هل تشعر بهذه الأعراض عند ركوب الأسانسير؟.. احذر قد تكون مريضا

12-4-2019 | 22:51

صورة أرشيفية

 

نجاتى سلامه

البعض قد يكون مريضا بمرض عضوى أو نفسى دون أن يعلم، لكن لكل مرض أعراض تنذر به، إلا أن غياب الوعى بأعراض بعض الأمراض، يضاعف من صعوبة العلاج، فهناك على سبيل المثال، مصابون ب فوبيا ركوب الأسانسير، لكنهم يجهلون الأعراض وطرق العلاج رغم بساطة الأمر.


تقول د. هبة الأطرش، رئيسة قسم الخدمة النفسية بمستشفى المعمورة للطب النفسي، لـ"بوابة الأهرام"، إن الإنسان يتعرض لتهديدات حقيقية أو متخيلة تستدعى حالة الاستثارة المتمثلة فى الخوف، وهو جانب مستديم للإنسان فى الحياة، مشيرة إلى أن الخوف من المثيرات الحقيقية التى تستدعى هذه الاستجابة هى نعمة كبيرة وهبها الله للإنسان، لكن هناك الخوف المرضى، والذى لا يعرف صاحبه له سببا، مثل الخوف من المرض، أو الأماكن المغلقة أو المرتفعة وغيرها.

وأضافت الدكتورة هبة: ينشأ الخوف المرضى من التجارب القاسية والمؤلمة، مثل الخوف من الأماكن المرتفعة(أكرو فوبيا ) والخوف من الأماكن المغلقة (كلوسترو فوبيا )، وتتمثل على سبيل المثال فى الخوف من ركوب الأسانسير، حيث تسيطر أفكار سيئة على أصحاب هذا الخوف من تعطل الأسانسير، أو السقوط بهم، وأنهم معرضون للموت بركوبه، مشيرة إلى أن مثل هذا الخوف يصاحبه نشاط كبير فى الجهاز العصبى إلى حد قد يؤثر سلبا على الذكاء، وقد يصل الأمر إلى حدوث شلل مؤقت أو مستمر، وذلك لحدوث تقلصات عضلية في ردود الفعل الانعكاسية، وربما الإصابة بهلاوس بصرية أو سمعية، موضحة وجود أعراض نفسجسمية واضحة، مثل سرعة في ضربات القلب، وضيق فى التنفس كاختلال فى عملية الشهيق والزفير، واتساع حدقة العين، ورعشة فى الأطراف، والإحساس بالقيء والدوخة، والعديد من الألم الجسدي.

ونوهت رئيسة قسم الخدمة النفسية إلى أن العلاج يتمثل فى(العلاج التحليلى)، وهو علاج يتم عن طريق الأطباء، وهو علاج أعمق، يستخرج الحوادث المكبوتة داخل المريض، إضافة إلى العلاج المعرفى السلوكى، وفيه يتم تقديم الحلول السريعة عن طريق تصحيح المغالطات المعرفية، وتعزيز التواجد فى الأماكن الضيقة أو المرتفعة عن طريق تطبيق التعرض التدريجى تحت إشراف الأخصائيين المتخصصين للعلاج المعرفى السلوكى.

ولفتت الدكتورة هبة إلى وجود 8 خطوات يمكن للمرضى اتباعها لعلاج أنفسهم، وخاصة فى بداية شعورهم بأعراض الإصابة بالخوف أو ال فوبيا ، مثل(تشتيت الفكرة وتركها دون اهتمام، ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس، التواجد مع شخص مساند للمريض أثناء مواجهة هذا النوع من ال فوبيا ، الابتعاد عن الضغوط، استخدام أسلوب المواجهة بقوة، إشغال وإلهاء الذهن بأى أمر آخر أثناء ركوب الأسانسير مثلا، استبدال التفكير السلبى بآخر ايجابى عن سبب الخوف، إقناع النفس بأن وقوع الحوادث نادر مقارنة بحجم الاستفادة من الأسانسير).

مادة إعلانية

[x]