الفساتين والقبعات تعود لـ"جزيرة الورد".. 7 شابات ينشرن موضة الستينيات.. و"فين عمر الشريف" أطرف التعليقات| صور

26-4-2019 | 16:06

الفساتين والقبعات تعود لـ"جزيرة الورد"

 

الدقهلية - منى باشا

ضاقت صدورهن من أزياء لا تمت للواقع المصري بصلة، ترتديها أقرانهن اللائي يماثلونهن في نفس مرحلتهن العمرية، لمجرد "التقليد"، وارتداء أزياء المجتمعات الغربية، التي تتنافى تصاميمها "أحيانا" مع ثقافة مجتمعاتنا الشرقية العربية.

7 شابات من مدينة المنصورة ، قررن تغيير هذه الصورة السيئة عن شكل أزياء المصريات، فعزمن بنات " جزيرة الورد " - الاسم القديم لمدينة المنصورة - على العودة لارتداء فساتين وقبعات سيدات الستينيات، فكان مظهرهن جذابا للجميع، بين من رحب وآخر اندهش وثالث رافض، وسائق تاكسي عرض التوصيل مجانا.

"فكرنا نرّجع موضة لبس الستينيات في مصر، ونوصل الفكرة للبنات"، كان هذا الهدف الذي أوضحته لـ"بوابة الأهرام" رنا حسن، (26 عاما)، حاصلة على بكالوريوس تجارة، وأشعل تفكير الشابات السبع، فصممن فساتين كثيرة على الورق، ثم قررن بعدها تنفيذها "تفصيلها".

"حبينا نرجع لبس البنات ل فساتين المنفوش بالشابوه، والجوانتي، والشابوهات"، تتابع رنا حديثها، مؤكدة أنهن نفذنها بأنفسهن، واتفقن على النزول للشارع بهذه الأزياء لقضاء يوم كامل بهذه ال فساتين .

شعور داخلي يكاد لا يفارق الشابات السبع، يروادهن دائما، وتحدثهم به أنفسهم يقول: "نفسي ألبس زي فاتن حمامة وسعاد حسني وماجدة في الستينيات"، هو ما دفعهن لتنفيذ فكرتهن.

ليندا حامد (22 عاما)، طالبة بالفرقة الرابعة في تجارة المنصورة قالت لـ"بوابة ألأهرام": "خرجت مع رنا وإسراء الجوهري ونور مصطفى وسارة حسن ونيداء وإيمان الأرماني فعلا في الشارع، واتفاجئنا من ردود فعل الناس اللي شافونا".

رنا وليندا بحثتا كثيرا عن التصميمات المطلوبة، وشاهدا في سبيل الوصول لأشكال ال فساتين العديد من الأفلام وطالعا الكثير من المجلات، وبعد الاستقرار على الأزياء عرضتاها على هدير حسن -صديقتهم الهاوية للتفصيل وحصلت على عدة دورات - التي رحبت بالفكرة، وصممت ال فساتين ، وفضلا عن صنع القبعات و"الجوانتيات"، والتربون للمحجبات.

وتتابع ليندا، "كانت ردود الفعل أكتر مما توقعنا"، مؤكدة أن أزياء الستينيات لاقت إعجابا وترحيبا من الموجودين في الشارع، حتى إن بعض الأماكن عرضوا عليهن التصوير داخلها، وبابتسامة تُكمل: "فوجئنا ببنات بتجري علينا وتحتضننا"، مشيرة إلى أن أحلى التعليقات التي سمعوها عندما نزلن إلى الشارع بأزيائهن كانت "فين عمر الشريف وكمال الشناوي".

"موضة ال فساتين الراقية تُعبر عن الجمال والأنوثة، وليست موضة قديمة كما يدعي البعض"، تستطرد "رنا"، مؤكدة أنها وأصدقاءها قررن أن تكون هذه ال فساتين والأزياء الستينية ملابسهن اليومية.

لم تخف "رنا" وجود بعض التعليقات التي استنكرت تواجدهم في الشارع بهذه الأزياء، ولكنها قالت: "كنت أشعر أنهم يوددن لو يفعلن مثلنا ولكنهن لا يمتلكن الجرأة"، لافتة إلى أن أحد سائقي التاكسي توقف قائلا لها: "إيه الجمال ده.. هوديكي المكان اللي تحبيه.. ياريت بناتي يلبسوا كده".

"ناس تانية قالت لنا انتو مجانين"، تتابع ليندا حديثها الذي لم يفارقه الابتسامة، مؤكدة "في المجمل احنا سعداء بالفكرة وتنفيذها وردود الأفعال عليها".


.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]