بيت الشاي "Lao She Teahouse".. نبع الثقافة والفلكلور الصيني الشعبي | صور

25-4-2019 | 12:16

بيت الشاي

 

بكين – محمود سعد دياب

في الصين، إذا أردت أن تنهل من نبع الثقافة والفلكلور الصيني الشعبي، فعليك أن تتوجه إلى " Lao She Teahouse " أو بيت لاوشي للشاي، مثلما الحال في ساقية الصاوي على ضفاف نيل الزمالك، مع بعض الاختلافات.


حيث يجمع بيت الشاي الصيني في قلب العاصمة بكين، بين الفلكلور الشعبي والفعاليات الثقافية والسيرك ويقدم فقرات متنوعة للجمهور منها التحطيب بالسيوف والعصي والبلياتشو وخيال الظل، والغناء والموسيقى، والغناء الأوبرالي والألعاب البهلوانية، وفنون وآداب تقديم الشاي عند الصينيين القدماء، وفقرة الساحر، فضلا عن وجود مكتبة حافلة بعدد من المؤلفات الأدبية، وقاعات أخرى لاستضافة الفعاليات الثقافية والأدبية.

فعاليات بيت الشاي


جلباب مصري وكوفية وطاقية
في مبنى عتيق مكون من 4 طوابق، على مقربة من المدينة المحرمة وميدان تيان مين في بكين، ستجد كل شيء عتيق يصل عمره إلى أكثر من 600 سنة، حتى الموظفين يرتدون الزي التقليدي جلبابا وطاقية وكوفية كبيرة وهو ما يتشابه مع الجلباب البلدي والكوفية والطاقية التي يرتديها المصريون في الوجه البحري، حيث يقف شخص أو اثنان في المدخل وفي مقدمة كل دور لإرشاد الضيوف.

ويفتح المكان أبوابه من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة والنصف مساءً، ويقدم فقرات متنوعة على مدار اليوم، فيما تتراوح أسعار التذاكر من 50 إلى 250 يوانا صينيا، وفقًا لمقربة المقعد من خشبة المسرح، وتتضمن التذكرة الحصول على وجبة من الحلويات التقليدية الخفيفة وأكواب من الشاي الأخضر الصيني التقليدي أيضًا فضلا عن حوالي 20 نوعًا من البسكويت محلي الصنع.

" Lao She Teahouse " هو منزل الشاعر والأديب الروائي الصيني المشهور "Lao She " والذي عاش خلال الفترة من 1899 – 1966، والذي تبلغ مساحته 2600 متر مربع، وقد ظل مهملا حتى عام 1988، حيث قررت الحكومة الصينية افتتاحه للجمهور، وتقديم نفس وجبات الشاي والحلويات التي كان يقدمها لاوشي خلال مشاهدة أعماله المسرحية.

حيث أن أي زائر بمجرد أن يدخل المكان، يجد طاولات مربعة عليها أكواب الشاي والحلويات وكراسي وثيرة، وسيدة ترتدي الزي التقليدي تحمل براد الماء الساخن لكي تملأ الأكواب، كما أن الفوانيس المعلقة من السقف، واللوحات وزجاجات الخط العربي المعلقة على الحائط تجعلك تشعر وكأنك تدخل متحف بكين الشعبي القديم.

مع مرور الزمن، تحول " Lao She Teahouse "، إلى أيقونة تعبر عن روح بكين القديمة، وتعتبرها الحكومة الصينية نافذة لعرض الثقافة الوطنية وجسرًا يربط الصين ببقية العالم.

فعاليات بيت الشاي


طبول هاندنج
هي نوع من الفقرات الغنائية الشعبية التي يقدمها المطربون في بيت الشاي، حيث تقوم سيدتان بالغناء وأمامهما عدة شموع مضاءة على بعد 30 سم من فمهما معلقة على مسطرة معدنية طولها قدم، وأسفل الشموع شراشيب ملونة من الريش والحرير، فيما يحمل الطبال مصباحا في فمه وهو يقرع الطبل، والعرض هدفه التأكيد على تقديم فقرة فنية مميزة وسط صعوبة الأداء.

فعاليات بيت الشاي


الكونغ فو الصيني
تتضمن العروض، عرضا قتاليا استعراضيا بين عدد من الشباب يمارسون لعبة الكونغ فو بالركلات واللكمات، وهو عرض يبلور حكمة فنون القتال الصينية.

أوبرا بكين فن التمثيل الشامل
أوبرا بكين هي جوهر الفنون المسرحية الصينية، ولها تاريخ يمتد من 200 عام، غني بقائمة من المسرحيات والفنانين والفرق والجمهور ولها تأثير واسع، ما يجعلها الأوبرا الأولى في الصين، وتعتبر أوبرا بكين فن التمثيل الشامل، فهو يمزج بين الغناء والقراءة والتمثيل والقتال والرقص معًا لرواية القصص وتصوير الشخصيات والتعبير عن أفكار ومشاعر "السعادة والغضب والحزن والفرح والمفاجأة والخوف والحزن".

فعاليات بيت الشاي


المؤثرات الصوتية
يقلد المؤدون الأصوات باستخدام أفواههم وأسنانهم وشفاههم وألسنتهم وحنجرتهم، حيث يمكن لهم تقليد أصوات المدفعية وانفجارات لتجسيد مشاهد المعارك العسكرية بوضوح، مما يجعل الجمهور يشعر وكأنه جزء من المشهد، فضلا عن إظهار مهارة الفنانين بشكل كبير.

مسرحيات الظل
مسرحيات الظل هي فنون شعبية قديمة وفريدة من نوعها، وهي منتشرة في أنحاء العالم، ولكنها في الصين لها أبعاد أخرى، حيث نشأت في عهد أسرة هان الحاكمة قبل 2000 عام، حيث تستخدم قطعة من الشاش الأبيض كشاشة ويقدم الفنان أشكالا من الظل على نغمات أغنية تعبر عن المعنى الذي تقوله الأغنية.

فعاليات بيت الشاي


فعاليات بيت الشاي


فعاليات بيت الشاي


فعاليات بيت الشاي

 

فعاليات بيت الشاي


فعاليات بيت الشاي

             

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]