"ألف ليلة وليلة.. الفصل الأخير" يدشن احتفالات الشارقة بتنصيبها عاصمة عالمية للكتاب

23-4-2019 | 13:09

"ألف ليلة وليلة.. الفصل الأخير"

 

الشارقة – تهـانى صـلاح

تتسلم إمارة الشارقة من أثينا، اليوم، راية العاصمة العالمية للكتاب.

وتحتفل الإمارة العربية بالحدث، من خلال عرض بعنوان "ألف ليلة وليلة.. الفصل الأخير"، الذى يجمع 537 خبيرًا وفنانًا على مسرح المجاز.

وقال سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس لجنة حفل افتتاح الشارقة العاصمة العالمية للكتاب، إن الإمارة أرادت أن تسجل تاريخاً جديدا للعروض الفنية المتكاملة في المنطقة.

وأوضح القاسمي أن الرسالة التي يقدمها العرض لا تتجسد في قصة أبطاله ومغامراته وحسب، وإنما تتجسد في الرؤية التي ينطلق منها، وطاقم العمل القائم عليه، وفريق الموسيقيين المشاركين فيه، إضافة إلى أنواع الفنون التي تجتمع فيه، إذ يقدم العرض 13 فناً مختلفاً من فنون، التمثيل، والأداء، والعزف، والأكروبات، والضوء، والظل، ويجمع فنانين من وفنيين وتقنيين من 23 بلداً، كلهم يلتقون في رسالة الكتاب وجمال المعرفة.

وأشار سلطان القاسمي إلى أن العرض يروي قصة ثلاث مغامرات يخوضها أبناء شهرزاد، فيروز، وقادر، وأمين، حيث يأخذ الحضور إلى عوالم خيالية تسرد فصلاً جديداً لأسرار الحب، والحكمة، والمعرفة، ويطوف فيهم برحلة من البر إلى البحر، ومن الوديان إلى التلال والجبال، تُجسد تفاصيلها كاملة على "مسرح المجاز" بتقنيات تُستخدم للمرة الأولى في المنطقة.

ويتوزع العرض الذي جاء من إنتاج مسرح المجاز وتنفيذ "مالتبل إنترناشونال" بالتعاون مع 7 فنجرز و"Artists in Motion"  على سلسلة فصول تتحول فيها سينوغرافيا المسرح إلى ممثلين وعارضين يجسدون العوالم التي يعيش فيها أبطال العرض، على إيقاع الضوء وتتبدل المشاهد بحركات احترافية ينفذها الممثلون على الأرض، وعلى الحبال، وهم متراصون يتسلقون أجساد بعضهم بحركات فنية بهلوانية رياضية.

ويروي العرض الذي يقدم خلال الفترة من 23 حتى 27 من أبريل الجاري بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، العالم الغامض لحكايات ألف ليلة وليلة؛ حيث تظهر شخصيات وطاقات خارقة، وأشكال ورموز خيالية، يخرج فيها أبناء شهرزاد في مهمات تكلفهم فيها أمهم، للوصول إلى سر معرفتها وحكمتها وخلاصة كل الحكايات التي روتها.

ويرسم العرض لوحات بصرية احترافية تشترك فيها عروض الضوء، والليزر، وأزياء الممثلين والعارضين، حيث سيرتدي الفنانون 75 زيّاً مختلفاً تعكس حضارات عالمية مختلفة، استهلك 27 خبيراً ومصمماً كندياً في صناعتها ألف مترٍ من الأقمشة المتنوعة.

وبمقطوعات كتبت خصيصاً، تتجهّز الأوركسترا لعرض سيمفوني ملحمي مباشر، إذ جاء أفرادها من أرمينيا وسوريا والعراق ولبنان، لتقديم لوحات موسيقية إبداعية يترجمها 51 عازفاً يحملون في أوتارهم وايقاعاتهم سحر حضارة الشرق، فيما يتولى تجهيز ديكورات خشبة المسرح 30 تقنياً ومصمماً كندياً، بمعدات من كندا والإمارات والمملكة المتحدة.

وأشار إلى أن قائمة فناني العمل الذي بدأ التجهيز له منذ قرابة العام، وبساعات تدريبية وصلت إلى 500 ساعة عمل. ويقدم العروض الاستعراضية والفنون البهلوانية فريق يتألف من 32 فناناً استعراضياً منهم 22 فناناً كندياً، واثنين من كل من المملكة المتحدة، والبرازيل، والمكسيك، وواحد من كلّ من بيلاروسيا، وسلوفينيا، وأمريكا واليابان، وعلى صعيد اللوحات المسرحية والغنائية وفرق التسجيل، فيقدمها 90 مبدعاً ومبدعة بين ممثل مسرحي ومغني وراقص وأخصائي صوت من المكسيك، والمملكة المتحدة، والبرازيل، وبيلاروسيا، وسلوفينيا، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، إضافة إلى جهود 20 متخصصاً في مجال المحتوى الإبداعي من  أستراليا، واثنين جنوب أفريقيا واثنين من الهند، أما على صعيد الإنتاج والتقنيات فيتولى مهمتها مبدعون من فرنسا وكندا.

الأكثر قراءة