هلاوس امرأة .. يومان أيهما أولا!

24-4-2019 | 19:07

 

يوم حلو ويوم مر، تلك هي سنة الحياة، كما نحيا السعادة لابد وأن نتذوق الألم والحزن.. لنعرف اللون الأبيض يجب أن نميز اللون الأسود.


كل منا يمر بضغوط ويتعرض لأحزان، وهذا هو حال الدنيا، ومثلي مثل غيري أمضيت أيامًا سعيدة، وتعرضت لضغوط وأحزان، لكن في فترة ما تعرضت لموقف محزن أو ضغط شديد لم يكن عاديًا، لا أعرف سبب عدم تحملي له، هل لأني كبرت في السن ولم أعد أتحمل كما كنت من قبل، أم أن الموقف كان غاية في الصعوبة والبشاعة كي أتحمله.

وكان نتيجة ذلك أنني ولأول مرة أنتبه لسنة الحياة التي تذهب إلى أن كل يوم حلو يتبعه يوم مر، ووجدتني أرفض هذا الفكر نهائيًا، فإن كان شرط السعادة أن يتبعها ألم شديد، فأنا أرفضها تمامًا، لست في حاجة للفرحة التي ستؤدى بي إلى الوجع، وكيف لي أن أستمتع بها إذا كنت أعلم تمامًا أنها مجرد خدعة لتستقطبني إلى بئر مظلمة من عدم الاتزان .

نعم أصبحت أفضل اللا شيء، وعدم تمييز الأبيض والاستمتاع بوضوحه؛ حتى لا أفقد الرؤية في غياهب السواد لاحقًا.

ولأن دوام الحال من المحال، استطعت أن أقنع نفسي، علني أصيب هذه المرة، بأن تلك العبارة يمكن أن تكون معكوسة، وبأن اليوم المر يأتي بعده يوم حلو، وأن السعادة قد تكون في نهاية النفق.

ربما بقدر الألم والوجع تأتي السعادة.

مقالات اخري للكاتب

أيوه مبسوطة

طول عمري وأنا أحب العيش في بلدي مصر، لم أكن يومًا من هواة الهجرة، ولم يكن لدى أبدًا رغبة في العيش خارجها ولا أعتبر ذلك ميزة أو عيبًا، وإنما فقط تقرير واقع، وبرغم ذلك مرت علي سنتين - لا يخفيان على أحد - تغير لدي هذا الإحساس وتمنيت لو أستطيع السفر، لكن لم تتح لي الفرصة كغيري.

الإخوة الأقباط

أثناء مروري بأحد الشوارع الرئيسية بالقاهرة، وبسبب الازدحام الشديد توقفت لفترة طويلة أمام قاعة مناسبات، قرأت يفط الدعاية عليها وما تقدمه من خدمات لعملائها.

ذو الوجهين فقط

كم كنا نستاء ونشعر بغضاضة عند مقابلة أو التعامل مع واحد من القلة المنافقة التي يطلق عليها "ذو الوجهين".

ماذا نحن فاعلون؟!

بعد أن عانى من أمراض عديدة وتقدم به العمر مات - المدعو مجازًا الرئيس الأسبق - وهو يحاكم بالخيانة العظمى على مرأى ومسمع من العالم.

هلاوس امرأة.. رسالة

أكتب إليك رسالة تأخرت كثيرًا، منذ رحلت انتابتني مشاعر كثيرة.

هلاوس امرأة.. صمت الوردة

كأنها كائن مفعول به لا أكثر، نعتني ونستمتع به؛ لكنه لا يدرك أنه يحتضر، وربما تعي لكننا لا نلاحظ ذلك.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية