بروتوكول تعاون بين جامعة القاهرة وأكاديمية ناصر لتأهيل الكوادر بمجال الدراسات الإستراتيجية

15-4-2019 | 13:20

الدكتور محمد عثمان الخشت

 

محمود سعد

وقع الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة ، واللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة، مدير أكاديمية ناصر العسكرية العليا، بروتوكول التعاون بين جامعة القاهرة و أكاديمية ناصر العسكرية العليا لتأهيل الكوادر في مجال الدراسات الإستراتيجية والأمن القومي وإدارة الأزمات.

ويتضمن البروتوكول، الاستعانة بكوادر الجامعة في مجال الإستراتيجية والأمن القومي وإدارة الأزمات، والاستعانة بأساتذة أكاديمية ناصر، والمشاركة المتبادلة بين الجامعة والأكاديمية في مجال التدريب.

وشهد توقيع البروتوكول، عدد من عمداء كليات جامعة القاهرة ، وأعضاء هيئة التدريس، وقيادات أكاديمية ناصر العسكرية العليا.

وقال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة ، إن أكاديمية ناصر تعبر عن مرحلة مهمة في تاريخ مصر، فهي نشأت في أوقات بالغة الصعوبة وبعد حرب اليمن ، وكان لابد أن يتحول الفكر العسكري لفكر علمي وإستراتيجي ذي منهجية، موضحًا أن العسكرية المصرية تفوقت منذ العصر الفرعوني، وقادت عملية التحول السياسي من المرحلة الملكية إلى المرحلة الجمهورية، قائلا: " في كل المراحل التي يحدث فيها تقاطع بين الجيش والشعب، يجد الشعب نفسه مع الجيش كما يجد الجيش نفسه مع الشعب".

وأشار إلى أن الشعب التف حول الجيش في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، مؤكدًاً أن العلاقة بين الجيش والشعب ومصر، ليست علاقة ثلاثية الأطراف بل هي كيان واحد.

وأوضح أن جامعة القاهرة ترحب بالتعاون مع أكاديمية ناصر العسكرية في مختلف المجالات الأكاديمية والتدريبية، وخاصة في ظل تحول الجامعة إلى جامعة من الجيل الثالث والتركيز على التخصصات البينية وريادة الأعمال، مشيراً إلى أن أكاديمية ناصر قادرة على أن تقود المجال والفكر العسكري المصري الذي تحمله بمزيد من التحديث والاطلاع على التجارب الأخرى.

ومن جانبه، قال اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة، مدير أكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن أكاديمية ناصر هي محراب العلم الإستراتيجي العسكري في مصر والشرق الأوسط، مؤكداً أن التعاون مع جامعة القاهرة يأتي في إطار الحرص علي عمل شراكة متكاملة الأركان مع الجامعة لتأهيل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين في مجال الدراسات الإستراتيجية والأمن القومي.

وأضاف أن جامعة القاهرة على مدار تاريخها، هي رمز للعلم والوطنية، وأصبحت قيمة مصرية نعتز بها، ويتخرج من أبنائها حملة التنوير ليضيفوا على ما وضعوه الأجداد، كما أشاد بقيادة الدكتور محمد عثمان الخشت للجامعة نحو القيام بدور تنموي ومجتمعي ومساندة عملية التنمية الشاملة.