خبير: المحاصيل الزيتية أمن قومى لمصر يجب دعمها من قبل الحكومة

15-4-2019 | 16:20

محمد صبحي، الخبير الزراعي

 

أحمد حامد

قال محمد صبحي، الخبير الزراعي، إن المحاصيل الزيتية، محاصيل إستراتيجية، وأمن قومى لمصر، يجب دعمها من قبل الحكومة،  ومن هذه المحاصيل التى يستخرج منها زيوت نباتية الفول السوداني، وبذرة القطن والذرة الشامية والسمسم وعباد الشمس، وفول الصويا ونبات الكانولا.


وأوضح فى تصريح لبوابة الأهرام، أن هذه المحاصيل تحتوي على نسب زيت على سبيل المثال عباد الشمس من 35 إلى 55%، والذره الشامية من 35 إلى 39%، والكتان (الزيت الحار) من 40 إلى 45% والكانولا من 45 إلى 50%.

وأضاف الخبير الزراعي، أن مصر تستهلك 65 % من الكمية المستهلكة من الزيوت زيوت نباتية، ومعظم هذه المحاصيل تجود زراعتها فى أجواء مصر وملائمه للبيئة المصرية، وتعطى إنتاجية عالية وخاصة نبات الكانولا الذى تجود زراعتة فى الأراضى المستصلحة حديثًا، كما هو فى مشروع المليون والنصف مليون فدان لأنه يتحمل درجات الملوحة العالية، والبيئة الصحراوية ويستهلك كميات من المياه أقل وبذلك يكون له عائد اقتصادى مجدى. 

وقال صبحي، إن هناك مشكلات تواجه زراعة المحاصيل الزيتية، وأدت إلى تقليص المساحات المنزرعة منها وعزوف المزارع من زراعتها مما أدى إلى انخفاض الإنتاج وتعويض النقص بالاستيراد، حيث يتم إستيراد حوالى 95 إلى 97% من الزيوت النباتية، وهذا يؤدى إلى الضغط على النقد الأجنبى، حيث قلت المساحة المنزرعة من القطن من 2 مليون فدان إلى 220 ألف فدان، والكتان من 44 ألف فدان إلى 12 ألف فدان، والسمسم من 70 ألف فدان إلى 64 ألف فدان، ومن هذه الأسباب هو المنافسة الشديدة من المحاصيل الأخرى سواء الصيفية أو الشتوية لما يعود على المزارع من عائد اقتصادى وسهوله فى بيع المنتج وأيضا عدم وجود المصانع الخاصة بإنتاج الزيوت ذات التقنية الحديثة وعدم وجود سياسة تسعيرية تحقق عائدا اقتصاديا للمزارع.

وأستكمل أنه لا بد من وضع سياسة تسعيرية تحقق عائد اقتصادى للمزارع وتشجيع المستثمرين على عمل مصانع لإنتاج الزيوت والتعاقد مع المزارعين واستلام المحاصيل من المزارعين بدون عوائق، وأيضًا البحث العلمى فى إنتاج أصناف ملائمة للتغيرات البيئية وذات إنتاجية عالية، وأيضا دور الإرشاد الزراعى فى توعية المزاعين للوصول إلى أعلى إنتاجية للفدان بأقل التكاليف.