولي ، وعمق تاریخ دولة الكویت، مؤكدا أن البنك سیمضي قدمًا بصفة إیجابیة في ھذا التعاون، لاسیما فیما یخص دور دولة الكویت ودور سمو الأمير في دعم الاقتصاد ودعم التنمیة في المنطقة والعالم بصفة عامة.

الأكثر قراءة